عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية
عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية

عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية صحيفة المختصر نقلا عن الشاهد ننشر لكم عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية، عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية.

صحيفة المختصر كتبت فالين فخري وسوسن سعد:

عبير مبارك إعلامية كويتية متميزة بدأت سلم الشهرة بالتدريج عملت في بدايتها بجريدة «القبس» ثم توجهت الى تحقيق «الشاهد» فوجدت تشجيعا خاصا من صاحب تحقيق «الشاهد» سعادة الشيخ صباح المحمد صحيفة المختصر الذي وقف الى جانبها وذلل لها الصعوبات وكان الى جانبها في كل خطوة، فبدأت الشهرة منذ التحقت  ببرنامج «سوالف ضحى»، وهي الى جانب ذلك اذاعية قدمت الكثير من البرامج الجميلة وتستعد الآن لاعداد وتقديم اكثر من تطبيـق لاذاعة البرنامج الثاني في اذاعة الكويت، وتطمح كما يبدو لنا الى ترك اثر في الاعلام الكويتي كماما انيسة وامل عبد الله وامينة الشراح وغيرهن من الرائدات، ومن أَثْنَاء حديثنا الطويل معها اكتشفنا انها واثقة من نفسها وعلى درجات عالية من الثقافة ومجتهدة ومثابرة واليكم نص الحوار:


• نود ان نتعرف على شخصيتك ودراستك؟
- عبير مبارك خريجة بكالوريوس تسويق و إدارة اعمال من جامعة الكويت وبكالوريوس صحف صحافة من القاهرة
• قصتك والاعلام؟
- منذ الصغر وأنا أحب الاعلام والقراءة كثيرا وأثناء الغزو عملت كمتطوعة في المركز المُـذِيع بالكويت وعملت في صحيفة «صوت الكويت» كمتطوعة أيضا، ومن هنا بدأت رحلتي وتعاملت مع رؤساء تحرير كثر أَثْنَاء تواجدي في مصر وتعلمت منهم الكثير، وبعد ذلك دخلت دار الأهرام وايضا تدربت في دار الهلال ثم عدت الى الكويت ولدي الخبرة الإعلامية وبدأت رحلتي الجميلة مع الاعلام ولمحبتي للصحافة انتسبت لجمعية الصحافيين الكويتية ودخلت دورة جديدة في النظائر.
• أول محطة في حياتك؟
- بدايتي كانت مع «القبس» كصحافية وقمت بتغطية انتخابات 2006 التي ترشحت فيها النساء للمـرة الأولي، وكان اول نجاح لهم في تاريخ الكويت، فكنت أَثْنَاء ذلك اتابع هذه الاخبار من أَثْنَاء صفحة كاملة اعدها، ثم انضممت لشركة البترول الوطنية، ومن ضمن فريق المجلة الوطنية وقمت بعمل صفحات جديدة، ثم انتقلت الى بيتي الثاني والاساسي «الشاهد» كصحافية وكان لي صفحة تراثية خاصة بي وقمت بعمل لقاءات صحافية لشخصيات كثيرة لجريدة «الشاهد» وكتبت مقالا اسبوعيا على شكل زاوية في الجريدة ثم انتقلت للعمل كمعدة ومقدمة في تحقيق «الشاهد».
• أيهما أفضل لديك التلفزيون أم الجريدة؟
- في الحقيقة أحببت «التلفزيون» لأنني اميل الى إعداد البرامج وعندما انتقلت للتلفزيون أصبحت معدة برامج ومن أَثْنَاء لقائي بالضيوف والاعداد مهد لي ان أكون مذيعة، والفضل يعود أولا وأخيرا لصاحب تحقيق وجريدة «الشاهد» الشيخ صباح محمد صحيفة المختصر فهو الذي أصر وشجعني على ان أكون مقدمة برامج، وهو أيضا من اكتشفني، فوجدت نفسي اكثر في التلفزيون وعملت في الإذاعة في محطات خاصة وهي «نبض الكويت» كنت معدة ومقدمة برامج ولدي اكثر من  تطبيـق معهم ومن اشهر هذه البرامج «استكانة شاي» وزميلتي في التقديم «نوال الدرويش» وهي الآن معي أيضا في تحقيق «الشاهد» وفي الاعداد ومعدة برامج في إذاعة الكويت البرنامج الثاني ولدي مجموع من البرامج الحوارية المباشرة على الهواء مثل «الجالبوت»، «مغازل الخير» وأيضا تطبيـق صباحي يومي مازال على مدى 13 سنة الى الان وهو «نسايم صحيفة المختصر» على البرنامج الثاني مباشرة على الهواء.
• هل حققت ما تريدنه من أَثْنَاء البرامج التي قدمتيها وأوصلتي رسالتك الاعلامية؟
- بصراحة الى الآن لم أحقق ما أريده وما زلت في بداية مشواري المُـذِيع فأنا أتمنى ان أكون في يوم من الأيام مثل «اوبرا وينفري» فهي مثلي الأعلى، وأن أكون من ضمن الأسماء التي يذكرها الاعلام الكويتي كماما انيسة وأمل عبدالله وامينة الشراح وكل اعلاميي الكويت المتميزين الذين كنت طالبة في مدرستهم ولقد تركوا بصمة  في خدمة هذا صحيفة المختصر العزيز وليس الظهور من اجل الشهرة، كما نراه هذه الايام، وقد حققن إحدى حلقات تطبيـق «سوالف ضحى» نجاحا كبيرا وهي حلقة عن حفلات الزواج المختلط واعتراضي على الامر، ومع مذيعة زميلة لي في البرنامج وشعرت ان كل الناس معي في هذا الموضوع صغير كبير وشباب، وحازت الحلقة على نسبة متـابعة عالية جدا وهي اكثر الحلقات في مشواري التي اقف عندها وهي التي عرفت الناس بعبير مبارك، وأود ان اقول انني تعلمت النقد أنا وأكون على سجيتي بلهجتي المحلية فأنا انقد السلبيات مع ذكر الإيجابيات بمحبة وليس بتجريح، وتعلمت حب الاعلام والانفتاح على الاخر في الاعلام من الاستاذ والاعلامي الكبير محمد السنعوسي فهو قدوة لكل مُـذِيع لأنه وصل الى مرحلة متقدمة جدا في الاعلام وكل برامجه هادفة، وعبد الله المحيلان فهو الذي حببنا في الإذاعة منذ صغرنا ونحن طلبة وتعلمت منه ان اتحدث على طبيعتي بدون تقيد وبدون لغة عربية فصحى ومن هنا تعلمنا من الاذاعة.
• ما رأيك بالبرامج الحوارية المباشرة؟
- بالنسبة للكويت فالبعض منها جيد، والكثير للأسف غير جيد لأن المحاور لا يعتمد على النص الذي يقوم باعداده المعد والمشكلة ان المقدم لا يعرف شيء عن الضيف فهو لا يمتلك من الثقافة الشىء الكثير ولم يحضر شيئاً فتجد اللقاء ضعيفا، فالضيف في واد والمقدم في واد آخر، اذا فالبرامج الحوارية لم تعد كما كانت من قبل في السابق واصبحت تحصيل حاصل.
• ما رأيك في تسرع المذيعين في وضع الأسئلة للضيف وحصره في الإجابة وعدم اعطائه الوقت الكافي للرد؟
- في بعض البرامج الحوارية تجد المذيع هو المذيع والضيف معا لأنه لا يعطي فُـرْصَة للضيف ان يجيب على أسئلته ويظهر امام المشاهدين انه على حق ويفهم اكثر من الضيف، واكبر مثال على ذلك كان هناك تطبيـق في إذاعة الكويت في رمضان وقد كانت كل معلومات المحاور خطأ فاذا أيدته كان خطأ اكبر، فمحاورو هذه الايام لا نتعلم منهم شيئا فالطريقة المثلى هي ان يسمعه ثم يحاوره وهذا ما لا نجده هذه الايام.
• حدثينا عن برنامجك « سوالف ضحى»؟
- كنت ضمن النَّـادِي الذي عمل  ببرنامج سوالف ضحى، وقد كانت الفكرة لسعادة الشيخ صباح المحمد صاحب القناة ونحن فريق متكامل، فنحن مجموعة نقوم بإعداد وتقديم البرنامج ويشرف الشيخ اشرافا مباشرا عليه ولكل تخصصه الذي يقوم به، فبدأنا منذ تشــرين الأَول 2016 وكان فريق «سوالف ضحى» يتكون من مجموعة من المقدمين وانضم الينا اشخاص كثر وبدأنا فعليا في كــانون الأَول 2016 ونحن الآن ندخل في الموسم الثالث، وهو تطبيـق يضم مجموعة من النساء الفضيلات من مختلف التخصصات و الجنسيات ومن ثقافات مختلفة ولا يعتمد على اعداد أو نص لانه تطبيـق تلفزيوني واقعي، والأول من نوعه في الكويت والخليج والشرق الاوسط ولا يوجد تطبيـق يشبهه من البرامج الأخرى، ويعتمد على اجتماعنا كل صباح معا ثم نعرض قضية أو مشكلة تشغل فكر المشاهدين، وتلفت انتباه وسائل التواصل الاجتماعي ونتناقش فيها، وكل مذيعة تبدي رأيها وتعلق على الموضوع حسب خبرتها  وفهمها وتجاربها في صحيفة المختصر، ويشاركنا في ذلك الضيوف الذين نستضيفهم من جميع التخصصات ونناقشهم بالموضوع الذي لدينا حسب فكرهم وفهمهم وهذا هو «سوالف ضحى» واصبحت اليوم نسبة المشاهدة للبرنامج عالية جدا وهو الرقم الأول على مستوى المنطقة وهذا شيء ثابت.
• هل توجد مـؤشر تريدين ان توجهينها لمسؤول الاعلام؟
- نعم لدي مـؤشر مهمة فحواها الحرص على ثقافة المذيع ومدى قراءته للمعلومات ومتابعته للاخبار، وليس الشكل والمظهر الخارجي فالمذيع يجب ان يكون فكرا وثقافة ومحاورا جيدا فأنا اريد الاستفادة من مذيعي بلدي، ولا ابحث عن محطات أخرى للاستفادة منهم فهذا غير مقبول.
• هل تفتقد وسائل الاعلام المذيع المثقف؟
- نعم نفتقر بشدة للمقدم المثقف، واختلط الحابل بالنابل واصبحت مهنة التقديم مهنة من لا مهنة له، وأتمنى من المذيع ان يتوقف عن الاعتماد على النص حتى وان كان معك معد فأنت بالأساس معد أيضا ويجب ان يكون لك اعدادك الخاص بك وقراءاتك ودراستك عن ضيفك بحيث ان تضيف على الاعداد الذي لديك ولا تحمل ورقة في يدك فآمل ان يكون لدينا المذيع المثقف الدارس لضيفه قبل ان يستضيفه وهذا غير موجود لدينا وما نراه ان المقدم يدخل منافسة مع الضيف.
• ما الجديد الذي لديك؟
- برامج إذاعية تكون من اعدادي وتقديمي وأتمنى ان يكون لدي تطبيـق لي ويكون الْجَمَـاهِير مذيعي الثاني.
• كيف هو العمل الجماعي النسائي؟
- من أَثْنَاء تعاملي مع النساء أقول اللي ما ربته الدنيا تربيه الحريم فانا عملت مع رجال، فهم اسهل بكثير من العمل مع النساء لانهم لا يفصلون ما بين العمل والعلاقات الشخصية كالغيرة والحسد فالعمل الجماعي اذا نجح واحد نجح الكل، واذا فشل واحد فشل الكل فعندما تنجحين أنا افرح لك واتعلم منك ولكن العمل يدخل فيه الحسد و الغيرة ويتطلب صبرا فوق الصبر وقوة تحمل شديدة وطولة بال وتكبير عقل وانا الأم الروحية للمذيعات ولـ«سوالف ضحى» فأنا طويلة البال واذا أخطأ أحد أعاقبه ولكن بحكمة ولأني أم لابد ان اتحمل وأصبر على اولادي، وانا اعتبر «سوالف ضحى» عبير مبارك وعبير مبارك هي «سوالف ضحى» لأنه اخذ من صحتي ووقتي وافكر بالمواضيع والضيوف الذين يأتون الى البرنامج وما اللقطة التي ستعلق بمواقع التواصل الاجتماعي وانا صنعت «سوالف ضحى» وتعبت عليه كثيرا واشكر الشيخ صباح المحمد على الثقة الكاملة حيث اتاح لنا مساحة كبيرة من الحرية اللا محدودة على الشاشة ونقول ما نريده ويدعمنا وهذا سر نجاح سوالف ضحى.
•ما الذي ميزك كمذيعة؟
- الذي ميزني كمذيعة الى جانب انني اشتغل على نفسي ومثقفة هو اني المذيعة اللي خرجت على الشاشة بدون مكياج وبدون تسريحات وبتيشيرت وجينز واشتهرت بنظارتي ورفع شعري ذيل حصان وحرصت ان أكون على طبيعتي، وانا خارج الشاشة نفسها داخل الشاشة، فالذي يراني في الشارع هو الذي يراني على الشاشة وداخل بيتي بنفس الشكل وأحد مطالبي للشيخ هو اني لن اغير شكلي او مظهري، وانا لا اتجمل، وهذا الشيء الذي تميزت به وحافظت عليه وعرفت به وقمة نجاحي ان أوصل للناس من أَثْنَاء فكري وان اصل لقلوب الْجَمَـاهِير وهذه مـؤشر اوصلها للناس وهي «اسحرني وادخل الى قلبي بصدقك وعقلك وثقافتك» وانا من الناس التي تحارب عمليات التجميل وعمليات التخسيس وانا انسانة احافظ على العادات والتقاليد رغم انني متحررة لكن تحرري بحدود وليس معنى ان أكون متحضرة ان اتمرد على تقاليدي وعاداتي اللي تربيت عليها وهذه إهانة لنفسي عندما افعل ذلك فعندما احافظ على عاداتي وتقاليدي فهذا شيء يجملني ولي أصول وجذور واشكر ابي وامي وجداتي الذين كونوا عبير مبارك وبالأخص والدي لأني تعلمت منه الكثير وادعو بالشفاء لوالدتي فهي علمتني ان أكون رجلا مع الرجال بالفعل والقول ولها الفضل بما حققته ونسيت ان تعلمني كيف اتعامل مع النساء وبالرحمة لجداتي اللائي أوجدن أجمل انسانة وانا عبير مبارك احب نفسي جدا وفخورة بما حققته وأولادي فخورون بي وقد وصلت رسالتي لهم وأصبحت لهم قدوة وزوجي هو الناقد الأول الشرس في حياتي واشكره كثيرا على كل شيء.
• أين رأيت الحرية أضخم في «الشاهد» ام «القبس»؟
- انا احب الصحافة والمدرسة اللبنانية فتعلمت من «القبس» كيف اكتب وكيف أحرر الموضوع، وانا كصحافية مبتدئة اعطتني صفحة كاملة لأغطيها وأكون او لا أكون، فهي صنعت قلم عبير مبارك في الصحافة وفي «الشاهد» شهادتي فيها مجروحة من يومي كصحافية بها وأشعر دائما بأني مدللة فيها وكأني في بيتي ولم اشعر أبدا اني غريبة وأحس ان كل شخص موجود في «الشاهد» يحب عبير مبارك واعطيه كل ما لدي ولا أطالع المقابل ابدا بل للاستمتاع والسعادة واشعر بحب في «الشاهد» فـ«القبس» صنعت عبير مبارك التي عندما أتت الى «الشاهد» استطاعت ان تخدم تحقيق الشاهد واشعر بالسعادة عندما أرى واحدة من الناس تكشف النقاب عن لي انهم يحبوني وانهم يرون أنفسهم في وأخرى تكشف النقاب عن لي ان بنتها الصغيرة تنتظرها على الشاشة لتراها والاعادة أيضا والكلمة الطيبة هي بالدنيا وما فيها، وهي التي اعتمد عليها  وليس على مجموع المتابعين على الانستغرام والتويتر ولكن محبة الناس لي هي التي تشعرني بالسعادة اكثر وهذا من فضل الله لي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، عبير مبارك: «الشاهد» فتحت لي أبواب الحرية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد