السعودية تتأهب لإنعاش اقتصادها
السعودية تتأهب لإنعاش اقتصادها

كشفت وزارة المالية في الملمكة السعودية إنها انتهت من استقبال طلبات المستثمرين على إصدارها المحلي لشهر يونيو 2020، تحت برنامج صكوك حكومة المملكة بالريال.

وفي سياق أقتصادي فقد جاء ذلك وفق بيان الوزارة السعودية، فقد تم جمع 8.495 مليار ريال (2.27 مليار دولار) تحت برنامج الصكوك.

وأشارت وزارة المالية إلى أن الإصدارات قسمت إلى ثلاث شرائح؛ الأولى تبلغ 2,494 مليار ريال ليصبح الحجم النهائي للشريحة 5,017 مليار ريال سعودي لصكوك تُستحق في عام 2027.

وأضافت "بلغت الشريحة الثانية 3.670 مليار ريال ليصبح الحجم النهائي للشريحة 13.966 مليار ريال لصكوك تُستحق في عام 2030" ، وبلغت الشريحة الثالثة 2.331 مليار ريال ليصبح الحجم النهائي للشريحة 10.569 مليار ريال سعودي لصكوك تُستحق في 2035". 

وبلغت قيمة صادرات النفط السعودي في الربع الأول من العام الجاري أربعون مليار دولار ، ومع رفع إغلاق الاقتصاد السعودي، تتوقع المملكة أن تتنامى علميات البيع محليا وترتفع السحوبات المالية من البنوك، ما يؤسس لحالة من الانتعاش الاقتصادي السريع.

وستدفع العودة الكلية جميع القطاعات الاقتصادية إلى وضع آليات جديدة تمكنها من رفع مكاسبها قبل نهاية السنة المالية، كما أنها ستعتمد في المرحلة المقبلة على رفع نسب التخفيضات للترويج لمنتوجاتها.

وارتفع إجمالي الأصول الاحتياطية لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)، خلال مايو/ أيار الماضي، رغم التحديات الاقتصادية المحلية والعالمية ممثلة بهبوط أسعار النفط، والتبعات الاقتصادية لتفشي كورونا.

وجاء في تقرير مؤسسة النقد العربي السعودي، أن إجمالي الأصول الاحتياطية للمملكة صعدت بمقدار 2.527 مليار ريال (674 مليون دولار) خلال مايو الماضي، مقارنة مع أبريل/ نيسان السابق عليه.

وتتألف الأصول الاحتياطية للسعودية من الذهب، وحقوق السحب الخاصة، واستثمارات في أوراق مالية في الخارج، ونقد أجنبي وودائع في الخارج، واحتياطي لدى صندوق النقد الدولي.