احتياطي الكويت من النقد الأجنبي يقفز إلى 37.7 مليار دولار
احتياطي الكويت من النقد الأجنبي يقفز إلى 37.7 مليار دولار

أستطاع الاحتياطي النقدي الأجنبي خلال شهر يناير السابق أن يرتفع الي مستوي قياسي تاريخ ، وذلك قبل جائحة فيروس كورونا وتاثيرها عليها اقتصاديات العالم لكي بذلك يكون قد وصل الي 11.51 مليار دينار (37.75 مليار دولار) بزيادة 1.5%، وبقيمة 174 مليون دينار (نحو 570 مليون دولار)، وبذلك يكون قد تخطي أعلى مستوى تاريخي له على الاطلاق في شهر نوفمبر السابق ، وذلك عندما وصل الى 11.5 مليار دينار (ما يعادل 37.72 مليار دولار)، ويأتي هذا الارتـــفاع بعد الانخفاض الكبير الذي حدث في شهر ديسمبر السابق.

ولكن بعد أنتشار فيروس كورونا في الكثير من دول العالم وتأثيرة بصورة مباشرة علي أقتصاديات العالم وأقتصاد الكويت علي نحو خاص أنخفضت قيمة الأصول الاحتياطية الرسمية لدي دولة الكويت خلال شهر مارس/آذار السابق ، بنسبة 1.9 في المئة على أساس شهري، إلى 12.19 مليار دينار (39.49 مليار دولار).

وعندما أرتفعت تلك الأحتيطايات من النقد الأجنبي لدي بنك الكويت المركزي أستمرت لفترة بسيطة للغاي تدفق الأستثمارات الأجنبية لدي بورصة الكويت حيثُ في ذلك الوقت أستطاع الاستثمار الاجنبي أن يحقق صافي شراء بقيمة 185.2 مليون دولار (56.28 مليون دينار) خلال تعاملات شهر يناير من العام الجاري 2020 ، ويمثل الاحتياطي النقدي الأجنبي لدولة الكويت في ذلك الوقت من اجمالي الأرصدة النقدية والحسابات والسندات وشهادات الإيداع وأذونات الخزانة وودائع العملة الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي.

وعلي حسب بيان بنك الكويت المركزي، فأن الأصول الاحتياطية لدي المصرف أو البنك المركزي الكويتي من قرابة 12.42 مليار دينار (39.96 مليار دولار) في فبراير/شباط السابق له.

وأستطعات الاحتياطيات الأجنبية أن ترتفع مرة أخري بنسبة 5.8 بالمئة في شهر مارس السابق مقارناً بالشهر الحالي على أساس سنوي، من 11.52 مليار دينار (37.1 مليار دولار) الشهر المماثل من العام الماضي 2019.

بالنسبة لاحتياطي الذهب في دولة الكويت

وكعادة جميع السنوات الماضية بالنسبة لقتصاد الكويت لم يتغير احتياطي الكويت من المعدن النفيس أو الأصفر الذي استقر عند تسعة وسبعون طنا حتي بعد أستمرار جاحة فيروس كورونا وتاثيرها علي الأقتصاد العالمي ، وقد جاء ذلك علي حسب مجلس احتياطي الذهب العالمي.

وفي الوقت الحالي فقد تبلغ القيمة الدفترية لتلك الكمية من الذهب لدى دولة الكويت في الفترة الصعبة الحالية حوالي 31.7 مليون دينار، وذلك حسب الأسعار وقت الشراء وليس بالقيمة السوقية في الوقت الحالي .

وبحسب النشرة الشهرية لدي بنك الكويت المركزي، فقد وصل اجمالي موجودات البنك نحو 11.8 مليارات دينار موزعة بين الاحتياطات الأجنبية السائلة التي تمثل النفط الأعظم  بـ 11.51 مليارات دينار، بالاضافة الى الاحتياطات الذهبية بقيمة أكثر من واحد وثلاثون مليون دينار واحتياطات اخرى بمقدار 257.6 مليون دينار.

علي السياق الأقتصادي فأن الموجودات الأجنبية في الوقت الصعب الحالي تقيس قوة المركز المالي الخارجي والقدرة على مقاومة الضغوط التي تتعرض لها العملة المحلية الدينار الكويتي ومدي تاثيرة ومواجهة وقدرة علي مواجهة الأزمات مثل ازمة فيروس كورونا الحالية .

بالنسبة لاحتياطي النفط في دولة الكويت

علي الناحية الأخري فقد تضمنت احتياطيات دولة الكويت تلك البلد الغني بالنفط الأسود قيمة سوقية عالية للغاية فقد بلغت قيمة او أرصدة الودائع والعملات نحو 11.42 مليار دينار (36.8 مليار دولار) رصيد  ، إضافة لنحو 564.3 مليون دينار (1.82 مليار دولار) حقوق السحب الخاصة لدي دولة الكويت في صندوق النقد الدولي، وأيضا نحو 166.2 مليون دينار (536.1 مليون دولار) رصيد لدي صندوق النقد الدولي.