بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن»
بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن»

بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن» صحيفة المختصر نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن»، بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن».

صحيفة المختصر بعد فعالية في صحيفة الوسط السياسية، وإدلاء بالآراء في مختلف الموضوعات المتعلقة بها، بل والانضمام إلى المتظاهرين في الشوارع لإعلان موقفهم نحو ما يجري في البلد، أقر مجموع من الفنانين وصنّاع السينما العودة للساحة من جديد، بعد هذه الرحلة السياسية، بما في ذلك من مكتسبات وخسائر، لكنها في النهاية دفعتهم للوصول إلى قرار العودة للمجال الذي ارتبطوا به، وحققوا شهرة واسعة من خلاله، وكوّنوا فيه جمهورًا ينتظر أعمالهم الجديدة.

أبرز هؤلاء النجوم العائدين للساحة الفنية بعد رحلة سياسية لها ملامحها وتفاصيلها المختلفة أحمد عيد، وبسمة، وخالد يوسف.

أحمد عيد: السياسة ظلمتني وجلست في منزلي باختياري

ابتعد الفنان أحمد عيد لعدة اعـوام عن التمثيل، منذ مشاركته في ثورة 25 كانــون الثـاني، ووجد أنه بحاجة إلى هدنة بعد فترة الاختلاف في الآراء السياسية بين كثيرين حوله، حسبما ذكر في تلميحات صحفية، وكان الاعتذار هو ردّه على العروض التي تلقاها لبطولة أعمال سينمائية، مؤكدًا أنه جلس فى منزله باختياره بحثًا عن العمل الجيد الذى يناسبه.

ورغم إيمان «عيد» بمواقفه السياسية، فإنه شعر بأن السياسة قد ظلمته، وتسببت في انتشار الكثير من الشائعات عنه، خاصة أنه لا ينتمي لأي تيار سياسي على الإطلاق، لذا يرى أنه على الفنان أن يبتعد عن السياسة لأنها قد تعطّله عن فنّه.

وكل هذه الظروف دفعته حتى لهجرة صفحته على صحيفة «facebook» منذ سـنة 2012، ووضع عليها صورة «مغلق»، وفتحها مع أول يوم عرض لفيلمه الذي أعاده للسينما، وهو بعنوان «ياباني أصلي»، الذي حقق أرباح جيدة وغير متوقعة في سباق موسم إجازة منتصف العام الحالي.

فيلم "يابانى أصلى" تطرق لمشكلات الأبناء مع الآباء والتنشئة الاجتماعية فى إطار فنى كوميدى، وشارك فى بطولته محمد ثروت، وهشام إسماعيل، واليابانية ساكى تسوكاموتو، وإيمان السيد، ومحمد عبد المعطى، وعبد الرحيم حسن، وهو من تأليف لؤى السيد، إخراج محمود كريم.

بسمة: دفعت ثمن اهتمامي بالشأن العام غاليًا

الْفَنّـــانَة بسمة أحدث العائدات من رحلة السياسة إلى الفن، التي أبدت استعدادها لخوض أبحاث فنية جديدة، تُبرز فيها قدراتها التمثيلية، مطالبة جمهورها ومتابعيها بألا يوجهوا لها أسئلة أو استفسارات عن أوضاع سياسية، مؤكدة أن ما تفهمه الآن هو الفن، أما السياسة فهي أكبر منها بكثير، إيمانًا منها بالمثل الشائع الذي يقول «إدى العيش لخبازه».

آخر عمل عربي معروض لبسمة كان ظهورها الخاص في مسلسل «ستيفا»، فيما كان لها تجربة مع مسلسل «أهل إسكندرية»، الذي تم منعه من العرض، وتداول أن السبب في ذلك، هو المواقف السياسية لنجوم العمل، منهم بسمة، وعمرو وأثبت، وكان لهذا المنع صدى موجع في نفس بسمة، حيث تتسبب فكرة المنع في قلق بعض الصنّاع من الترابط المشترك مع الممثل خوفا من أن يمنع عمله أيضًا من العرض.

ومن وقتها لم تعلق بسمة على المستجدات على الساحة منها 30 تمــور لعام 2013، نظرًا لظروف حملها في ابنتها نادية، من زوجها الدكتور عمرو حمزاوى، الباحث بجامعة ستانفورد.

بسمة أثبتت في تلميحات صحفية أن قراراتها الشخصية سبب غيابها الفني، إذ تخيلت أنها ستتمكن من تحضير شيء للمجتمع بهذه الطريقة بعيدًا عن عملها كممثلة، رغم أن المخرج داود عبد السيد قد نصحها بأن أضخم شيء يمكنها إفادة المجتمع به هو تقديمها لعملها على أكمل وجه، مشددًا على أنه من حقها الاهتمام بالشأن العام، لكن بشرط ألا يؤثر ذلك على حساب عملها، وحدث العكس، حتى دفعت ثمن هذا الخطأ غاليًا، حسب تعبيرها، حتى شبّهت نفسها في الفترة الماضية بـ«وعاء» يؤخذ منه فقط ولا يُضاف له شىء، فشعرت بالخطر لأنها يمكن أن يصيبها الصدأ إنسانيا وليس فقط فنيا.

بسمة تشارك في فيلم «الشيخ جاكسون» للمخرج عمرو سلامة، الذي يشارك في الدورة الأولى من مهرجان الجونة السينمائي، إلى جانب مشاركته في مهرجان تورنتو السينمائي.

خالد يوسف: تجربتي مع السياسة لم تأت بنتائج إيجابية

6 اعـوام تغيب خلالها المخرج خالد يوسف عن تحضير أية أعمال سينمائية بعد فيلمه «كف القمر»، ووجه اهتمامه للسياسة، حتى رشح نفسه لعضوية مجلس الشعب عن دائرة كفر شكر بالقليوبية.

«يوسف»، أثبت أضخم من مرة، في تصريحاته الصحفية، أن فترة تحويل مساره من العمل السينمائي، الذي يربح منه الملايين، إلى السياسي جاءت من منطلق وطني وليس سياسيا، آملا في إحداث تغييرات في المجتمع، ويترك وطنًا أفضل للأجيال القادمة، لكن تجربته هذه لم تأت بالنتائج الإيجابية التي كان يطمح إليها، وهو ما أصابه بالإحباط، مشيرًا إلى أنه إذا لم يكن تغيب عن السينما أَثْنَاء هذه السنوات لكان صنع فيها نحو 5 أفلام، لكنه غير نادم على هذه الفترة، لأنه فعل فيها ما يُمليه عليه ضميره.

وألمح خالد يوسف في الشهور الأولى من العام الحالي أنه يقترب من العودة للفن بعد اعـوام البُعد جـراء الاهتمامات السياسية، حتى تأكد ذلك بعد مشاركته في مبادرة رجل الأعمال خلف الحبتور لدعم السينما، ويجري أَثْنَاء هذه الفترة، تحضير أول فيلم يعود به، وهو بعنوان «كارما» بطولة عمرو سعد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، بعد رحلة سياسية «شاقة».. هؤلاء النجوم يعودون إلى «بيت الفن»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري