قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء
قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء

قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء

صحيفة المختصر نقلا عن حضارم نت ننشر لكم قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء، قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز،

قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء

.

صحيفة المختصر قبل سـنةٍ تقريباً، زُف هلال خميس الجندي في القوات الحكومية، عريساً في جبال مديرية نهم الوعرة (شرق العاصمة صنعاء)، ومعها اختلطت دقات طبول الفرح مع طبول الحرب.

 

إحتفـال القران كان في صحيفة عسكري، وحول العريس تحلق رفاقه في الوحدة العسكرية التي ينتمي لها باللواء 310 مدرع، ورقصوا على أهازيج الفن الشعبي، في واحدة من مظاهر صحيفة المختصر والفرحة المستمرة في البلد المثخن بالحروب المستمرة من أمد.

لكن صورة إحتفـال القران لم ترق لكثيرين، الذين بدأوا في كيل الاتهامات للجبهة التي تُعد من أعقد الجبهات العسكرية في اليمن، في حرب القوات الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد مسلحي جماعة ميليشيـا الحوثي.

 

وسخر نشطاء وسياسيون بلغة تهكمية وساخرة من تضحيات القوات الحكومية، بحسب ما رصده "المصدر أونلاين"، وقالوا إن القوات في المنطقة العسكرية السابعة بمديرية نهم تركت خلفها المعارك واتجهت لتنظيم حفلات الأعراس.

 

وتعد جبهة نهم من أضخم الجبهات قتالية بين القوات الحكومية والحوثيين، واستلزم من القوات الحكومية سـنة من المعارك للسيطرة على تلة القناصين، بعد أن نفذت عملية التفاف واسعة للسيطرة على التلة.

وبعد سـنة وسبعة أيام يتكرر المشهد، لكن بتفاصيل مختلفة، فالعريس مسجى في كفنه ويُزف إلى مثواه الأخير، بعد أن قُتل بمعارك ضد ميليشيـا الحوثي في أحد المواقع بذات المديرية.

 

يقول أصدقائه «الأول من حزيــران من العام 2017 زفينا هلال عريساً، وفي الـ8 حزيــران 2018 زفيناه شهيدا».

 

وبحسب أقرانه رصد "المصدر أونلاين" ردود فعلهم، فإن هلال المنحدر إلى محافظة عمران (شمال العاصمة صنعاء) حاصل على الشهادة الجامعية، قبل أن يلتحق بالقوات الحكومية بعد انقلاب ميليشيـا الحوثي على الحكومة الشرعية وسيطرتهم على العاصمة صنعاء مطلع العام 2015.

 

وأثار مقتله حالة من الغضب بين أقرانه وزملائه، خصوصاً بعد أن جرى التشهير به وسخر منه العشرات على مواقع التواصل، في الوقت الذي تجاهلوا فيه بطولته «واستشهاده وهو يقاتل لأجل حلم اليمنيين».

وهاجم السياسي يحيى الثلايا من سخر من هلال، وذكر في تدوينة على صفحته بموقع «facebook»، «سـنة كامل واسبوع فقط بعد عُرس هلال، كانت وقت كافية لمعرفة وفضح قذارة الحثالة امراض النفوس، ومدة كافية ايضا لكتابة الفصل الاخير والاكثر اشراقا من قصة بطل اسمه الشهيد هلال خميس».

 

وأضاف «الذين تندروا وقالوا عن جبهة نهم انها صالة اعراس، وقالوا عن هلال ورفاقه انهم يعيشون شهر العسل. ما موقفكم الان؟».

 

وتابع «اعتذروا لأنفسكم أيها المخدوعون أما الأبطال فقد اختاروا طريقهم وقرروا دفع الثمن».

 

وغالباً ما يتسرع اليمنيون على مواقع التواصل في إطلاق الأحكام على سير العمليات العسكرية في اليمن، ونالت العمليات العسكرية في مديرية نهم جزء كبير من تلك الأحكام المسبقة.

 

المصدر أونلاين

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر،

قبل سـنة زفوه عريساً واليوم يُزف «شهيداً» في مديرية نهم شرق صنعاء

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : حضارم نت