هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟
هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟

هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟ صحيفة المختصر نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟، هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟.

صحيفة المختصر اشترك لتصلك أهم الأخبار

وسط موجة التحقيقات التي واجهتها شركة «فيس بوك» فجأة على خلفية فضيحة بيانات 50 مليون مشترك استغلتها «كامبريدج أناليتيكا»، تراجع سهم الشركة بنسبة 13% أَثْنَاء الأسبوع السابق ليصل إلى ما دون 160 دولاراً ما يعادل خسارة 75 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ أداء أسبوعي منذ حزيــران 2012.

وجاءت الفضيحة لتصب الزيت على نار الحملة التي تشنها حكومات عالمية، خاصة في أوروبا وأمريكا ضد هيمنة عمالقة التقنية وقضايا انتهاك الخصوصية عبر استخدام البيانات لأغراض تجارية وسياسية مختلفة.

ذكر شيرلي ساندبرج مدير العمليات في facebook في لقاء مع شبكة «سي إن بي سي»، إن الشركة لا تنظر إلى خصوصية عملائها من منظور عُلُوّ سعر سهمها أو انخفاضه على المدى البعيد أو من أَثْنَاء نموذج عملها.

وتواجه الشركة مساءلات قانونية على حافتي الأطلنطي حول التعامل مع بيانات الأفراد بعد تقرير صحفـي أظهر عن استغلال بيانات 50 مليون ملف على يد شركة «كامبريدج أناليتيكا» في حملات انتخابية.

وخلال أيام الأسبوع السابق تراجع أداء سهم فيس بوك على خلفية استدعاءات متتالية لرئيسها التنفيذي من قبل هيئات تشريعية وقانونية عدا يوم الأربعاء، حيث خرج مارك زوكربيرج عن صمته وقدم اعتذاره عن الحادثة، لكن حملة هاشتاج «احذفوا فيس بوك» استعادت زخمها وسارع المحللون لخفض تقييمهم لسهم الشركة جـراء عدم وضوح مساره مستقبلاً.

وتراجع السهم يوم الجمعة بنسبة 3% رغم ما أبداه التنفيذيون في الشركة من مرونة وتجاوب مع استدعاءات الحكومات، لكن ذلك لم يحل دون تراجعه بنسبة 18% عن أعلى مستوى بلغه منذ 52 أسبوعاً عندما حلق إلى 195.32 دولار.

صعد مارك زاكربيرج إلى الشهرة وانضم لصفوف الأثرياء عبر نجاحه في ربط الناس ببعضهم البعض من أَثْنَاء صحيفة «facebook»، لكنه بات حالياً يواجه غضب المستخدمين الذين يتهمونه بعدم القيام بما فيه الكفاية لحماية بياناتهم.

وزادت الأزمة الأخيرة التي تخيم على صحيفة التواصل الاجتماعي الأبرز احتمال أن يكون فقد التَحَكُّم على الشبكة التي أسسها وأنه كان ساذجاً فيما يتعلق بالعواقب غير المقصودة لكشف الناس الكثير عن أنفسهم.

وذكر المحلل في مجال صناعة التكنولوجيا من مجموعة «انديرلي» روب انديرلي، إنه «إذا كانت فيس بوك شركة عادية وزاكربيرج مؤسسها لكان على الأرجح انتهى». وأضاف، «يبدو كشخص فعلاً لا يعرف ما الذي يفعله. لم يعد بطلاً كما اعتبره كثيرون. لقد تضررت سمعته وصورته بشكل كبير».

وازدهر فيس بوك جراء الإعلانات الرقمية التي تستفيد من القدرة على استخدام ما يشاركه الناس عن أنفسهم لتمكين المعلنين من ضرب الشرائح المناسبة. وإذا كان facebook عوّل على الجانب الإيجابي في الطبيعة البشرية فيما يتعلق بتقاسم المعلومات بشكل صادق واحترام الآخرين والقدرة على التواصل مع أي شخص، إلا أن ذلك الرهان لم يكن رابحاً على الدوام.

وكان صحيفة التواصل الاجتماعي الذي يتخذ من كاليفورنيا مقراً له موضوع جدل المرتبط بالمضايقات وحرية التعبير عن الرأي والترويج للأفكار المتطرفة والتدخل بالانتخابات والخصوصية وغيرها.

وذكر المحلل انديرلي، «لا يبذلون جهوداً كافية للتأكد من أن المستخدم محمي (...) لا يهتمون سوى بالمعلنين. والمستخدم هو عبارة عن عبد رقمي».

وفشل اعتذار علني تقدم به زاكربيرج في وأد الغضب بخصوص استغلال بيانات ملايين الأشخاص الشخصية في وقت طالب المنتقدون صحيفة التواصل الاجتماعي الضخم بالقيام بإجراءات أضخم بكثير لحماية الخصوصية.

وخرج زاكربيرج الأربعاء عن صمته، حيث تطرق إلى قيام شركة بريطانية مرتبطة بحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية سـنة 2016 بجمع بيانات مستخدمي facebook، فأقر بأن الموقع خان ثقة مستخدميه الذين يتجاوز عددهم المليارين.

وتعهد بوقف تغلغـل المعلومات إلى صانعي التطبيقات ومنح المستخدمين المزيد من التَحَكُّم على معلوماتهم، فيما أعرب كذلك عن استعداده للإدلاء بشهادته أمام النواب الشعب الأمريكي، بناء على طلب لجنة نافذة في الكونجرس. (أ.ف.ب)

انضم إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تيسلا للسيارات إلى حملة «احذفوا فيس بوك» وأزال صفحتي شركتيه تيسلا وسبيس إكس عن صحيفة شبكة التواصل الاجتماعي الأوسع انتشاراً «فيس بوك».

وحذف ماسك صفحات شركتيه من صحيفة «فيس بوك» يوم الجمعة بعد أن تعهد في وقت سابق لمتابعيه على «تويتر» بشطبهما.

واستجاب ماسك على «تويتر» في وقت سابق لتغريدة مؤسس «واتساب»، برايان أكتون التي ذكر فيها: «حان الوقت لحذف فيس بوك». وجديـر بالذكـر أن facebook اشترت «واتساب» سـنة 2014 في صفقة تجاوزت قيمتها 19 مليار دولار.

وانطلقت حملة «احذفوا فيس بوك» بعد تسريبات أظهرت عن استغلال شركة كامبريدج أناليتيكا بطريقة غير مشروعة على بيانات 50 مليون مستخدم لفيسبوك، ما أثار تساؤلات حول قدرة الأخيرة على حماية بيانات المستخدمين.

واستمر ظهور العلامة التجارية لشركات ماسك على خدمة «انستغرام» التي تملكها facebook حتى بعد الشطب.

تحول مارك زاكربيرج من طالب منقطع عن الدراسة في جامعة هارفارد غير معني أن يكون اجتماعيا إلى ملياردير مهتم بالأعمال الخيرية وببناء عالم أفضل لابنتيه. ورسخ زاكربيرج ثروته وموقعا له في تاريخ سيليكون فالي عبر قيادته facebook لدخول «وول ستريت» في 2012.

وتعهد زاكربيرج وزوجته الطبيبة بريسيليا تشان بتكريس ثروتهما من صحيفة facebook لجعل العالم أضخم صحة وسعادة من أجل الأطفال.

وبقي فيس بوك تحت سيطرة زاكربيرج الذي صنفته مجلة التايم على أنه «شخصية العام» فيما ورد اسمه على لائحة «فوربز» لأثرى 20 شخصية في العالم.

وتحول مؤسس facebook (33 عاما) من شخص منعزل اجتماعيا ومهووس بالكمبيوتر إلى رئيس تنفيذي واثق من نفسه.

ولا يزال صاحب الشعر الأجعد يرتدي قميص تي شيرت وسروال جينز وحذاء رياضيا.

ولد مارك زاكربيرج في 14 أيــار 1984 ونشأ في دوبز فيري خارج نيويورك كواحد من أربعة أبناء لطبيب أسنان وطبيبة نفسية.

أنطلق بكتابة برامج الكمبيوتر من عمر 11 عاما بما فيها واحد يشبه تطبيـق «باندورا» الموسيقي الذي أشارت تقارير إلى أنه لفت انتباه «ايه أو ال» و«Microsoft». ودرس المرحلة الثانوية في «أكاديمية فيليبيس إكستير» حيث قاد فريق المبارزة قبل أن يدخل جامعة «هارفرد».

وأطلق زاكربيرج «ذي فيس بوك.كوم» كما عرف الموقع حينها من غرفته في السكن الجامعي بتاريخ 4 شبــاط 2004 مع مجموعة من زملائه. لكن الموقع أثار جدلا حتى منذ السنوات الأولى لانطلاقه.

ففي 2008، تم التوصل إلى تسوية بقيمة 65 مليون دولار مع ثلاثة من زملائه في هارفارد هم التوأمان تايلر وكاميرون وينكلفوس وديفيا ناريندرا على خلفية اتهامهم زاكربرغ بأنه سرق فكرة facebook منهم.

وترك زاكربيرج هارفارد في أيــار 2004 وتوجه إلى سيليكون فالي حيث حصل على أول تمويل رئيسي بلغت قيمته 500 ألف دولار من المؤسس المشارك لخدمة «باي بال» بيتر ثيل.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، هل تُعجل «فضيحة البيانات» بنهاية «facebook»؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم