عقبات في طريق مصر 2030
عقبات في طريق مصر 2030

عقبات في طريق مصر 2030 صحيفة المختصر نقلا عن الوفد ننشر لكم عقبات في طريق مصر 2030، عقبات في طريق مصر 2030 ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، عقبات في طريق مصر 2030.

صحيفة المختصر رأى الفرعون فى منامه أن سبع بقرات ثمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات وتكرر الحلم على الفرعون ملك مصر فلما عرضه على الكهنة لم يجدوا تفسيرا وقالوا إنها أضغاث أحلام ولجأ إلى النبى يوسف وكان محبوسا لديه، وفسرها بأن هناك خيرا وفيرا فى سبع اعـوام يأتى بعدها سبع سنين عجاف ثم سـنة فاصل يعصر الناس ومن هنا أنطلق التخطيط من الملك لإدارة مشكلة حلم رآه وتولى يوسف الصديق التنفيذ، فكانت الحكمة فى الإدارة طريق النجاة من مشكلة اقتصادية طاحنة بمفهوم العصر الحديث.

وبين حلم قديم وحلم حديث تأتى استراتيجية الحكومة وحلمها فى العصر الحديث والذى رأته وزارة التخطيط فى منامها وبدأت وضع أهدافه وتفسيره مع مختلف الوزارات برؤية سمتها 2030 الحلم الأول حقق أهدافه فى ثمانى اعـوام فهل يحقق الحلم الأخير أهدافه فى خمسة عشر عاما؟؟

بدأت وزارة التخطيط من أَثْنَاء الدكتور أشرف العربى وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى السابق برسم معالم الحلم والرؤية الجديدة اعتبارا من 2014 واستمرت الأعمال حتى تشريــن الثاني 2015 تضمنت أعمالاً تحضيرية من تحليل الوضع الحالى ودراسة الاستراتيجيات السابق إعدادها على المستوى القومى والقطاعي، والاسراتيجيات والرؤى التى أعدها المجتمع المدنى والقطاع الخاص، ثم مرحلة إعداد التوجهات الرئيسية ووضع الهيكل الرئيسى لها، ثم مرحلة اختيار السياسات، وأخيرا إعداد وثيقة الاستراتيجية والحوار المجتمعى عليها.

وهناك العديد من الأهداف والبنود التى تتعامل معها الرؤية، حيث إن هناك العديد من التحديات التى تواجه عملية التنمية والتى تتمثل فى ندرة الموارد الطبيعية مثل الطاقة والأرض والمياه، وتدهور البيئة وتواضع موارد التنمية البشرية من سكان وصحة وتعليم، وعدم ملاءمة نظام الحوكمة، بالإضافة إلى غياب نظم الابتكار والإبداع، وتتبنى مجموعة من الأهداف والغايات لتحويل هذه العناصر إلى محفزات للتنمية بدلاً من كونها تحديات رئيسية. حيث تبنّت الاستراتيجية مفهوم التنمية المستدامة كإطار سـنة يُقصد به تحسن جودة صحيفة الوسط فى الوقت الحاضر بما لا يخل بحقوق الأجيال القادمة فى حياة أفضل، ومن ثم يرتكز مفهوم التنمية الذى تتبنّاه الاستراتيجية كما تؤكده الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى التى تولت مرحلة تنفيذ الاستراتيجية وإعادة صياغتها بما يتناسب مع التحديات الراهنة، حيث تسير إلى ثلاثة أبعاد رئيسية تشمل البعد الاقتصادى والبعد الاجتماعى والبعد البيئى. كما ترتكز الاستراتيجية على مفاهيم النمو الاحتوائى والمستدام والتنمية الإقليمية المتوازنة، بما يؤكد فعالية الجميع فى عملية البناء والتنمية ويضمن فى الوقت ذاته استفادة كافة الأطراف من ثمار هذه التنمية. وتراعى الاستراتيجية مبدأ تكافؤ الفرص وسد الفجوات التنموية والاستخدام الأمثل للموارد ودعم عدالة استخدامها بما يضمن حقوق الأجيال القادمة.

وتسعى الرؤية الجديدة إلى تحقيق 8 رؤية رئيسية أهمها استقرار أوضاع الاقتصاد الكلى وخفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلى الإجمالى وخفض نسبة العجز الكلى إلى الناتج المحلى الإجمالى والحفاظ على استقرار مستوى الأسعار، وتحقيق إِنْتِعاش احتوائى ومستدام ورفع معدل النمو الاقتصادى وتحقيق إِنْتِعاش متوازن إقليمياً وزيادة فعالية المرأة والأشخاص ذوى الإعاقة فى سوق العمل وتحقيق التمكين الاقتصادى للعمل على تخفيض معدلات الفقر إضافة إلى زيادة التنافسية والتنوع والاعتماد على المعرفة زيادة درجة تنافسية الاقتصاد المصرى دولياً، وزيادة مساهمة الصادرات فى معدل النمو الاقتصادى ورفع مساهمة الخدمات فى الناتج المحلى الإجمالى، خاصة الخدمات الإنتاجية وذلك اتساقاً مع توجهات الحكومة والممارسات العالمية التى تعتبر كلاً من الصناعة والخدمات محركاً مزدوجاً للنمو وتعظيم القيمة المضافة وزيادة المكون المحلى فى المحتوى الصناعى وخفض عجز الميزان التجارى يلعب دوراً فعّالاً فى الاقتصاد العالمى قادراً على التكيف مع المتغيرات العالمية وزيادة مساهمة الاقتصاد المصرى فى الاقتصاد العالمى لتصبح مصر من أكبر 30 دولة فى مجال الأسواق العالمية، ومن ضمن أفضل 10 دول فى مجال الإصلاحات الاقتصادية، وضمن دول منظمة الترابط المشترك الاقتصادى والتنمية أَثْنَاء 10 اعـوام وضمن الدول حديثة التصنيع أَثْنَاء 5 اعـوام توفير فرص عمل لائق ومنتج هبوط معدل البطالة ومضاعفة معدلات الإنتاجية.

 حتى يصل نصيب الفرد من الناتج المحلى الإجمالى الحقيقى إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط المرتفع تحسين مستوى معيشة المواطنين دمج القطاع غير الرسمى فى الاقتصاد العمل على دمج القطاع غير الرسمى فى الاقتصاد وخفض حجم المعاملات غير الرسمية، من أَثْنَاء تطوير آليات دمج هذا القطاع وتوفير الحوافز والقضاء على المعوقات.

وبعد سـنة من التطبيق كان تساؤل للدكتورة نهال المغربل نائب وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى حول إمكانية تحقيق الأهداف على المستوى الاقتصادى باعتبارها أهم الأهداف لتحسين مستويات الناس خاصة أن تكون مصر ضمن أكبر 30 دولة اقتصاديا، ذكرت إن هذا الهدف بالتأكيد أسهل شىء فى الاستراتيجية وبالتالى يمكن تحقيقه بسهولة ولكن هناك تحديات تفرضها معطيات الواقع الاقتصادى والتحديات التى تواجهه ومنها تحديات تطبيـق الإصلاح الاقتصادى خاصة ما يتعلق بارتفاع مستويات التضخم، لافتة إلى وجود معايير قياس دقيقة وبرامج زمنية واضحة لتنفيذ الرؤية، ولكن العام الأول من التطبيق يكون من أصعب السنوات فى تطبيق أى استراتيجية فى العالم وبالتالى نحن نستفيد من التحديات والأهداف التى تم تحقيق أجزاء منها والأهداف التى لم يتم تحقيق شىء بها أو التى أنطلق العمل ولكن تحمل مشكلات قد تكون تشريعية أو إدارية وقد تمت ترجمة الأهداف الثمانية إلى علامات أداء محددة تُستخدم كوسيلة لقياس مدى التقدم فى تحقيق الأهداف.

وعلى سبيل المثال فإن الرؤية تستهدف معدل إِنْتِعاش حقيقى من 4.2% عند وضعها إلى 10% سـنة 2020 لتصل إلى 12% سـنة 2030 وهو أمر لم يتحقق حسب البرنامج الزمنى بنفس المعدلات، إضافة إلى أنها تستهدف أن يصل نصيب الفرد من الناتج المحلى الإجمالى بالأسعار الجارية من 3 آلاف و436 جنيها إلى 4 آلاف فى 2020 وإلى 10 آلاف سـنة 2030 وخفض نسبة الفقراء من 26.3% حاليا إلى 23% سـنة 2020 وإلى 15% سـنة 2030، وأن يصل نسبة السكان تحت خط الفقر المدقع من 4.4% حاليا إلى 2.5 سـنة 20 لتصل إلى صفر بنهاية الرؤية، وأن يتراجع نسبة الدين العام من 92.7% من الناتج الإجمالى ليصل إلى 75% سـنة 2030، وأن تصل نسبة العجز الكلى إلى الناتج الإجمالى من 11.5% إلى 2.28% بحلول سـنة 30 وأن تغطى الاحتياطى النقدى من 3.2 شهرا من الواردات حاليا إلى 6 شهور سـنة 20 ثم 10 شهور سـنة 30 وأن يصل معدل التضخم من 12.8% عند وضع الاستراتيجية إلى 5% بنهايتها.

وهذا ما أثرت عليه قرارات الإصلاح وتحرير سعر الصرف وجذب استثمارات مباشرة من 6 مليارات إلى 30 مليار دولار بنهاية الرؤية واستمرار معدل الضريبة عند 22.55 وزيادة مساهمة القطاع الخاص فى الناتج من 65% إلى 75 % سـنة 2030.

لا أمل يأتى دون عمل ولا حلم يتحقق دون أن يكون هناك إيمان ومثابرة لتحقيقه، فهل يتحقق الحلم أم المشكلات تجعله أضغاث أحلام.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، عقبات في طريق مصر 2030، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوفد