«نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور)
«نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور)

«نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور) صحيفة المختصر نقلا عن ساسة بوست ننشر لكم «نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور)، «نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، «نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور).

صحيفة المختصر فارونيكا، 28 سـنةًا، تقوم بتدليك ثدي ابنتها ميشيل ذات العشرة أعوام، فيما يشاهد بقية الصغار. بدأت فارونيكا كي ثدي ميشيل قبل سبعة أشهر من تلك الصورة. وقد رفضت ابنتها الأخرى – لا تظهرها الصورة – أن تخضع لكي الثدي، لتحمل عند سن 14 سـنةًا

نُشر هذا التقرير المصور في مجلة «نيوزويك» في آذَارُ (مــارس) 2017، وهو يغطي رحلة للمصورة المصرية هبة خميس إلى قرى الكاميرون، تكشف فيها جانبًا من المعاناة التي تلاقيها النساء في غرب أفريقيا، وفي الشهر السابق أبريل (إبريــل) فازت هبة عن هذه الصور بجائزة أفضل قصة مصورة من فئة القضايا المعاصرة التي تنظمها مؤسسة «World Press Photo»، وهي تعد من أهم جوائز التصوير الصحافي في العالم.

ويستهل التقرير بقصة أسرة كاميرونية كنموذج للمأساة: كانت في الثامنة والعشرين من عمرها، لكنها كانت جدة لأحفاد صغار؛ إذ إن أكبر بناتها قد حملت في سن 14، وقد كانت عازمة على حماية بناتها من الوقوع في الخطأ ذاته. لذلك وذات يوم – في قرية قرب مدينة بافوسام الكاميرونية – جذبت بنتيها ذاتي 10 وسبعة أعوام إلى الداخل لـ«تسطيح» ثدييهما. أخذت حجرًا في حجم الكف – يستخدم عادة في سحق الأعشاب – وضغطت به على جوانب أثداء البنتين، وقامت بالتدليك في دوائر لمدة 10 دقائق، فيما بدأت العصبية تتسرب إلى البنت الأخرى. لم تكن المرأة تعاقب بناتها، في الحقيقة لقد كانت تحاول حمايتهن.

مؤخرًا قضت المصورة المصرية هبة خميس نحو شهر في الكاميرون، وانطلاقًا من العاصمة ياوندي، سافرت هبة إلى قرى والمدن للحديث إلى النساء والبنات حول كي الثدي، وهي محاولة عقيمة لمنع أثداء الشابات الصغيرات من النمو. تأخذ تلك الممارسة أشكالًا متنوعة: يربط البعض حزامًا حول الثدي، فيما يقوم آخرون بتسخين حجر، أو ملعقة مسطحة، أو مدقات خشبية في النار، ومن ثم استخدامها في الضغط على الثدي أو سحقه أو تدليكه. تعددت الوسائل والهدف واحد. تكون الضحية عادة في عمر بين 8 و12 سـنةًا؛ إذ ينظر لها بأنها ليست كبيرة بما يكفي لامتلاك ثديين، حيث سيعتبرهما الذكور من حولها علامة على النضج الجنسي.

تكشف النقاب عن ريبيكا تابسكوت، باحثة في دراسات ما بعد الدكتوراة في معهد الدراسات العليا في مركز ألبرت هيرشمان بجنيف، والتي عكفت على دراسة ما تسميه بظاهرة «تسطيح الثدي»: إن الكاميرونيات يصفن تلك العملية بأنها «إعادة الثدي مجددًا من حيث أتى»، وبرغم أنه ليس ثمة دراسات طبية تتناول التأثيرات قصيرة أو طويلة المدى لكي الثديين، فإن بعض الأطباء أخبروا تابسكوت أن تلك الممارسة قد تسبب العدوى، أو الكتل الحميدة أو مشاكل آخر، لكنها – ويا للمفارقة المأساوية – لن تمنع الثدي من النمو.

يضيف التقرير أن ما يقرب من ربع النساء في الكاميرون – أمة في وسط أفريقيا يخبر تعداد سكانها نحو 23 مليونًا – قد عانين من كي الثديين بشكل أو بآخر، النساء اللاتي يفعلن هذا بالصغيرات يحاولن حمايتهن، فالنساء في الكاميرون ينضجن مبكرًا ويتزوجن متأخرًا، والعديد من الأمهات يحاولن منع بناتهم من الحمل الذي قد يقيم إلى فقدان الفرصة في التعليم والوظيفة. تأمل الأمهات أن تؤدي تلك الممارسة إلى تأخير ظهور الثديين الذين ينظر إليهما كعلامة من علامات النضج، ومن ثم ثم حماية البنات من أي أخطار جنسية، أو الاغتصاب.

في الكاميرون يمكن أن يقيم الحمل قبل الزواج إلى إعاقة قران البنت وتعليمها وتوظيفها إلى الأبد، وقد أخبر أحد المسؤولين في قطاع التعليم تابسكوت أنه من بين حالات التسرب الدراسي للإناث، فإن 65% يغادرن جـراء الحمل المبكر. الغالبية لا يعدن مطلقًا، وتظل وصمة العار تلاحقهن، الأمر الذي يعني أن الرجال لن يفكروا مطلقًا في الزواج منهن. كي الثدي إذًا – كما يؤمن الكثيرون – يمكن أن يوفر الحماية للإناث في مجتمع يفتقر إلى أي تعليم جنسي في المنزل أو المدرسة، وحيث وسائل منع الحمل غير محبوبة، والإجهاض ليس قانونيًا.

«عندما تقيم الأمر من الخارج، ستشعر أن هذه جريمة. كيف يمكن لبعض النسوة أن يفعلن ذلك ببناتهن؟» تكشف النقاب عن هبة خميس، التي تكشف النقاب عن «الأمر أضخم تعقيدًا منا، يمكن أن يراه متابع غربي، الأمر يشبه كما لو كانت الأم تحاول أن تغمر صغيراتها بالحب، بالحماية» وتعود هبة للقول: «أستطيع أن أرى الحب. وأستطيع أن أرى كذلك كيف أن هذا مؤلم للغاية».

سُلّط الضوء المجتمعي على كي الثدي للمرة الأولي منذ حوالي عقد من الزمان، لكن جذور ذلك لا تزال غير مفهومة بشكل تام. في 2005 قامت «وكالة التنمية الألمانية و«الشبكة الوطنية للعمات/الخالات (ريناتا)» – وهي منظمة غير حكومية مقرها الكاميرون – بمحاورة أضخم من 5 آلاف امرأة وفتاة، أعمارهن بين 10 و82 سـنةًا، وقد وجد أن حوالي 25% من هؤلاء قد تعرضن لكي الثدي، وقد تصل النسبة إلى 53% في بعض المناطق. وجدت الدراسة كذلك أن الأم تكون عادة هي الأكثر حرصًا على كي ثدي بناتها، وإن كانت تلك الممارسة تتم في بعض الأحيان بواسطة إحدى القريبات، أو حتى بواسطة الفتاة نفسها.

تُجرى ممارسات كي الثدي – أو عمليات شبيهة – كذلك في بنين، وتشاد، وتوجو، والكثير من بلدان وسط وغرب أفريقيا، كما قد وصفها السياسي البريطاني جاك بيري بأنها «جريمة خفية ضد النساء» في مجتمعات الشتات الكاميروني ببعض المدن، مثل لندن، وبرمنجهام.

ومنذ تقرير 2005 المذكور، كان هناك العديد من الحملات التي تستهدف رفع الوعي، أو وقف تلك العادة، بما فيها «تطبيـق قطاع الصحة الألماني – الكاميروني» التابع لوكالة التنمية الألمانية، والذي نظم حملات ضد سفاح المحارم، والاغتصاب، وكي الثدي. دشَّنت «ريناتا» كذلك حملاتها في 2006، كما أسست صحافية كندية تدعى تشي إيفون لينا منظمة تستهدف استئصال تلك العادة من المجتمع الكاميروني، وتؤمن هبة بأن تلك الجهود تُتوج بنتائج إيجابية.

ويختتم التقرير بالقول: «فيما تستمر محاولات إقناع النساء بأهمية الإقلاع عن تلك العادة، فإن معالجة تلك القضية مع النساء والفتيات ليس كافيًا. لن يصلح كي الثدي المشاكل الأعمق من اللامساواة بين الجنسين، والتي حفزت الأمهات لإيذاء بناتهن، حتى ولو بدافع الحب»، تكشف النقاب عن هبة: «يجب أن يكون الرجال أضخم احترامًا للنساء، لكن من الصعب جدًا ان تغير ثقافة بكاملها».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، «نيوزويك»يؤكد أن كي الأثداء.. هكذا «تحمي» أسر الكاميرون الفتيات من الاغتصاب (صور)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : ساسة بوست