رغم التقشف تتدهور أوضاع اليمنيين في السعودية
رغم التقشف تتدهور أوضاع اليمنيين في السعودية

وسائل الاعلام السعودي تلقي الضوء علي تدهور أوضاع العمالة اليمنية مع إرتفاع الضرائب بالنسبة لهم.

اعلنت احدي الصحف في المملكة العربية السعودية عن حالات يمر بها العديد من ابناء الجنسية اليمنية، بهذا الوصف التي تداولت به وسائل الإعلام العالمية عن إجراءات التقشف التي أعلنتها المملكة العربية السعودية ، خاصة بعد رفع ضريبة القيمة المضافة على بعض السلع الأساسية بمعدل 3 أضعاف مع الأخذ بالاعتبار ان تخفيض رواتب الموظفين في الدولة، مما دفع المراقبين لتسليط الضوء على شريحة الموظفين السعوديين في القطاعين العام والخاص وذلك باعتبارهم المتضرر الأكبر من هذه الإجراءات التقشفية.


ولكن ما جاء في إجراءات التقشف الأخيرة التي علي اسرة تضرب ما تبقى من آمال ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في إقناع المواطنين بصواب خياراته الاقتصادية، كما ذكر حسب تقدير نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية في شهر مايو الماضي، فإن الكثير من الوافدين في المملكة هم من سيدفعون هذه الفاتورة، خاصة اليمنيين والبورميين.


فمن المعروف ان المملكة العربية السعودية تستضيف نحو 1.8 مليون عامل يمني الجنسية، وذلك بحسب إحصائيات رسمية، ومع وجود كل هؤلاء العمال المتضررين ومنعهم من التجوال المفروض في أغلب المدن والمناطق في المملكة التي يعمل فيها يمنيون في أعمال حرة بالأجر اليومي.