هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض
هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض

هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض صحيفة المختصر نقلا عن الحكاية ننشر لكم هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض، هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض.

صحيفة المختصر فيما احتل أنصار الانفصال عن أسبانيا فى اقليم كاتلونيا مراكز الاقتراع منذ مساء الأمس ، هاجمت قوات الشرطة فى صباح اليوم تلك المراكز وصادرت أوراق وصناديق الاقتراع وأغلقت معظم المراكز ، مع تواصل عمليات الاحتجاج الواسعة التى شهدت احتجاز المئات وإصابة مئات اخرين أَثْنَاء قيام الشركةبمخاولة اخماد تلك الاحتجاجات ، مع اعلان الحكومة فى مدريد عدم شرعية كل إجراءات الاستفتاء، وإلى متابعة الحوار مع الأحزاب والقوي السياسية والشعبية التى تريد انفصال الإقليم لحل العديد من المشكلات التى يوظفها دعاة الاستقلال ، فى ظل وجود انقسام كبير بين أبناء اقليم كاتولونيا بين المؤيدين للانفصال والرافضين الذين يشكلون أغلبية صامتة لاتستطيع وفقا لوكالات الأخبـار الأسبانية التعبير عن آراءهم علنا خوفا من التيار المتطرف الذى يسيطر على الشارع ويتصدى بعنف كبير لمل من يعارض الاستفتاء معتبرينهم خونة لمشروع إقامة الدولة الكاتلونية المستقلة التى لها علم هو ونشيد ومجالس شعبية منتخبة وأحزاب وصحف تعمل ملها فى صالح الانفصال عن الدولة الأسبانية ، فى وقت تخشي فيه جماهير مرة القدم فى أسبانيا وحول العالم من تَمَكُّث منافسات الفريقين الأشهر فى العالم ريال مدريد وبرشلونة ، وحيث تعتبر القمة المروية بين الفريقين حدثا دوليا يتابعه أضخم من مليار مشاهد حول العالم .

والمنافسة الذائعة الصيت علي المستوي العالمي بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة في كرة القدم ، ليست سوى الواجهة اللطيفة لصراع مديد بين القطبين المركزي والكاتالوني في اسبانيا، تعود جذوره إلى القرن الثالث عشر عندما كان معظم شبه صحيفة الوسط الايبيرية تحت الحكم العربي الذي اندثر اواخر القرن الخامس عشر إثر سقوط غرناطة أمام المملكة الكاثوليكية التي انبثقت عن الوحدة بين مملكة قشتالة ومملكة آراغون التي كانت انضمت اليها مقاطعة كاتالونيا، منذ ذلك التاريخ حاول الكاتالانيون خمس مرات الانفصال عن الحكم المركزي في مدريد بالتزامن دائماً مع أزمات اقتصادية حادة كانت آخرها سـنة ١٩٣٤ إبان الانهيار المالي العالمي، انتهت بحصول كاتالونيا على اعفاءات ضريبية ومحفزات تجارية حصرية لعبت دوراً اساسياً في نهضتها الصناعية والاقتصادية لتصبح المقاطعة الاغنى في اسبانيا توفر وحدها خمس اجمالي الناتج القومي.

ومنذ وفاة الجنرال فرانكو خريف ١٩٧٥ وما ساد في اعقابها من قلق حول مصير نظامه الديكتاتوري، لم تشهد اسبانيا هذا التوتر الذي تعيشه منذ أسابيع مع اجراء الاستفتاء اليوم حول استقلال كاتالونيا، والذي دعت اليه الحكومة المحلية في ذروة المواجهة مع الحكومة المركزية التي ارسلت 15 الف عنصر من الحرس المدني لمنع اجرائه تنفيذا لقرار المحكمة الدستورية الذي أبطل مفاعيل القرار الذي اتخذه البرلمان الكاتالاني بالدعوة الى الاستفتاء في غياب نصف اعضائه من المعارضة.

وتعيش برشلونة منذ اسابيع حالة من التعبئة الشعبية المؤيدة للاستفتاء، اتخذت طابع المواجهة السلمية المفتوحة مع مدريد فيما تزداد المخاوف من وقوع حوادث أمنية نتيجة العصيان المدني والاستفزازات التي يخشى أن تكون التنظيمات الاستقلالية اليسارية المتطرفة تستدرج قوات الامن المركزية للوقوع فيها. وعمد أهالي طلاب التعليم الابتدائي والتكميلي الى «احتلال» مدارس اولادهم والبقاء فيها منذ ليل الجمعة، ردّا على خطوة الحكومة المركزية مصادرة اوراق الاقتراع واقفال المراكز المخصصة للاستفتاء، الأحزاب والقوى السياسية والنقابية الاسبانية تجمع على عدم شرعية الاستفتاء لعدم دستوريته، وترفض استقلال الاقليم الكاتالاني وإن كان بعضها يبْتَهَلَ الى نُشُور باب التفاوض لتعديل صحيفة الوسط تمهيداً لصيغة كونفيديرالية تمنح «الاقاليم التاريخية» مزيداً من الصلاحيات الادارية والمالية.

الدول الاوروبية تتابع بقلق تطورات الأزمة وتتجنب التعليق عليها، إذ أن معظمها يعاني من حركات انفصالية متجذرة، من اسكتلندا الى كورسيكا ولومبارديا وفالونيا، فيما اكتفى الاتحاد الاوروبي باعلان استعداده للتوسط استجابة لطلب من الحكومة المركزية. وواشنطن، التي استقبلت رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الاربعاء السابق، اعلنت تأييدها وحدة أراضي اسبانيا، ورأى مراقبون في تصريح لدونالد ترامب دفعاً الى المزيد من التأييد الشعبي لإجراء الاستفتاء الانفصالي.

الحجج التي تدعم استقلال الاقليم الكاتالاني تكاد تعادل تلك التي تدحض شرعيته ومسوّغاته. اللغة والقومية التاريخية والتأييد الشعبي وحق تقرير المصير من جهة، وعدم جواز الإعتداد باللغة والإستناد الى غالبية بسيطة غير مؤكدة لإعلان الاستقلال وعدم دستورية القوانين والاجراءات الداعية والمنظمة للاستفتاء من الجهة المقابلة. والملفت أن القوى والأحزاب الكاتالانية المؤيدة للاستقلال لم تكن تتجاوز ٣٠ في المئة منذ عامين، وبالتالي لم يكن اجراء الاستفتاء الانفصالي على جدول أعمالها.

إلا أن تطورات وعوامل عدة تضافرت في الفترة الاخيرة لتدفع في هذا الاتجاه، منها امتداد الأزمة الاقتصادية وتباطؤ معالجتها، والتشرذم غير المسبوق في التمثيل البرلماني الذي نتج عن الانتخابات الاشتراعية العامة الاخيرة، وما أعقبها من تعثر دام سنة تقريبا قبل تَصْحِيح الحكومة، وعودة الحزب الشعبي اليميني الى الحكم مع ما يعرف عنه من نزعة مركزية شديدة وقلة تجاوب مع المطالب الاقليمية، ورفضه البحث في امكانية تَقْـوِيم صحيفة الوسط لإرساء نظام كونفيديرالي أوسع. يضاف الى ذلك أن القوى الاقليمية، وبخاصة في منطقتي الباسك وكاتالونيا، تعتبر هذا الحزب امتداداً وراثيا لنظام الجنرال فرانكو الذي قمعها بشدة طوال اربعة عقود ومنعها حتى من استخدام لغتها المحلية.

رئيس الحكومة الكاتالانية أعلن، مستندا الى التجاوب الشعبي، أن الحركة الاستقلالية فازت حتى قبل اجراء الاستفتاء. وألمح الى أن البرلمان الاقليمي قد يقدم مطلع الاسبوع القادم على اعلان منفرد لقيام جمهورية كاتالونيا المستقلة. ولا شك في ان الاستفتاء، إذا قدّر له أن يجري وأيا كانت شوائبه، سيخرج بغالبية ساحقة مؤيدة للاستقلال نتيجة لعدم فعالية القوى المعارضةوقد يكون التلميح بإعلان الاستقلال تمهيدا لتعزيز الموقف التفاوضي في المرحلة المقبلة، لكن خطوة تصعيدية اخرى كهذه من شأنها أن تدفع اسبانيا في اتجاه يفتح الباب على احتمالات بالغة الخطورة.

الاستفتاء اليوم رغم منعه بالقوة ، ليس الا الشوط الاول من المواجهة التاريخية بين الإقليم والحكومة المركزية والشوط الثانى مع اعلان الاستقلال فعليا حيث احتمالات العنف وشبح العودة للحرب الأهلية من جديد ، وبالنسبة لعشاق المرة انتهاء المواجهات الأكثر اثارة بين البرصة والمارينحى " برشلونة والريال " وهما سيلعبا اليوم فى مدريد وبرشلونة على وقع الصدام الحَـاد وستكون المباراتين فُـرْصَة لاستعراض المواقف الملتهبة ، اما الاخطر فسوف تكون اللقاءات بين الفريقين فهل تتوقف محليا وتتحول الى لقاءات دولية ،،فهل يتصور جمهور المرة فى مصر مثلا ان يلتقى الاهلى والزمالك دوليا اذا استقلت الجيزة عن مصر .

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، هل ينتهى عصر برشلونة والريال .. سكان كتالونيا يحسمون مصير دربى الأرض، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحكاية