حققتت أسعار الذهب مكاسب كبيرة علي نحو 32% منذ بداية عام ٢٠٢٠ مدعومًا بالإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية ، وذلك من أجل تخفيف أثر الضربة الاقتصادية لجائحة كورونا المستجد.

وكسر المعدن الأصفر خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، خاصة في يوليو السابق ، أرقامًا لم يشهدها في الماضي ، فأرتفع من 1800 إلى 1900 دولار.

ويتوقع خبراء الأقتصاد في العالم أن تستمر الأسعار في الأرتفاع ، على الأقل خلال الأشهر القادمة.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد، إن المعدن الأصفر اليوم تجاوز مستوى الألفي دولار، ومن الممكن أن يزيد ويصل الي صوب 2100 و2200، ناصحًا المستهلك البسيط بالشراء في هذا التوقيت، قائلًا: القادم أعلى.. الأسعار اليوم مرتفعة لكنها ستكون أكثر ارتفاعا في المستقبل.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد : إذا كان هدف المستهلك في أن يحصل على ملاذ آمن والادخار، فهذه أسباب وجيهة من اجل الشراء الآن، خاصة إذا كان المدى من متوسط إلى بعيد، أي من ستة أشهر فما فوق.

أما بالنسبة إلى المضاربين والمتداولين، فقد بين واظهر الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد أن القرار يعتمد على حركة السوق اليومية، التي قد تهبط وتصعد في حدود عشرات الدولارات.

وفيما يخص النساء اللاتي يملكن مصاغًا ذهبيًّا، قال الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد : الوقت الحالي ملائم للبيع، فجرام الذهب كان قبل فترة يتراوح بين 50 و55 دولارًا، أما اليوم فقد أصبح سعر الجرام 64 دولارًا.

ويكشف الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد أنه من الصعب أن يظل المعدن النفيس مرتفعًا على المدى البعيد، فهو يصعد ويهبط في الأسواق، لكنه من شهر يوليو الماضي يرتفع بحدة.

ويتفق معه في الرأي، الشريك المؤسس لـ(أكاديمية ماركت تريدر الأمريكية) عمرو عبده، الذي توقع أن يكون الحد الأدنى لأسعار المعدن الأصفر فوق 1800 دولار، بعد أن كانت نحو 1450 في الماضي.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد : إن الذهب يبدو الآن الملاذ الأكثر أمانًا في ظل النتائج المتواضعة للمداخيل الأخرى مثل العوائد على السندات التي كانت تزاحم المعدن الأصفر في خانة الملاذ الآمن.

ورأى الرئيس التنفيذي لشركة (سبائك الكويت) رجب حامد أن هناك طلبًا كبيرًا على المعدن الأصفر من جانب البنوك المركزية، التي تريد ألا تخسر قيمة احتياطاتها النقدية، قائلًا: إن الأمر نفسه ينطبق على المستهلكين العاديين، الذين يقبلون على شراء الحلي.