دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع...
دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع...

دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع... صحيفة المختصر نقلا عن الجوهرة الرياضية ننشر لكم دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع...، دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع... ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع....

صحيفة المختصر حوار/ النور علي إبراهيم

ظل بعيداً عن دائرة الأضواء رغم موقعه الحسّاس في مجلس إدارة نادي الهلال والذي يتبوأ فيه منصب الأمين العام.. إنجازه للملفات التي تؤكل له على أكمل وجه وبهدوء وصمت جعله محل ثقة الإدارات المُتعاقبة على نادي الهلال هذا فضلا عن لباقة حديثه عند التعامل مع الآخرين في إنجاز الملفات المهمّة المتعلّقة بالشأن الهلالي كل ذلك جعل من عماد الطيب محمد صالح إدارياً مُحنكاً في العمل الإداري الرياضي.. “صحيفة المختصر” إلتقته في دردشة رمضانية خفيفة عرّج من خلالها بالحديث عن مباراة النَّـادِي المرتقبة أمام النجم الساحلي في الجولة الثالثة لمجموعات دُورِي أبطَال أفريقيا، كما تحدث عن نيته في ترك العمل الإداري بنهاية فترة المجلس الحالي، وأظهر عن العديد من الجوانب الخفية من حياته المتعلّقة بالطقوس الرمضانية التي يمارسها أَثْنَاء الشهر الفضيل، وكعادته في الحديث بإسلوب لبق تحدث “العمدة” عن الكثير المثير فكان التالي:

مرحباً بكم ورمضان كريم عليكم ونسأل المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يجلعنا وإياكم من عتقاء هذا الشهر المبارك وأن يقدرنا على صيامه وقيامه

رمضان شهر التوادد والتراحم والتواصل والعبادة وكل الجمال الروحي أجده في هذا الشهر الكريم

الذهاب للعمل في الفترة الصباحية والتواجد هناك حتى الساعة الثالثة أو الرابعة أعود بعدها الى المنزل حيث التَّـوَقُّف والإستجمام وتجاذب أطراف الحديث مع الأولاد ومن ثم يأتي الإستعداد للإفطار كعامة أهل الخرطوم وبعد الإفطار تأتي صلاة التراويح وبعد الفراغ منها إذا كان هناك تمرين أو مباراة لفريق الهلال أذهب لها وإذا لم توجد تكون هناك زيارات للأهل والأصدقاء والتي غالباً ما أحرص عليها أَثْنَاء هذه الشهر الفضيل.

التبلدي والعصيدة بملاح الروب والتقلية

متابعة القنوات الفضائية تصبح صعبة جداً في ظل إرتباطي بالبرامج المتعلّقة بفريق كرة القدم بنادي الهلال، ولكن عندما يكون تواجدي خارج البلاد أتابع البرامج صحيفة الوسط والدينية وبرامج المنوعات

الوالد والوالدة

دائماً ما تأتي مثل هذه المواقف بمطارات السفر، وأذكر ذات مرّة أنني كنت مسافراً الى نيجيريا في مهمة خاصة وصادف وقت وصولنا مع موعد الإفطار نزل رفيقي لمعرفة إتجاه القبلة خاصة وأن الفندق يفتقد لمثل هذه الإرشادات بحكم موقعه في القسم الذي يتواجد به المسيحيون في نيجيريا، فنزل صديقي يسأل وجاءني يضحك سألته عن سبب ضحكه ذكر لي : وجدت نفسي وسط “ناس برقصوا” سألتهم عن إتجاه القبلة فكان ردهم لي أن سألوني إنت ذاتـــــك مسلم؟

الأمنيات كثيرة، فعلى الصعيد العام أتمنى أن يحدث الإستقرار المنشود على المستوى العام في الهلال وأن يحمل هذا الشهر الفضيل بشريات تأهل فريق كرة القدم لدور الـ 8 في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال وأن يكون كل أهل الهلال على قلب رجل واحد، وعلي الصعيد الخاص أتمنى أن يكون أبنائي دائماً من الناجحين والمتفوّقين.

العمل الإداري عمل طوعي تبذل فيه الناس جهداً كبيراً تستقطع فيه كثيراً من وقتها ووقت أبنائها وعملها الخاص، وبالتأكيد ليس هناك مقابل إلا محبة الهلال فنحن نعمل بإخلاص وتجرّد كبيرين جداً، لكن للأسف الشديد هناك من لا يقدّر تلك المجهودات بالرغم من أنك لا تبذل هذا الجهد لشخص معيّن، وطالما أي عمل ليس فيه مقابل مادي بالتالي تكون المسائل الأدبية هي المنشودة فيه فأنت تستلهم النجاح والقدرة على الإستمرار من إحترام الآخرين وتقديرهم لما تقوم به من جهد وعمل، لذلك أصبحت الآن المسألة صعبة جداً وأنا على المستوى الشخصي أفكر جاداً في الإبتعاد عن العمل الإداري بنهاية فترة مجلس الإدارة الحالي.

يجب علينا أن نتعامل مع هذه المباراة على أساس أنها مباراة مع فريق كبير وما ساهل والجهاز الفنّي واللاعبين ومجلس الإدارة يعلم تماماً هذا الوضع ، إذن الخروج بنتيجة إيجابية هو المُبتغى، وننشد الإنتصار أو التعادل ولكن حتى لولا قدر الله أن خسر الهلال في هذه المباراة فأنا أعتقد أنه ما زال في المنافسة، ويجب على البعض أن لا يحبط التيم العامل المتمثل في الجهاز الفنّي واللاعبين وأذكر لك مثالاً في الـدوري الإسباني قبل شهر تقريباً حيث كان ريال مدريد يلعب عصراً وإنتصاره في هذه المباراة كان يعني حسم الليغا فلعب الريال عصراً وإنتصر وحسم الليغا، وقد كانت مباراة الغريم الآخر برشلونة ليلاً وما لفت إنتباهي صراحة أن ملعب الكامب نو كان محتشداً عن آخره بأنصار النَّـادِي بالرغم من فقدانه للبطولة الا أنه وجد حضوراً وتشجيعاً ومؤازرة بشكل لافت، وهذا دلالة على أن كرة القدم لا يجب التعامل معها بالنتيجة إنما بالعشق والإنتماء والوقوف خلف النَّـادِي في كل الأوقات.

الى جماهير الهلال بصفة أساسية نعتذرعن تلك الأشياء، والملفات التي كان من المفترض أن ننجزها على أكمل وجه، لكن تدخل بعض العوامل الخارجة عن إرادتنا نحن كبشر حرمتنا من إنجازها ولم نستطع تحقيقها لأنها وهي كما قلت خارجة عن إرادتنا وهي أشياء لم تكن متعلقة بإمكانيات إدارية أو مالية، كما أعتذر لكل إنسان كان يفتكر أو يتخيل أنني قد جرحته بكلمة أو سلوك وفي النهاية نسأل المولى سبحانه وتعالى وهو المطلع على السرائر أن يغفر لنا جميع زلاتنا

لكل إنسان متصالح مع نفسه، ولكل شخص دعمنا في مسيرتنا، دعم نادينا الهلال بتجرد، والى كل الناس التي ظلت تتواصل معنا بالرسائل وتقدر وتحترم عطاءنا والذي أراه قليلاً في حضرة الهلال

أقول لجماهير الهلال أن ناديكم حتى الآن ومن أَثْنَاء الثلاث اعـوام الماضية، والتي هي عمر مجلس الإدارة الحالي والذي أتشرّف أن أكون أمينه العام وصل النَّـادِي في هذه الفترة دوري الأربعة مرة ودوري الثمانية مرة والآن في دور الـ 16، وفي طريقه لدور الـ 8 في البطولة الأفريقية وأقول لهم أن فريق الكرة الأول بنادي الهلال الآن يتصدّر بطولة الـدوري المحلي الممتاز دون هزيمة والثاني في الترتيب على مستوى مجموعته ببطولة الأندية الأفريقية الأبطال بالرغم من أنه لعب مباراة واحدة بأرضه حتى الآن وسوف يلعب مباراتين خارج أرضه، الهلال يحتاجكم جميعاً والناس من المفترض أن تقف مع الهلال وتبعد كل ما من شأنه أن يفرّق بين الناس.

كثيرون.. ولكن يطربني جداً المفقود عثمان حسين وبالمناسبة المفقود عثمان حسين من الناس الذين كرمّتهم بنادي الهلال وكنت وقتها أمين سـنة رابطة أهل الهلال وأجمل ما في التكريم تلك الجملة التي قالها لي المفقود والتي فيها كثير من معاني العشق والإنتماء للأزرق، ففي أَوْساط تسليمي الشهادة التقديرية للراحل عثمان حسين إذا بالبرواز يتعرّض لكسر وفي لحظة تحضير الشهادة إعتذرت للراحل المقيم عثمان حسين على هذا الكسر فقال لي: يكفى أن فيه شعار الهلال وهذا أجمل إِحْتِـفَاء أتلقاه في حياتي.

شكراً لكم “صحيفة المختصر”  كل سـنة والجميع بخير.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، دردشة … عُوقت الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع...، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الجوهرة الرياضية