استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي
استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي

استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي صحيفة المختصر نقلا عن جريدة المدينة ننشر لكم استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي، استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي.

صحيفة المختصر أظهر صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد - رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، عن أن المملكة تمتلك مساحات شاسعة يمكن استثمارها لبناء محطات إنتاج طاقة شمسية عِمْلاقة، واستخدام 7.5%

من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يكفي لسد احتياج العالم من الطاقة.

وأضاف أن طريقة الطاقة الشمسية 2030 لها العديد من الجوانب الإيجابية أجلّها تخفيض تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية للإسهام في استخدامات تحلية المياه المالحة لأغراض الزراعة، وستعمل هذه الخطوة على سد احتياج المملكة من الطاقة في الزراعة الذي يقدر بنحو 20 جيجاوات.

وأشاد بجهود سمو ولي العهد في توقيع مذكرة التفاهم لإنشاء طريقة الطاقة الشمسية 2030 كخطوة أولى نحو إنتاج 200 جيجاوات سـنة 2030، مبينًا سموه أنها تأتي في إطار اهتمام الملكي والعاهل السعودي الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، بتنمية صحيفة الوسط والاستفادة من ثرواته الطبيعية بما يعود خيرها لصالح أبناء وبنات صحيفة الوسط.

وذكر سموه في حديث لـ «واس»: إن احتياجات الرياض من الطاقة حاليًا تعادل 75 جيجاوات، ومشروع طريقة الطاقة الشمسية 2030 سيمكن المملكة، من تصدير الفائض منها عبر الشبكات الكهربائية المترابطة، وتعد بذلك طاقة بديلة لطاقة النفط في المملكة.

ولفت إلى أن من المقومات الأساسية التي تتمتع بها المملكة، الكميات الهائلة من الرمال الغنية بمادة السليكا التي يمكن تحويلها إلى سيليكون عالي النقاوة، وهو المادة الأساسية في إنتاج الخلايا الشمسية، والتكامل مع مجال التعدين وذلك باستخدام مخلفات الفوسفات في المناجم، لإنتاج كميات أخرى من مادة السليكون.

وأضاف: «إن المراكز البحثية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وجامعات المملكة تبذل جهودًا بحثية متميزة في توطين وتطوير العديد من التكنولوجيا لتغطية سلسلة القيمة لصناعة الطاقة الشمسية ابتداءً من تطوير الخلايا والألواح الشمسية، وانتهاءً ببناء المحطات الشمسية، علاوة على ما تملكه من قدرات وخبرات علمية وطنية، وبنية تحتية متقدمة تعزز من وصولها إلى الريادة في مجال صناعة الطاقة الشمسية. كما يجري حاليًّا إنتاج الألواح الشمسيّة بأنواعها المختلفة وبكفاءة عالية مثل: الألواح الشمسية ذات مَجْمُوعات السليكون أحادي البلورة ومتعدّد البلورة، والألواح الشمسيّة خلفية التوصيل، وهي تقنية جديدة وواعدة تتميز بمناسبتها للظروف البيئية العالية الحرارة.


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، استخدام 7.5% من مساحة المملكة لمشروعات الطاقة الشمسية يسد الاحتياج العالمي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جريدة المدينة