بدأت السعودية أولى خطوات تصنيع عربات عسكرية مدرعة، داخل البلاد، وسط احتفاء واسع من مواطني أكبر بلد خليجي، بالخطوة التي تندرج ضمن مشروع طموح لتوطين الصناعات العسكرية.  وتحمل العربات الجديدة اسم ”الدهناء“، وهو اسم صحراء الدهناء التي تتوسط المملكة على مساحة واسعة، في إشارة لقوة العربات الجديدة وقدرتها
بدأت السعودية أولى خطوات تصنيع عربات عسكرية مدرعة، داخل البلاد، وسط احتفاء واسع من مواطني أكبر بلد خليجي، بالخطوة التي تندرج ضمن مشروع طموح لتوطين الصناعات العسكرية. وتحمل العربات الجديدة اسم ”الدهناء“، وهو اسم صحراء الدهناء التي تتوسط المملكة على مساحة واسعة، في إشارة لقوة العربات الجديدة وقدرتها

قد بدأت المملكة العربية السعودية في تصنيع عربات عسكرية مدرعة ، وذلك للاستخدام المحلي وكذلك التصدير وقد لاقي هذا الخبر إشادة كاملة من الجميع ، خبر مفرح يضع السعودية في مسار جديد علي الساحة الدولية ، كل ما يخص هذا التصنيه عبر السياق التالي .

حيث قد بدأت المملكة العربية السعودية أولى خطوات تصنيع عربات عسكرية مدرع ة، داخل البلاد، وسط احتفاء واسع من مواطني أكبر بلد خليجي، بالخطوة التي تندرج ضمن مشروع طموح لتوطين الصناعات العسكرية.

حيث تحمل هذه العربات الجديدة اسم ”الدهناء“، وهو اسم صحراء الدهناء التي تتوسط المملكة على مساحة واسعة، في إشارة لقوة العربات الجديدة وقدرتها على العمل في بلد ذي مناخ جاف وحار لشهور طويلة، بينما تحتل الصحاري مساحات واسعة فيه.

ومن هنا فسوف يقوم مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة، التابع للمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، بإنتاج العربات الجديدة لصالح المديرية العامة لحرس الحدود، التابعة لوزارة الداخلية، وفق عقد تم توقيعه بين الطرفين، أمس الأربعاء.

ومن خلالها فقد قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن تصنيع العربات المدرعة الجديدة سيكون وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية، فيما أكد رئيس المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، محمد بن حمد الماضي.

أن عربة ”الدهناء“ قد خضعت لجميع الاختبارات القياسية والحركية حسب تصنيفات عالمية، حيث تعد من العربات ذات الدفع الرباعي المتعددة المهام، متوائمة مع كافة شروط ومواصفات الاستخدام العسكري.

وقد أضاف الماضي، أن امتلاك مؤسسته لقدرات وكوادر وطنية مؤهلة وفق أحدث التقنيات التصنيعية العالمية، أثمر عن امتلاكها لحق تصنيع وتوطين هذا النوع من العربات العسكرية.

وبعد تصنيع هذه النوعية من العربات فقد ، وجد الإعلان عن تصنيع العربات العسكرية محليا، صدى واسعا في المملكة، وبينما راحت وسائل الإعلام المحلية تنشر تفاصيل الاتفاق وما سيجلبه للبلاد من عوائد اقتصادية وتوفير فرص عمل محلية، أشاد مدونون سعوديون بالخطوة التي تقرب بلادهم من تحقيق هدف حكومي بتصنيع 50 بالمئة من حاجتها من السلاح سنويا.

وقد نشرت الهيئة العامة للصناعات العسكرية، مقطع فيديو وصورة، كشفت من خلالهما عن بعض تفاصيل العربات الجديدة، دون أن توضح مزيدا من التفاصيل عن قيمة العقد وعدد العربات التي تم الاتفاق على تصنيعها وتاريخ تسليمها.

ومن هنا فقد أنشأت السعودية ، المؤسسة السعودية للصناعات العسكرية، في العام 2017، ضمن مشروع طموح يقوده ولي العهد الشاب، الأمير محمد بن سلمان، لتوطين صناعة السلاح، وتريد المملكة العربية السعودية .

أن تكون تلك المؤسسة الحكومية واحدة من أكبر 20 شركة على مستوى العالم بحلول العام 2030، من خلال الاعتماد بشكل رئيس على التصنيع الداخلي، عبر الحصول على أسرار الصناعة العسكرية التي تحتكرها شركات سلاح غربية محدودة.