محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا
محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا

محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا صحيفة المختصر نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا، محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا.

صحيفة المختصر ملخص e9788fd3a6.jpg

المُخرج والمؤلف محمد أمين استشرف من أَثْنَاء أعماله بعض الوقائع التي حدثت فيما بعد، ومنها قصة الأطفال الذين علقوا في الكهف بـ"تايلاند"، وقد اهتم العالم كله بمتابعة جهود إنقاذهم.

جلست الأمهات في جميع أنحاء العالم بمُختلف الديانات تُصلي من أجل أن يخرج 12 صبيًا ومدربهم في تايلاند، علقوا في كهف هناك.. الصبية كانوا قد انتهوا من تمرينات كرة القدم، ثم توجهوا في رحلة مع مدربهم داخل أحد الكهوف، إلا أنهم بعد سيرهم مسافة 2 كيلو داخل الكهف، الذي يخبر عُمقه نحو كيلو أسفل الأرض، حدث ما لم يكن يتوقعونه، حيث انقلبت الأحوال الجوية وهطلت الأمطار، ما أدى لحدوث فيضانات غزيرة غمرت الأماكن المُنخفضة من الكهف بالكامل، ليصبحوا هم أسفل الأرض والمياه تسد بالكامل طريق عودتهم، ولتبدأ واحدة من أعظم قصص التضامن الإنساني، وهي جهود إنقاذهم.

فرق الإنقاذ سابقت الزمن لإخراج الأطفال ومدربهم، قبل أن تزداد الأحوال الجوية سوءًا، فقد كانوا يخشون من أن تصل المياه إلى مستوى تصبح جهود الإنقاذ مُستحيلة.. تحدوا كل الصعاب، وطوال تسعة أيام، عَمِل 90 غواصًا، 40 من تايلاند و50 من عِدة دول، على قدم وساق لإعادة الأطفال ومدربهم لأسرهم، وبالطبع كُل من تابع هذه الأزمة فكّر في أنها تصلح أن تكون فيلمًا سينمائيًا مشوقًا، وبالفعل استلمـت هوليوود  الفكرة، وستحولها إلى فيلم قريبًا.

_102441209_7

«الحكومة مش هتسيبنا»
«التنبؤ» واستشراف المستقبل، ظاهرة معروفة في السينما، وقد تتراوح هذه التوقعات بين رؤية دقيقة لبعض الوقائع، وأخرى غير واقعية، وقد تكون في الكثير من الأحيان مضحكة، ونذكركم بأن المُخرج والمؤلف محمد أمين قدم قصة مشابهة لحكاية «أطفال الكهف»، وذلك في فيلم «شبــاط الأسود»، حينما أقر «الدكتور حسن» -خالد صالح- أن يأخذ أسرته في رحلة للتمتع بالصحراء، فتنقلب الأجواء ليسقطوا ومعهم آخرون في الرحلة، داخل الرمال المُتحركة ساعات طويلة، فيما حاول حسن أن يتحلى بالصبر، قائلًأ: «الحكومة مش هتسيبنا»، وهو ما حدث بالفعل، لتأتي فرق الإنقاذ، لكنها تنتشل أشخاص معينين، وهم الذين يمتلكون السلطة والنفوذ، ويعملون في جهات سيادية.

لم يقصد محمد أمين، الذي اعتاد على تكسير التابوهات في أفلامه، أن يتنبأ بحادث «أطفال الكهف»، لكنه رسم هذا المشهد الذي تحقق بعد اعـوام طويلة، ليظهر لك الفارق في التعامل، ففي الفيلم ترك «الدكتور حسن» وأسرته ليلقوا مصيرهم، فيما سخرت الدولة الآسيوية البسيطة كل إمكانياتها لإنقاذ الأطفال ومدربهم.

«العيب في النظام»
استشراف محمد أمين المستقبل لم يكن صدفة أو «لقطة وعدت»، فأفلامه دائمًا ما تحتوي على نبوءات حدثت بالفعل، فبداية محمد أمين كانت في فيلم «فيلم ثقافي» سـنة 2000، الذي تناول من خلاله قضية الرغبة الجنسية المُلحة لدى الشباب من أَثْنَاء ثلاثة شباب يحاولون طيلة الفيلم أن يشاهدوا «فيلم إباحي»، وتطرق أمين أَثْنَاء الفيلم لأزمة البطالة والعنوسة وقلة فرص الزواج نظرًا لقلة الإمكانيات المادية للشباب، وكيف يؤثر هذا الأمر في تشتيت أذهانهم وتحويلهم من قوى تدفع المُجتمع للإمام إلى «عالة» عليه.

وطيلة أحداث الفيلم، هُناك شخص يلجأ له هؤلاء الشباب في أزماتهم اسمه «برايز»، وهو المُتحكم الأكبر في شبكة كبيرة تضم مئات من الشباب الباحثين عن الأفلام الإباحية، وفي المشهد الأخير، يقدم أمين مـؤشر مهمة على لسان «برايز»، حينما ذكر «العيب مش فيكم العيب في النظام»، وهي الجُملة التي كانت أيقونة الشباب في ثورة 25 كانــون الثـاني.

لم يلتفت محمد أمين أَثْنَاء هذا الفيلم لمقولة أن «الشعب المصري مُتدين بطبعه»، ولم يخف من الهجوم الشديد الذي حدث عليه بالفعل، وكأنه كان يختلق مشكلة، وأنها ليست موجودة على أرض الواقع، وبعد غزو الإنترنت، وأصبحت سلوك الشبكة العملاقة تجري في شوارع وحواري وأزقات مصر، أظهرت محركات البحث "جوجل" أننا من بين الدول المتصدرة في متـابعة الأفلام الإباحية.

«افتح القوس وزود سوريا»
أما فيلمه «ليلة سقوط بغداد»، الذي قدمه سـنة 2005، فأكد فيه أن سقوط بغداد يعني سقوط كُل العواصم العربية، وأن التدخل الأمريكي في العراق سيتبعه تدخل في بُلدان عربية أخرى.. «إيفيه» الفيلم كان اللقطة التي تكررت كثيرًا بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات قد تصل لحد الحصار الكامل على بلد من البُلدان العربية، ومنها «سوريا»، فيأتي ناظر المدرسة «شاكر» -حسن حسني- في اليوم التالي، ويأمر الطلبة بفتح القوس في اليافطة المُعلقة على باب المدرسة للتضامن مع البُلدان العربية والإسلامية، ويضيف بلدا جديدًا «افتح القوس وزود سوريا»، وكان ترتيب البُلدان في اليافطة «أفغانستان - العراق - إيران - سوريا»، وبالتأكيد سنعمل بنصيحته حين ذكر «سيب القوس مفتوح محدش عارف مين هيدخل تاني».. هذه النبوءة تحققت، وها نحن اليوم شهود على سوريا وحالها، الذي لا يسعد حبيبا، وبالطبع يروق لعدو مثل إسرائيل، فبعد 7 اعـوام من الحرب، حصدت أرواح مئات الآلاف، وتشرد أضخم من نصف أهل الشام، وبالطبع البصمة الأمريكية حاضرة في تلك الأزمة.

إذا كان المُمثل هو قلب السينما، فالمُخرج هو عقلها المُفكر، ومحمد أمين أثبتت الأيام أنه عقل ناضج، لديه قراءة خاصة للأحداث والمواقف الاجتماعية والإنسانية والسياسية، لذلك نجح أضخم من مرة في اقتناص المُستقبل.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، محمد أمين مكشوف عنه الحجاب.. أفلامه توقعت مشكلة «أطفال الكهف» وخراب سوريا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري