المملكة تخطط لدحر أحلام العثمانيين
المملكة تخطط لدحر أحلام العثمانيين

السعودية تدحر أحلام العثمانيين الاتراك واميرهم المزعوم الطامع في اعادة الخلالفة البائدة ، بالاستيلاء على ثروات ومقدرات الدول العربية واخرها ليبيا ، وتبعث رسالة لأمير قطر لكي تثنية عن التمادي في دعم هذه الكيانات ، جميع التفاصيل من خلال هذه السطور .

في مقال بعنوان (جماعة التآمر .. أعداء الباطن) أن جماعة الإخوان، التي لم تنجل عنها غمامة العهد العثماني، وما فعله بأبناء الجزيرة العربية، خصوصا جعلهم يعملون على إعادة إحياء ذلك العصر، متلبسين بشبهة أنه العصر الإسلامي المجيد، وهو أبعد ما يكون عن ذلك.

وفي هذا الصدد فقد أشار المقال إلى أن سياسة التزام الصمت لم تعد تنفع مع هؤلاء المجرمين، فكانت المملكة لهم بالمرصاد، تكشف مخططاتهم في كل زاوية، وتبين للناس أن منبع الفتنة لم يزل في قطر، ويجد منها دعمه وقوته.

وقد أضاف المقال أن المملكة قد طالبت مرارا وتكرارا حكومة قطر، بأن تدفن هذه الفتنة في مهدها، وألا تقف منها موقفا ضبابيا، لكن زمام الأمر في قطر، انفلت مع الفكر الإخواني القائم على إحياء “العثمانية”.

الذي تغلغل، فسارعت المملكة مع دول المقاطعة إلى فضح هذا الدور الخطير لقطر أمام الأمة كلها، وأيضا الشعب القطري نفسه، حتى يسهم مع باقي الشعوب العربية في إنقاذ المسار العربي والعودة إلى النهضة الحضارية التي تقودها المملكة.

ومن هنا فقد لفت المقال إلى أن قطر أسهمت في سقوط القذافي وانتشار الفوضى في ليبيا، ثم تأتي التسريبات لتكشف الوجه الآخر المظلم، وحمد آل ثاني، يتحدث مع القذافي بكل ود ويتآمر معه على الحكومة والشعب السعودي، في وقت كانت السعودية تمد يدها للشعب القطري، وتفتح أجواءها لطائرات حمد آل ثاني، للعبور إلى ليبيا للتآمر هناك عليها.

وايضا فقد استطرد :أثبتت التسريبات أن الإخوان جماعة تحولت إلى تنظيم، وأنها مجرد أداة مفضوحة بيد أحلام إعادة العثمانيين إلى العالم العربي، حتى يعود الاستعمار والتجبر والاضطهاد.

حيث قد ذكر المقال أن التسريبات أثبتت أن العنصرية جزء لا يتجزأ من هذا الفكر، وظهرت صارخة في تسريبات حمد مع القذافي، وهو نطق بالعبارات العنصرية ضد الرئيس الأمريكي حينها،وهذه العنصرية لن تنفك حتى تعيد الشعوب العربية إلى الأسر التركي بعدما أنقذها الله منه،

وإذا كانت امارة قطر قد وقعت في الأسر، وبدلا من أن تستعين بالمملكة لإنقاذها من براثن هذا الاستعمار الجديد، تجري خلف أوهام الإخوان الذين لن يقفوا حتى يعود العثماني إلى حكم قطر صراحة، ويعود بشهوات الخلافة إلى العنصرية القديمة المقيتة.