بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل
بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل

بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل صحيفة المختصر نقلا عن الوطن ننشر لكم بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل، بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل.

صحيفة المختصر مع ظهور نتائج الثانوية العامة لسنة 2018، تتجه الأنظار كالعادة نحو "كليات القمة"، المسمى الذي سيطر على تطلعات وأحلام طلاب الثانوية العامة على مدار اعـوامٍ طويلة، فكليات "الطب، الهندسة، والصيدلة"، هي الغذاء الذي يطعمه أولياء الأمور لعقول أطفالهم منذ نعومة أظافرهم، وحتى انتهاء الثانوية العامة، وهي الغاية التي يبذل من أجلها الآباء مدخراتهم، ويقتطعون من قوتهم للوصول إليها، ويسهر في سبيلها الأبناء الليالي ويواصلون الأيام، بُغية الحصول على ألقاب "مهندس" و"دكتور"، من أجل الوجاهة الاجتماعية والـ"بريستيج" بين الأقارب، والتباهي بالوصول للقمة كما يراها المجتمع، دون النظر لغيرها من الكليات، التي ربما تحمل مستقبلًا أفضل، وسوقًا أوسع للعمل.

الدكتور رضا مسعد، مساعد وزير التربية والتعليم الأسبق، وأستاذ المناهج وطرق التدريس، ذكر إن "مصطلح كليات القمة ليس إلا تصنيف وهمي"، ولا تمتلك مكانةً في سوق العمل حاليًا، إذ أن خريجي الطب والهندسة "لا يجدون عملًا بعد تخرجهم".

وأضاف مسعد لـ"صحيفة المختصر"، أن هناك كليات جديدة مثل كلية الثروة السمكية بجامعات قناة السويس وأسوان وكفر الشيخ، وكلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء بجامعة بني سويف، وغيرها من الكليات غير النمطية التي تمتلك مستقبلًا شبه مضمون، لا يُقبل عليها الطلبة لأنها في الأقاليم "والطلبة مش عاوزة تتعب"، مؤكدًا أن "مجالات العمل مفتوحة أمام خريجي هذه الكليات لقلة عددهم واحتياج سوق العمل لهم".

بخلاف الكليات الجديدة وكليات القمة، يمكن لأي طالب النجاح في أي كلية عن طريق التفوق فيها والتعيين كمعيد فيها، وفقًا لمسعد، موضحًا أن كليات القمة لم تعد الطريق للتميز والنجاح في صحيفة المختصر العملية.

وأردف مسعد أن التوعية بالكليات الجديدة وأهميتها وامتلاك خريجيها مستقبل جيد، مسؤولية مشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإعلام، حيث يمكن للوزارة، أَثْنَاء الفترة الحالية، التي تسبق التنسيق أن تنظم عبر القنوات الفضائية حلقات تليفزيونية، يشرح فيها متخصصون من الوزارة أهمية هذه الكليات والتوعية بمستقبلها، كما يمكن أيضًا القيام بذلك عن طريق صفحة من أحد الجرائد الحكومية الكبرى، طوال الأسبوع القادم.

من ناحيته، أثبت الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوي، أن النجاح في الثانوية العامة يجب ألا يخدع الطلبة في طريقة اختيارهم للكليات، موضحًا أنه عليهم اختيار الكليات حسب رغباتهم وميولهم وليس درجاتهم، وتوجيه المجتمع نحو كليات القمة.

وأضاف شحاتة لـ"صحيفة المختصر"، أن الكليات التكنولوجية الجديدة المرتبطة بالعلم حاليًا، مستقبلها العملي والعلمي أفضل كثيرًا في الوقت الحالي من كليات القمة التي أصبح خريجوها من مستقلي قطار طابور البطالة، كما أن الكليات التطبيقية الموجودة منذ القدم أيضًا ككلية الزراعة التي تساهم في تحقيق النهضة الزراعية في مصر، تعتبر من كليات القمة الحقيقية.

كلية الثروة السمكية كذلك تعتبر منجم ذهب لطلبة الثانوية العامة، حسبما يرى الخبير التربوي، خاصةً مع اهتمام الدولة الأخير بتنمية الثروة السمكية وتعزيزها، مختتمًا بأن "الشهادة الجامعية وحدها ليست ضمانة للنجاح العملي، وأن الطالب يجب عليه تحصين نفسه بتعلم اللغات الأجنبية ودراسة كل كبيرة وصغيرة تتعلق بمجال دراسته وعمله".

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، بعيدا عن "القمة".. "الثروة السمكية وعلوم الفضاء" كليات لها مستقبل، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن