بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم
بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم

بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم صحيفة المختصر نقلا عن جولولي ننشر لكم بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم، بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم.

صحيفة المختصر في أواخر سـنة 1995، شعر الفنان المفقود عادل أدهم بألم شديد في الصدر وذهب إلى طبيب شخص له الحالة على أنها نزلة شعبية، وطلب منه ملازمة السرير لعدة أيام.

 حالة أدهم الصحية شهدت تدهورا تمثل في تراجع وزنه بصورة ملحوظة لعدم قدرته على تناول الطعام، فنصحه أحد الأطباء بالسفر للكشف في الخارج، بعدما أخبره بوجود ضعف في عضلة القلب.

 أنطلق أدهم رحلة الاختبارات التي استمرت 18 يوما دون أن يتم الكشف عن طبيعة مرضه، حتى ألقى الأطباء بالخبر الحزين على زوجته وأبلغوها أنه مصاب بسرطان الرئة، وأنه في مرحلة متأخرة من المرض، حيث تمكن المرض من الوصول إلى الغدد الليمفاوية المنتشرة في الجسم، وأنه في حاجة لعلاج منتظم.

 لم تتمكن الزوجة من أخبار زوجها بحقيقة مرضه، فقررت إخفاء الخبر عنه، ووافق الأطباء على طلبها، وخضع عادل أدهم للعلاج المكثف لكن المرض انتشر بكثافة في جسده ولم يستجب للعلاج الكيماوي ففضل الأطباء إيقافه على أن يكون برفقته باستمرار أنبوبة أوكسجين حتى يستخدمها عند تعرضه لضيق في التنفس، وعاد بصحبة لمياء إلى القاهرة.

 تعرض أدهم بعد وصوله إلى القاهرة لانتكاسة صحية دفعت زوجته لمياء إلى السفر به مجدداً إلى باريس، بعد 3 أيام فقط من عودتهما، واستأجرت شقة بالقرب من الْمَشْـفَى لكي تكون بالقرب منه، وأخبرها الأطباء بحقيقة الحالة وأنها في حكم الميؤوس منها، حرصت لمياء على إخفاء الأمر كله عن أدهم وأصدقائه، فالجميع كان يعلم أنه يعاني من مياه على الرئة، وليس المرض اللعين.

 عاد عادل أدهم إلى مصر وهو لا يعرف أن الباقي في حياته ليس أضخم من أسابيع معدودة، وربما أيام قليلة، حاول أن يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي لكن آلام المرض كانت تلاحقه بين ساعة وأخرى، لتستيقظ زوجته بعد عودتهما بخمسة أيام تقريباً على صوته يطلب منها نقله إلى الْمُسْتَشْـفَى سريعاً لشعوره بألم حاد في الصدر وعدم قدرته على تحمله.

 نقلته الزوجة إلى مستشفى الجلاء للقوات المسلحة، وأخبر الأطباء زوجته بأن المرض يزحف إلى المخ، وينتشر بسرعة كبيرة ولا يوجد شفاء، وأن الأمر أصبح أياما وربما ساعات، ولا يوجد لديهم ما يمكن أن يفعلوه سوى محاولة تخفيف الآلام المبرحة بالمسكنات.

 كانت زوجته ترافقه في الْمُسْتَشْـفَى وتحاول أن تبقى بجواره حتى النفس الأخير، فأخفت عليه حقيقة مرضه لكن نظراته لها وللمحيطين به جعلته يدرك حقيقة مرضه وخطورة حالته.

 في اليوم الأخير استيقظ عادل أدهم كعادته فجراً، ظل يتذكر والديه وأصدقاءه الذين رحلوا وكأنه ينوي للقائهم، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في الثانية عشرة والنصف ظهر الخميس 8 شبــاط 1996 في حضن زوجته وشيعت جنازته في اليوم التالي بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر مكرم بوسط القاهرة.

20150820_145603_7822.jpg

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، بيانات مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جولولي