مشروع للطاقة الشمسية سينتج الكهرباء بأقل تكلفة لكل كيلوواط
مشروع للطاقة الشمسية سينتج الكهرباء بأقل تكلفة لكل كيلوواط

أصدر الملك سلمان حفظة الله ورعاة أوامر ملكية جديدة اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2020 لجميع المواطنين والعمالة الوافدة في السعودية.

كشف الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، إن هناك مشروع كبير للغاية للطاقة الشمسية والذي سوف ينتج الكهرباء بأقل تكلفة لكل كيلوواط.

وأزاد صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أثناء اجتماع "لا تنسوا كوكبنا" والذي ناقش الاستدامة البيئية ونظمته شركة حملة مستقبل الاقتصاد، أن المملكة تستهدف إصدار خمسين% من الكهرباء على يد الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، مؤكدا على رغبة المملكة بالإتساع في استعمال طاقة الهواء.

ونوه صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سلمان حتّى الجهد جار هذه اللحظة على فحص أعمال تجارية الطاقة الشمسية لبلوغ أدنى سعر ممكنة في الدنيا في إصدار وحدة الواط، والدخول في الميدان بتنافسية دولية عالية، مضيفا طوال مساهمته في لقاء حملة الاقتصاد المملكة العربية المملكة السعودية بعنوان "لا تنسوا كوننا" البارحة، أن المملكة العربية المملكة السعودية باتت هذه اللحظة من ضمن الدول الأكثر التزاما وجدية ببرامج جدارة الطاقة، استنادا لما نقلته "شمال أفريقيا والخليج".

وأعلن أن المملكة تجري في الزمان المتواجد تنشيط الكمية الوفيرة من البرامج بينها إعزاز استعمال الطاقة الكهربائية بمعدل خمسين% عبر الطاقة المتجددة، فيما سوف يكون خمسين% على يد الطاقة الهيدروكربونية، موضحا بالإضافة إلى ذلك أن المجهود جار ايضاً على النفع من مشروع طاقة الهواء لتسخيرها في إنتاج الطاقة.

وصرح إن المملكة لن تتردد في مشروع التزامها على نحو فعال الطاقة، إلا أن صارت نموذجا يحتذى في نطاق الالتزام العالي في مختلف التطبيقات ذات الصلة، مبينا أن المملكة العربية المملكة السعودية هذه اللحظة تعمل بجدية والتزام مرتفع على جملة برامج لكفاءة طاقة منها برنامج وطني لكفاءة الطاقة، وبرنامج صيانة أسعار الطاقة، وبرنامج الطاقة المتجددة.

وأفاد صاحب السمو الأمير عبد العزيز أن المملكة العربية المملكة السعودية نجحت في القيادة بكثرة بواسطة برنامج تصليح أسعار الطاقة إذ تقدمت على معدلات: الجدارة والقيمة وكمية الاستعمال للأصول الهيدروكربونية، ما وولى دبره سجلا مشرفا يمكن التباهي به وعرضه للاستفادة منه.

وتحدث إن رئاسة المملكة العربية المملكة السعودية لعدة العشرين في دورتها الجارية، تتبنى مبادرتين مهمتين ترتبطان بالجو المحيط؛ الأولى تخفيف التصحر وارتفاع البقع الخضراء وايضا تبني مفهوم الاستثمار الدائري الكربوني، بهدف تغيير الطاقة إلى استخدامات هادفة وآمنة بيئيا ودائمة في الزمن نفسه.

ويرى وزير الطاقة السعودي أن تأثيرات Covid 19 تجيء بالدرجة الأولى آدمية صحية ما تولد عنها في وقت لاحق التداعيات الاستثمارية، ملفتا النظر إلى أنها زودت المملكة العربية المملكة السعودية بروح معارضة الأحوال ومجابهة التحديات من ضمنها المضي في القيادة في إزدهار الاستدامة واستكمال المجهود على برامج المناخ.

وارتفع "الآفة أعلنت عن موقف عدم تحضير دولية لكنها في الزمان نفسه ازدادت من ترابط العالم، مثلما أعلنت الضرورة البالغة لتقنية البيانات"، مفيدا أن تكنولوجيا البيانات أسهمت في استقرار متاجر البترول المتدهورة الأشهُر السابقة عبر ندوات افتراضية عالمية بالغة اللزوم نجم عنها الاتفاق على عدد كبير من الأحكام التي تدعم سوق الطاقة هذه اللحظة.

ونوه صاحب السمو الأمير عبد العزيز على أن الريادة في بلاده أعطت أولوية قصوى لتمكين الاستثمار وتعزيز وتقوية ثمن الاستدامة بوجه عام واستدامة حماية وحفظ المناخ لاسيما، مبينا أن عند المملكة هذه اللحظة برنامج الاستدامة الهيدروكربونية التي تصبو إلى التحقق من استعمال الأفضل للزئبق الهيدروكروني بأسلوب آمنة بيئيا ودائمة.