الرجل الأخطر في الجزائر.. النَّـادِي أحمد قايد صالح الذي يتتبع الجميع خطواته
الرجل الأخطر في الجزائر.. النَّـادِي أحمد قايد صالح الذي يتتبع الجميع خطواته

الرجل الأخطر في الجزائر.. النَّـادِي أحمد قايد صالح الذي يتتبع الجميع خطواته صحيفة المختصر نقلا عن ساسة بوست نبث إليكم زورانا الكرام أخر الأخبار العربية والدولية ,كما نهتم أيضا بأخر قضايا الدول العربية الرجل الأخطر في الجزائر.. النَّـادِي أحمد قايد صالح الذي يتتبع الجميع خطواته، الرجل الأخطر في الجزائر.. النَّـادِي أحمد قايد صالح الذي يتتبع الجميع خطواته ومن الجانب الأخر ننشر لكم زوارنا أخر الأخبار اليومية على مدار الساعة لحظة بالحظة من قلب الحدث عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع أهم الأخبار ، الرجل الأخطر في الجزائر.. النَّـادِي أحمد قايد صالح الذي يتتبع الجميع خطواته.

صحيفة المختصر يظلّ النَّـادِي أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع أحد الشخصيات المحوريّة في النظام الجزائري؛ إذ بقي وفيًّا للرئيس بوتفليقة حتّى بعد تَقَهْقُر صحّة هذا الأخير منذ سنة 2013، كما أجاد بحنكته ودهائه التخلص من خصومه في المؤسسة العسكرية، ومع دخول مرحلة العدّ العكسي لانتهاء فترة الحكم الرابعة للرئيس الجزائري بوتفليقة في حكم الجزائر يتصاعد الجدل حول قضية خلافة الرئيس الجزائري بوتفليقة -الذي مع مرور الوقت يزداد تعبًا وعجزًا- في الرئاسة.

وعلى الرغم من الحالة الصحية الصعبة للرئيس الجزائري، لم تخلُ خطابات أحزاب الموالاة من دعواتهم له للترشح لعهدة خامسة، والتي يرى فيها هؤلاء استمراريةً للإنجازات التي يعمل عليها بوتفليقة منذ اعتلائه الحكم ربيع سـنة 1999. وأمام هذه المطالبات ظهرت للعلن أطروحاتٌ وتكهنات لمرحلة ما بعد بوتفليقة، ومن بين الأسماء التي طرحتها هذه التكهنات اسم قائد الأركان الجزائري النَّـادِي أحمد قايد صالح؛ باعتباره مرشحًا وخليفةً محتملًا لبوتفليقة.

النَّـادِي قايد صالح.. من جندي بجيش التحرير إلى قائدٍ لثاني أقوى جيشٍ في أفريقيا

أنطـلق النَّـادِي قايد صالح مسيرته العسكرية مقاتلًا في صفوف جيش التحرير الوطني ضدّ باريس من أجل الاستقلال، ثمّ كرس فترة كهولته متدرجًّا في تولي المسؤوليات العسكرية، حتى صار قائدًا لقوات البريّة الجزائرية في سنّ 53 سـنةًا حين أسندت له مهام أقوى قطعة من الجيش الجزائري في عزّ الحرب الأهلية التي شهدتها الجزائر أَثْنَاء اعـوام التسعينات، محتفظًا بمنصبه ذاك 10 اعـوام؛ ليعيّنه بوتفليقة في سنة 2004 قائدًا للأركان، ثمّ نائبًا لوزير الدفاع.

ولد أحمد قايد صالح يوم 13 كانــون الثـاني (ينــاير) 1940 ببلدة عين ياقوت بولاية باتنة شرق الجزائر، وحسب سيرته الذاتية الرسمية المعلنة في الموقع الرسمي للوزارة الأولى الجزائرية، التحق القايد صالح بالحركة الوطنية مناضلًا وعمره لا يتجاوز 17 سنة، ثم جنديًا في جيش التحرير الوطني، بدءًا من الولاية الثانية للثورة بمنطقة المليلية بمحافظة جيجل، وبحكم هوسه بالمدفعية عيّن من طرف قيادة الثورة الجزائرية قائد كتيبة في الفيالق 29 و21 و39 لجيش التحرير الوطني أَوْساط الثورة الجزائرية.

4c90611a3d.jpg

ahmed_gaid_salah.jpg

النَّـادِي أحمد قايد صالح

وبعد الاستقلال ومثل العديد من قادة جيش التحرير الوطني، أجرى قايد صالح دورات تكوينية في الجزائر، ثم في الاتحاد السوفيتي سابقًا لمدة عامين، من سنة 1969-1971، تخرّج منها بشهادة عسكرية من أكاديمية «فيستريل»، وبتخرجه العسكري أنطـلق القايد صالح مسلسل صعود الرتب العسكرية وتقلّد المسؤوليات، بدايةً من قائدٍ لكتيبة مدفعية، ثم قائد للواء، إلى قائدٍ للقطاع العملياتي الأوسط ببرج لطفي بالناحية العسكرية الثالثة، ثم قائد لمدرسة تكوين ضباط الاحتياط بالبليدة في الناحية العسكرية الأولى.

وعيّن قايد صالح بعدها قائدًا للقطاع العملياتي الجنوبي لتندوف بالناحية العسكرية الثالثة، ثم نائبًا لقائد الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، ثم قائدًا للناحية العسكرية الثالثة ببشار، فقائدًا للناحية العسكرية الثانية بوهران.

ومع دخول الجزائر مطلع التسعينات من القرن السابق في متاهة الحرب الأهلية، بُعيدَ توقيف المسار الانتخابي من طرف الجيش الجزائري، رقّي قايد صالح إلى رتبة لواءٍ يوم 5 حزيــران (يونيــو) 1993، ثم قائد للقوات البرية سـنة 1994.

499e678912.jpg

القايد صالح رفقة بوتفليقة والفريق عبد المالك قنايزية نائب وزير الدفاع السابق.

ظلّ قايد صالح قائدًا للقوات البرية الجزائرية طيلة عقدٍ من الزمن، وخلال هذه الفترة كانت البلاد تعيش واحدة من أحلك أيامها فيما عرف بالعشرية السوداء، وكان للقوات البرية دورٌ كبيرٌ في مواجهة العناصر المسلحة. بعد مجيء بوتفليقة سنة 1999، وفي إطار حملته لتحييد الجنرالات اعـوام التسعينات، تمّت ترقية قايد صالح قائدًا لأركان الجيش الوطني الشعبي خلفًا للفريق محمد العماري – أحد مهندسي انقلاب الجيش سنة 1992 – يوم 3 أغسطس (أغســطس) سـنة 2004.

ومع استمرار بوتفليقة في تغيير القيادة العسكرية، وجزّ رؤوس كبار الجنرالات الذين لا يدينون له بالولاء، وتعاظم علاقة القايد صالح بالرئيس بوتفليقة، قلّد الأخير القايد صالح رتبة فريق يوم 5 حزيــران (يونيــو) سـنة 2006، ثمّ عينه في 11 أيــلول (سبتمــبر) سـنة 2013 نائبًا لوزير الدفاع الوطني الجزائري خلفًا لعبد المالك قنايزية، كما احتفظ قايد صالح بمنصبه قائدًا للأركان وأعطيت له بعض صلاحيات قيادة المخابرات العسكرية.

ذراع بوتفليقة الأيمن الذي رفض الانقلاب عليه

يعدّ النَّـادِي أحمد قايد صالح من بين أضخم الشخصيات وفاءً للرئيس بوتفليقة؛ إذ لا يخلو أي ظهور صحفـي للفريق قايد صالح من خطابات يؤكد فيها أنه «يتلقى توجيهاته من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني».

fbb98c69be.jpg

هذا الارتباط الوثيق بين الجنرال قايد صالح والرئيس بوتفليقة يعود – حسب مراقبين – إلى إعادة بوتفليقة الاعتبار للقايد صالح بتعيينه قائدًا للجيش سنة 2004، وكردّ للجميل حرص القايد صالح على تدعيم العديد من القرارات التي اتخذها بوتفليقة بدايةً بمشروع التعديل الدستوري الذي أظهرت عنه الرئاسة الجزائرية يوم 5 كانــون الثـاني (ينــاير) 2016، فقد اعتبر القايد صالح أن المشروع «بمثابة اللبنة القوية في بناء المسار الديمقراطي في بلادنا، والرؤية المستقبلية الصائبة الرامية لتثبيت مقومات الوحدة الوطنية».

 وجاء ذلك في كلمة لقايد صالح أمام إطارات المؤسسة العسكرية، كما زار قايد صالح رفقة رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال -وقتها- في تمــور (يوليــو) سـنة 2013 الرئيس بوتفليقة عندما كان يعالج في مستشفى فال دوغراس بفرنسا، وصولًا إلى رفضه العديد من المطالبات التي تطالب الجيش الجزائري والفريق أحمد قايد صالح بالأخصّ للتدخل في الشؤون السياسية للبلاد غداة تَقَهْقُر صحة الرئيس بوتفليقة وعجزه عن أداء مهامه.

ورغم استسلام الآلاف من المسلحين الذين التحقوا بالجماعات المسلحة في التسعينات، وتسليم أسلحتهم وتراجع أعمال العنف في الجزائر إلى حدّ كبيرٍ، لم يتوقف الجنرال صالح عن ترديد أن معركته مع ما يسمى الإرهاب لن تتوقف «حتى تسليم آخر إرهابيٍّ لنفسه»، وهو ما تجلى في العمليات التي يخوضها الجيش الجزائري ضد المسلحين؛ إذ لم يخل يومٌ إلّا ويعلن الجيش في بيانٍ له عن تسليم مسلحين أنفسهم للسلطات، إذ تشير الأرقام إلى تسليم أضخم من 100 مسلّح نفسه هذه السنة، يأتي على رأس من سلموا أنفسهم للجيش «أبو أيوب» عضو تنظيم القاعدة والمسئول عن منطقة الساحل العربي الأفريقي.

ويعيش الجيش الجزائري على وقع استنفارٍ تامٍ على طول الحدود الجنوبية والشرقية؛ إذ يرابط عشرات الآلاف من الجنود الجزائريين على طول الحدود الجزائرية مع ليبيا ومالي، وذلك بعد تعاظم خطر الجماعات المسلّحة في كلا البلدين، خصوصًا بعد واقعة تيقنتورين في كانــون الثـاني 2013، والتي نفذتها عناصر مسلحة ضد منشأة نفطية بعين أميناس وخلّفت عملية الاختطاف التي شهدت تدخلًا عسكريًا من طرف الجيش الجزائري، بناءً على أوامر من قايد صالح، مـصرع 29 مسلّحًا، وسقوط 30 رهينة، من بينهم أجانب.

قضى على خصومه واحدًا تلو الآخر!

في أبريل (إبريــل) 2013 تعرَّض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لوعكة صحيّة شديدة، خرج منها على كرسيٍّ متحرك، ليحتدم الصراع في أعلى هرم الدولة حول مسألة استمرار بوتفليقة في الحكم لعهدةٍ رابعةٍ. وقتها كان محمد مدين، المعروف بالجنرال توفيق، يشغل منصب مدير المخابرات الجزائرية لربع قرنٍ منذ التسعينات، جاعلًا من نفسه أسطورةً حيّة من أَثْنَاء تواريه عن الأنظار والغموض الذي اكتنف شخصيّته، وقد عُرف بأنّه صانع الرؤساء في الجزائر، وبعلاقاته المتوتّرة مع الرئاسة، وقد اتّهمه حينها رئيس «حزب جبهة التحرير الوطني» الحاكم، عمّار سعداني، بأنّه ضدّ العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة.

مرّ مشروع العهدة الرابعة بسلام، وفاز بوتفليقة رغم وضعه الصحي، وحان وقت الحصاد؛ ليعلن بوتفليقة عن إصلاحات في جهاز المخابرات، جرّد   خلالها الجهاز من صلاحيات عديدة كان يحوزها، من بينها صفة الضبطية القضائية. وتمثلت أهم الإجراءات التي اتخذها بوتفليقة تجاه المخابرات في نقل جهاز حماية الرئيس من سلطة المخابرات إلى سلطة الحرس الجمهوري، كما تَسْوِيَةَّ قوات التدخّل السريع التابعة لجهاز المخابرات، وحوّلها لوحدات قتالية تابعة لوزارة الدفاع الوطني، واختتم بوتفليقة وقايد صالح انتقامهما من الجنرال توفيق بتوقيع بوتفليقة في 14 من أيــلول سـنة 2016 قرار إقالته للجنرال توفيق.

وقبل التخلص من الجنرال توفيق تمّ توقيف أحد رجاله في المخابرات، والمسؤول الأول عن مديرية الوقوف ضد الارهـاب بدائرة الاستعلام والأمن؛ حين اتهم بتهمة «إتلاف وثائق، ومخالفة التعليمات العسكرية» وحكم عليه بالسجن لمدة خمس اعـوام، في محاكمة جرت في جلسة مغلقة.

3-381.jpg

وفي أواخر شهر أيــار (أيّار) السابق تمكنّ الجيش الجزائري من وضع يده على أكبر قضية تهريبٍ للكوكايين في تاريخ الجزائر؛ إذ حجزت مصالحه أضخم من سبعة قناطير من مادة الكوكايين الخام في ميناء وهران؛ ليبدأ على إثرها النَّـادِي القايد صالح من إِجْتِياز رؤوس دفعة جديدة من خصومه، بدايةً مع المرشّح المُـذِيع لخلافة بوتفليقة، قائد الأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل، الذي وجّه انتقادًا للجيش على وقع قضية الكوكايين بقوله إنّ من يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفًا، ثم إقالة قائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة بعد ثلاث اعـوام من تعيينه، واستمرت سلسلة الإقالات لتشمل كلًّا من مدير الشؤون المالية بوزارة الدفاع الوطني، النَّـادِي بوجمعة بودواور، ومدير الموارد البشرية بوزارة الدفاع الوطني، مقداد بن زيان، وكذا تنحية اللواء محمد الصالح بن بيشه، بصفته مديرًا للخدمة الوطنية بوزارة الدفاع الوطني.

شقيق بوتفليقة.. الخصم الذي استعصى على النَّـادِي قايد صالح إلى الآن

وبالرغم من تخلصه من خصومه تبعًا، يبقى للجنرال صالح خصم عصيٌّ على التخلص منه، هو شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة؛ فالعلاقة بين السعيد والجنرال صالح وصلت في أحد الأوقات إلى طريق مسدود، وبحسب ما ذكره صحيفة «Algerie Part» الناطق بالفرنسية في تقريرٍ له أن مصالح الرئاسة الجزائرية بإيعاز من السعيد بوتفليقة أعدت مع مطلع العام الحالي قائمةً باسم قيادات النواحي العسكرية الجزائرية الستة ليتم تغييرهم بقياداتٍ جديدة، غير أن هذا التغيير تم رفضه وتجميده من طرف النَّـادِي قايد صالح في آخر لحظة.

 وبحسب التقرير فإن مصادر موثوقة أثبتت أن النَّـادِي قايد صالح عارض بشدة قائمة التعيينات الجديدة التي أرادتها مصالح الرئاسة، ويأتي اعتراض القايد صالح عن هذه التعيينات بحسب مصادر أمنية إلى الصراع الخفي بين القايد صالح وشقيق الرئيس سعيد بوتفليقة الذي يتّهمُ من طرف البعض بأنه يختطف قرارات الرئيس، والتي كان آخرها قرار إلغاء قانون الخصصة الذي أقره الوزير الأوّل أحمد أويحيى.

Embed from Getty Images

وأضاف التقرير أن مصادر أخرى لم يسمها أثبتت أنّ هذه التوترات بين القايد صالح والسعيد بوتفليقة تأتي في إطار المفاوضات الرامية للتوصل إلى توافقٍ في الآراء بخصوص قرار يحدد مهمّة الجيش، العمود الفقري للدولة الجزائرية، وختم التقرير بالتعريج على أن مسألة خلافة القايد صالح هي لبُّ الخلافِ بين مؤسستي الرئاسة والجيش؛ إذ طرح اسم الحبيب شنتوف، قائد الناحية العسكرية الأولى باعتباره خليفةٍ للقايد صالح في مصلحة الأركان.

هل سيكون الجنرال القايد صالح رئيسًا للجزائر؟

فليعلم الجميع أنه لا وصاية على الجيش؛ فهو يتلقى توجيهاته من لدن المجاهد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني.

*النَّـادِي أحمد قايد صالح

ويأتي حديث القايد صالح عن نأي الجيش عن السياسة بعد المطالبات المتصاعدة للجيش الجزائري بالتدخل لإنهاء ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، خصوصًا أن بوتفليقة يعاني من مشاكل صحية قلصت من ظهوره الرسمي كثيرًا، وأكّد من خلالها القايد صالح أنّه يتلقى تعليماته مباشرة من بوتفليقة.

تأكيدات النَّـادِي أحمد قايد صالح جاءت بعد دعوةٍ من حركة «مجتمع السلم» للجيش الجزائري ولقائده تحديدًا لمرافقة الانتقال السياسي الذي تطالب له الحركة. دعواتٌ مماثلة صدرت عن شخصياتٍ وأحزاب جزائرية أَهَمِّهَا رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، وكذا مولود حمروش الذي كان قد طرح تدخل الجيش عشية انتخابات الرئاسة التي جرت في أبريل 2014، عندما دعا الجيش إلى «وساطة بين المعارضة والرئاسة».

ويأتي حديث النَّـادِي قايد صالح عن تحييد الجيش تحت قيادته عن الدخول في معترك السياسة، في ظلّ تصاعد التقارير الإعلامية التي ربطت اسم الجنرال بخلافة بوتفليقة، كان أَهَمِّهَا تقرير برلماني فرنسي أورد أنه «يعتبر المرشح المحتمل لخلافة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على رأس البلاد».

ويجد القايد صالح نفسه رغم تبييض صورته صحفـيًا أمام انتقادات شديدةٍ قد تحول دون وصوله إلى كرسي الرئاسة، كانت أبرز الانتقادات تلك التي وجهها الجنرال خالد نزار وزير الدفاع الأسبق، على خلفية سنّ قانونٍ يلزم الضباط العسكريين بواجب التحفظ. كما ارتبط اسم النَّـادِي القايد صالح بقضايا الفساد التي  تنخر المؤسسة العسكرية الجزائرية، حين نشر صحيفة ويكيليكس في كــانون الأَول (كانون الأوّل) 2010 وثائق سرية تخص الدبلوماسية الأمريكية، تحدثت عن فسادٍ كبيرٍ في المؤسسة العسكرية الجزائرية، وذكرت الوثائق أنّ قايد صالح ربما يكون أضخم المسؤولين فسادًا في الجهاز العسكري.

ونشكركم أيضا فى نهاية الخبر ونأسف عن أي خطأ فى المحتوى الإخباري نظرا لتشعب سعينا فى تجميع الأخبار من جميع أنحاء العالم كما نعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار فى وقت حدوثها من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . ونتمنا أن ننول إعجاب من كل زوارنا ودعمكم لنا هو سر نجاحنا ولا تنسوا متبعتنا على مواقع التواصل الإجتماعى ليصلكم كل الأخبار فى وقت الحدث. مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر .

المصدر : ساسة بوست