بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟
بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟

بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟ صحيفة المختصر نقلا عن الصحوة نت ننشر لكم بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟، بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟.

صحيفة المختصر ر أسواق النفط لحظة تحول جديدة، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لما سيخرج به اجتماع أعضاء "منظمة أوبك للبترول والنفط" والمنتجين المستقلين المنعقد في فيينا، وما إذا كان المنتجون الرئيسيون سيتوصلون إلى اتفاق لتمديد هبوط الإنتاج حتى نهاية العام القادم.

وبعد مرور سنة على اتفاق "تاريخي" على تقليص حجم الإنتاج من أجل لجم تخمة المعروض العالمي التي أضعفت سعر النفط لسنتين متتاليتين، وذلك بين أعضاء منظمة "منظمة أوبك للبترول والنفط" و11 منتجاً مستقلاً تَخْت اشراف روسيا الذين يشكلون أكبر منتجي النفط علي المستوي العالميً، بدأت أسواق الطاقة تبدي إشارات عن التعافي، بعد أن استطاع سعر برميل النفط كسر قيوده أخيراً والقفز فوق مستوياته العليا في أضخم من عامين، في ظل توقعات المستثمرين بقفزات أخرى إن تم تمديد اتفاق هبوط الإنتاج في اجتماع اليوم.

ومنذ تشريــن الثاني 2016، حين خرج المنتجون باتفاق تقليص 1.8 مليون برميل من النفط يومياً، مقارنة بذروة الإنتاج في تشــرين الأَول 2016، أرتفع خام "برنت" القياسي 37% إلى أضخم من 63 دولاراً للبرميل، بعدما كان في حدود 45 دولاراً، فيما سجل خام "تكساس الوسيط" مكاسب بأكثر من 28% إلى قرابة 58 دولاراً للبرميل.

ويقول خبراء إن استمرار التخفيضات ضروري لبلوغ جول الدول المنتجة في إعادة المخزونات إلى دائرة مستوياتها السابقة قبل 5 اعـوام، المشوار الذي استهله التوصل إلى اتفاق هبوط الإنتاج قبل سـنة، والذي شهد أول تمديد في أيــار السابق لـ9 أشهر إضافية.

فبفضل التخفيضات التي التزمت بها الأطراف، تقلص حجم المخزونات النفطية من نحو 340 مليون برميل في بداية العام إلى 140 مليون برميل فقط فوق متوسط الخمس اعـوام.

توازن العرض والطلب

الطلب أيضاً في حال جيدة، فالتوازن بين العرض والطلب بات يتذبذب بين عجز وفائض صغير.

وقد عبرت معظم الدول الأطراف عن تمسكها باتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط" والمنتجين المستقلين، ودعمها لتمديد جديد قد يصل إلى 9 أشهر إضافية. وقد كانت السعودية، أكبر منتج للنفط في المنظمة، قد أبدت تأييدها القوي لتمديد فترة التخفيضات التي من المقرر أن تنتهي في آذَارُ 2018. لكن روسيا لا تزال تشكل أكبر مصدر قلق للمستثمرين، فيوم الأربعاء السابق، ذكر وزير الطاقة الروسي إنه يتعين تمديد هذه الاتفاقية، بيد أنه رفض الإشارة إلى أعلان لذلك القرار، ما بث القلق لدى المستثمرين من أن روسيا قد تعطل الاتفاق المزمع من أَثْنَاء الدفع ضد خطط التمديد حتى نهاية سـنة 2018.

بوادر الانتعاش

شهدت سعر النفط انتعاشة ملحوظة، حيث حققت المراهنات مستويات قياسية. وتشير المراكز الآجلة إلى أن المضاربين يراهنون على استمرار عُلُوّ سعر النفط بعد اجتماع فيينا.

ومنذ بداية تشريــن الثاني، ظهرت علامات عن أن وفرة العرض قد أخذت في التقلص. وفي العام 2016، كانت سعر النفط للعقود الآجلة أعلى من أسعار العقود الفورية. لكن هذا العام، انعكست الصورة وأصبح التسليم الفوري أضخم تكلفة من التسليم الآجل، وهو ما يشير إلى عُلُوّ الطلب وتوجه التجار نحو التخلص من المخزون.

فإلى أين سيتجه سباق المجتمعين الـ24 في فيينا اليوم بأسواق النفط؟

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، بعد سـنة من اتفاق "منظمة أوبك للبترول والنفط".. كيف أنعش القرار أسواق النفط؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الصحوة نت