إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال
إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال

إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال صحيفة المختصر نقلا عن الجزائر تايمز ننشر لكم إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال، إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال.

صحيفة المختصر شنت الحكومات الفرنسية أضخم حملة اعتقال في صفوف تنظيم جبهة البوليساريو بالخارج؛ إذ تم توقيف 41 انفصالياً ضمن شبكة دولية تنشط على الحدود الإسبانية الفرنسية في مجال النصب والاحتيال والاستحواذ على المساعدات الموجهة إلى طالبي اللجوء.

وسائل الإعلام الفرنسية اهتمت بتفاصيل القضية التي وصفتها سلطات البلاد بالأضخم نظراً لعدد الانفصاليين الموقوفين في مدينة بوردو الذين ينشطون في مجال التهريب، وأظهرت أنه ما بين تشــرين الأَول 2017 ويونيو 2018 كانت هناك 750 عملية تهريب، وأن أضخم من 3000 صحراوي قادم من مخيمات تندوف تمكن من مـرور الحدود الإسبانية باتجاه بوردو.

وذكرت الجهات الإعلامية إنه جرى تسليم 24 انفصالياً من الموقوفين إلى الحكومات الإسبانية، والحكم على 5 منهم بالسجن لمدة شهرين وغرامات مالية، بينما يجري تحقيق موسع مع زعماء الشبكة المحتجزين رهن الاعتقال الاحتياطي الذين ثبتت في حقهم تهمة الاشتراك في عصابة منظمة عابرة للقارات هدفها تهريب البشر والاحتيال.

وأشارت التحقيقات الأمنية إلى وجود شبكة متعددة الأطراف في مدينة بوردو يقودها انفصاليون، تقوم بإدخال الصحراويين الذين يعيشون في إسبانيا بطرق غير قانونية من أجل تلقي إعانات تصل إلى 380 يورو تمنحها باريس إلى طالبي اللجوء، مقابل دفعهم مبلغ 50 يورو لرحلة التنقل.

وذكرت التقارير الإعلامية أن الضرر من هذه العملية وحدها يقدر بحوالي 53.000 يورو، في حين يقدر ضرر العمليات التي تم تنفيذها منذ 2017 إلى غاية الآن بحوالي 133.000 يورو.

وليست هذه المرة الأولى التي تَـمَكُّث فيها الحكومات الفرنسية أعضاء في تنظيم البوليساريو، بل أوقفت العام السابق أزيد من 37 شخصاً في المدينة نفسها التي باتت معقلاً للانفصاليين الذين يتاجرون في إعانات طالبي اللجوء والمساعدات المقدمة لهم.

ويقوم مئات الصحراويين الذين يقيمون بطرق غير شرعية فوق الأراضي الفرنسية بالضغط على الحكومات الأمنية لمنحهم صفة "لاجئ سياسي"، إلا أنها ترفض ذلك لأنهم لا يتوفرون على شروط الحصول على هذه الصفة.

ومن بين هذه الشروط أن "اللجوء السياسي يتم منحه للأشخاص الذين تتم ملاحقتهم بشكل خاص من أجل سجنهم أو تعذيبهم أو إعدامهم"، و"للناشطين السياسيين الذين هربوا من بلادهم خوفا من الاضطهاد"، وهي الشروط غير المتوفرة في هؤلاء.

ويستغل الانفصاليون المتورطون في شبكات التهريب والاتجار بالبشر قضية الصحراء المغربية ومناخ حقوق الإنسان الموجود في باريس لعدم التضييق عليهم من قبل الحكومات الفرنسية، رغم كونهم يقومون بأعمال مشبوهة باتت تُثير الفزع وسط الرأي العام الفرنسي.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، إعتقالات بالجملة في صفوف "البوليساريو" من طرف الأمن الفرنسي في قضية نصب احتيال، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجزائر تايمز