هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟
هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟

هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟ صحيفة المختصر نقلا عن فوشيا ننشر لكم هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟، هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟.

صحيفة المختصر سعيا وراء التخلص من مشاعرها المكبوتة والسلبية؛ تلجأ المرأة أحياناً، سواءً كانت حبيبة أم خطيبة أم زوجة، لإلحاق الأذى بحبيبها لفظياً أو بدنياً.

عندما تشعر بالظلم تبحث عن الطرق التي تمكّنها من استرداد كرامتها، فتجد بالانتقام الحل الوحيد الذي يريحها ويردّ اعتبارها.

لماذا الانتقام؟

 

بهذا الخصوص، أشار الأخصائي النفسي باسم التهامي لـ “صحيفة المختصر” بأن أي امرأة تتولد لديها رغبة الانتقام من حبيبها عندما تصدر منه مواقف تُشعرها بامتهان كرامتها واللعب بمشاعرها؛ فتأخره في تحقيق وعد الارتباط بها، أو ربما التخلي عنها دون سابق إنذار، ورفض تحقيق طلباتها، هي في الواقع عوامل تدفعها للانتقام منه.

وذكر: من باب الإنصاف، قد يكون الحبيب هو الضحية أو المظلوم في بعض الأحيان، لا سيما إن كانت ممّن يطلبنَ طلبات تكاد تكون تعجيزية في العلاقة خارجة عن طاقته لا يقدر على تلبيتها، أو ممّن يتّسمنَ بالأنانية وحب التملك، وهذا ما يثبت صحة الظلم الواقع عليه.

وهو الأمر الذي يحتّم عليها ضرورة التأكد من جول العلاقة، وفي ما إذا كانت ستنتهي بالزواج أم بالصداقة فقط، حتى تتّضح الأمور بينهما أضخم، وتبتعد عن توجهاتها، بحسب التهامي.

حلول بديلة

ووفق التهامي، عندما تكتشف الحبيبة خيانة الحبيب، وأن ملامحه الحقيقية بدأت تتجلى أمامها، ما عليها إلا أن تتركه وشأنه، ويجدر بها مواساة نفسها على سوء اختيارها، هذا من جهة، كما يمكنها الاستعانة بمن يساعدها للخلاص من مشاعرها السلبية من جهة أخرى.

شعورها بالإزدواجية الناتجة عن تولُّد مشاعر ما بعد الانتقام سواءً البدنية أو النفسية، أي في الوقت الذي تشعر به بلذّة الانتقام من حبيبها، تندم على ما فعلته به، وتصبح غير قادرة على التفريق بين الشعوريْن في آن واحد.

وفي الحالتين، لن تجني من إشباع أنانيتها أي نتيجة، وهي الوحيدة المسؤولة عن نتيجة ارتباطها بعلاقة لم تدرسها جيداً، ولم تضع النقاط على الحروف منذ بداياتها، ولم ترسم لها أية معالم واضحة تحدد ما إذا كانت في مسارها الصحيح أم لا.

فحكمها على أي علاقة بالعاطفة بدلاً من التعقُّل والتفكير يوقعها في مشاكل، تصنع منها شخصية سادية تتلذذ بإلحاق الضرر بحبيبها، إذ لن تكون سعيدة ومرتاحة إلا باسترداد حقها منه مهما كانت الوسيلة والنتائج، ولو اضطرها الأمر لقتل أنوثتها وبراءتها.

لذلك، ينصحها التهامي، بأن تتقبل صحيفة الوسط بشروطها، وأن لا تتوقع كل ما تتمناه. والأجدى لها بدلاً من الانتقام، العفو عنه، وأخذ العبرة من تجربتها السابقة، والتعلم من أخطاء تلك المرحلة، والحذر من تكرار أي تجربة مشابهة.

الأخصائي النفسي باسم التهامي

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، هل تشعر المرأة برد الاعتبار عند انتقامها من الحبيب!؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : فوشيا