تحسن الميزانية السعودية بشكل كبير وانتعاشها
تحسن الميزانية السعودية بشكل كبير وانتعاشها

قام بعض الخبراء الاقتصاديون بالتوقع في ان الميزانية السعودية ستتحسن بكثير وستنتعش تعرف علي اسباب انتعاش الميزانية السعودية وتحسنها وتعرف علي مواعيدها

توقَّع بعض الخبراء الاقتصاديون انتعاش الميزانية السعودية، ابتدءًا من الربع الثالث العام الحالي 2020، على اساس عودة حيوية النشاط الاقتصادي، برفع الإغلاق الكلي بعد حظر التجول الاحترازي من تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد19)الفترة الماضية، وتحسُّن أسعار النفط، بالاضافة الي ازالة قيمة الضريبة المضافة، وإلغاء المخصصات المالية الإضافية في الإنفاق الحكومي، بما يعزز وفورات مالية محتملة.

ونشرت «العربية» تصريحات صحفية للمستشار الاقتصادي يحيى الحجيري، بين واوضح فيها أن سقف التوقعات بانتعاش إيرادات الموازنة السعودية بالربع الثالث، مرتفع جدًّا جدا، كنتيجة حتمية للمعالجات والإصلاحات التي استمرت الدولة فيها منذ فترة ما قبل أزمة فيروس «كورونا»المستجد وخلالها، معتقد أن تعزز حزمة عناصر الدعم والإصلاحات والمبادرات السعودية، الميزانية بدءًا من الربع الثالث من عام 2020 الحالي.

واوضح الخبير الاقتصادي الدكتور خالد رمضان إن انتعاش الإيرادات مجددًا، خلال الربع الثالث، تدعمه عوامل رئيسية؛ يأتي في مقدمتها عودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته المعهودة، وزيادة أسعار النفط، وتماسكها فوق متوسط 40 دولارًا للبرميل، بالإضافة إلى ارتفاع ضريبة القيمة المضافة؛ ما سيضاعف الإيرادات غير النفطية، بجانب إلغاء بدل غلاء المعيشة الذي سيخفض الإنفاق، وقد يحقق وفورات خلال النصف الثاني بنحو 36 مليار ريال.

وأعطي الدكتور عبدالرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية، تفاؤلًا كبيرًا بانتعاش الإيرادات السعودية خلال الشهور الثلاثة الماضية، في ظل معطيات معززة للإنتاج والإصلاح وجذب الاستثمار وإنعاش القطاع الخاص اقتصاديًّا وتجاريًّا، في وقت تشهد في أسواق الطاقة العالمية ارتفاعًا في سعر برميل النفط؛ الأمر الذي يكثر من نمو الإيرادات بشكل كبير جدا خلال الفترة القادمة.

كما قال الخبراء الاقتصاديون بانتعاش الميزانية السعودية بشكل كبير وملحوظ في الشهور الثلاث الماضية وتحسنها.