محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن»
محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن»

محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن» صحيفة المختصر نقلا عن الاهرام سبورت ننشر لكم محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن»، محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن».

صحيفة المختصر أَثْنَاء الخمسة أعوام الماضية استطاع محمد شعبان، المشرف العام على المنتخب الوطني للتايكوندو وعضو مجلس إدارة الإتحاد المصري ونائب رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي، قيادة المنتخب الوطني للتايكوندو بنجاح.

فخلال هذه الفترة سطع نجم رياضة التايكوندو و أصبحت مصر من الدول القوية على مستوى العالم حيث حصد لاعبوا المنتخب الوطني العديد من الميداليات بالبطولات الدولية و بطولات الجائزة الكبرى و بالتالي تحسن تصنيف جميع لاعبي مصر و احتلوا مراكز متقدمة في التصنيف الدولي.

وتوج هذا النجاح بالحصول على ميدالية أولمبية برونزية عن طريق هداية ملاك في أولمبياد ريو دي جانيرو ٢٠١٦.

وبعد عودة البعثة المصرية من بطولة العالم بموجو بدون ميداليات، أجرت معه بوابة الأهرام صحيفة الوسط هذا الحوار يتحدث فيه عن تقييمه للأداء و نظرته للمستقبل.

بوابة الأهرام صحيفة الوسط : ما تقييمك لنتيجة البعثة المصرية ببطولة العالم للتايكوندو التي أنهت أمس ٣٠ تمــور بمدينة موجو بكوريا الجنوبية و عدم حصد أي ميدالية؟

محمد شعبان : غير راضي عن هذه النتيجة فمصر من الدول القوية في رياضة التايكوندو و تمتلك لاعبين مميزين و لهم تصنيف دولي متقدم. كان هدفنا في البطولة حصد أضخم من ميدالية و لكن لم نوفق. بالطبع هذه ليست أول مرة يصادفنا فيها عدم التوفيق في بطولة هامة و لكن الوضع هذه المرة مختلف، و يجب أن نقيم الأمر بطريقة صحيحة لنستطيع أن نعود إلى الطريق الصحيح في أسرع وقت.

- ما هي أسباب هذه النتيجة السيئة ؟

- يجب العلم أن الإعداد لهذه البطولة لم يكن على مستوى الحدث كما أنه أقل إعداد حصل عليه المنتخب الوطني أَثْنَاء الخمس أعوام الماضية و هذا جـراء عدم توافر الإمكانيات المادية للإعداد الجيد. من كانــون الثـاني إلى تمــور ٢٠١٧ نظم الإتحاد الدولي للتايكوندو ٢٠ بطولة دولية شاركت مصر في ثلاث بطولات فقط منهم أي بنسبة ١٥ ٪. و في نفس الفترة سـنة ٢٠١٦ خاض المنتخب الوطني ٦ بطولات، و في سـنة ٢٠١٥ شارك اللاعبون في ٩ بطولات، و في سـنة ٢٠١٤ خاض النَّـادِي ٨ بطولات دولية. فالأرقام توضح مدى ضعف الإعداد الذي حصل عليه لاعبوا المنتخب الوطني. حيث استعد النَّـادِي بخوض ثلاث بطولات دولية فقط : بطولة مصر المفتوحة بالأقصر؛ و بطولة كَـأْس الرئيس بالمغرب و التي شارك فيها المنتخب على نفقة رئيس الإتحاد المصري محمد على أبو زيد؛ و بطولة كَـأْس الرئيس باليونان و التي خاضها النَّـادِي على نفقة رئيس الإتحاد ايضًا. و في نفس الوقت استعد منافسينا بخوض من ٧ إلى ١٠ بطولات. بالطبع هذا الأمر كان له تأثير سلبي على أداء اللاعبين خاصةً بعد تغيير القانون. فلاعبينا لم يشاركوا في مجموع كاف من البطولات للتأقلم على القانون الجديد. بدأت عملي مع المنتخب منذ خمسة أعوام و استمر عملي مع رؤساء الإتحاد : الواء أحمد الفولي، و كابتن فرج العمري و دكتور محمد علي أبو زيد، نفس المنظومة و نفس الجهاز و لكن الأمر الذي أختلف هو الموارد.

- أي أن عدم توافر الإمكانيات المادية للإعداد بشكل جيد هو السبب الرئيسي ؟

- جزء كبير منها، فمنذ إنتهاء دورة الألعاب الأولمبية أغسطس ٢٠١٦، لم يتلقى الإتحاد المصري دعم من وزارة الشباب و الرياضة للإعداد لبطولة العالم، إلا قبل البطولة بأيام و كان المبلغ المخصص لسفر البعثة فقط. فحتى الإعداد الذي حظي به اللاعبون كان بمجهودات محمد علي أبو زيد، القائم بأعمال رئيس الإتحاد و الذي تحمل تكاليف المشاركة ببطولتين على نفقته الخاصة. في رياضة نزالية مثل التايكوندو الإحتكاك عن طريق إجتياز بطولات دولية هو صحيفة الوسط الوحيد لإكتساب الخبرة و تحسين المستوى. و إجتياز ثلاث بطولات فقط لا يعد إعداد كافي. فكل دول العالم تقدم لفرقها أفضل إعداد و أفضل إمكانيات. و قد شاهدنا أَثْنَاء منافسات البطولة كيف تطور المستوى حتى أن هناك العديد من الدول القوية لم تستطع الحصول على ميداليات. بالإضافة إلى ذلك فإن الإتحاد المصري ليس لديه السيستم الذي يلعب به في بطولة العالم، و لا نملك النقود اللازمة لشرائه حتى يستطيع لاعبينا التدريب عليه. كما أني أجد صعوبة في الإتفاق على إقامة معسكرات أو تنظيم تطبيـق إعداد طويل الأجل جـراء عدم توافر النقود. الجدير بالذكر أن المدير الفني للمنتخب روسندو الونسو بعد أنتهاء الأولمبياد، استمر لمدة ستة أشهر بدون تحصيل مرتبه.

- ما تقييمك لأداء اللاعبين ؟

- لقد شاركنا في البطولة ب ١٣ نجـم و لاعبة و هم اللاعبون المصنفون عالميًا بالإضافة إلى من فازوا بتصفيات المنتخب. فقد تم اختيار أفضل العناصر الموجودة في مصر. لم نقم بأي مجاملات الآن أو على مدار السنين الماضيه في الاختيار و لم نجد أفضل من هذه العناصر. من ضمن ال ١٣ نجـم و لاعبة يضم النَّـادِي أربعة لاعبين جدد و هم : حبيبة عصام، و عبد الرحمن وائل، و محمد فرج، و صلاح خيري. أما باقي النَّـادِي فهم أصحاب أفضل تصنيف دولي. و كان أداء اللاعبين متفاوت. حبيبة عصام أدت بشكلٍ رائع في أول فعالية دولية مع الكبار رغم صغر سنها، حيث فازت بمبارتين و خسرت الثالثة. 

أما هداية ملاك فلن تشارك مرة اخرى في ميزان ٥٧ كجم، فوزنها أزداد بشكل كبير و تطبيـق التخسيس القاسي الذي خضعت له كان له تأثير سلبي على مستواها. سوف يتم تصعيدها إلى ميزان ٦٧ كجم. و لكن يجب العلم أنها ستمر فتره بدون حصد أي بطولات حتى تتأقلم مه هذا الميزان الجديد، و يجب أن نبدأ من الآن لتكون جاهزة قبل أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠.

و كان من أفضل لاعبي المنتخب في البطولة، سيف عيسى و رضوى رضا اللذان وصلا إلى دور ال ٨ و كانا على وشك حصد ميدالية. فاداء سيف عيسى كان أضخم من رائع و لكن صادفه عدم توفيق. و رضوى رضا رغم اصابتها لمدة شهرين و نصف إلا أنها ظهرت بشكل مميز في البطولة و خسرت أمام بطلة العالم بالترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل.

- و ماذا عن الجهاز الفني للمنتخب ؟

- الجهاز الفني للمنتخب تَخْت اشراف الأسباني روسندو الونسو، بذل أكبر مجهود لإعداد النَّـادِي. هذا الجهاز هو نفسه الذي قاد النَّـادِي أَثْنَاء الثلاث أعوام الماضية و حقق إنجازات كبيرة للتايكوندو المصري. حيث حصلت مصر على ميدالية برونزية بأولمبياد ريو دي جانيرو ٢٠١٦، و حصلنا على ميداليتين فضيتين بنهائي الجائزة الكبرى ٢٠١٦، و ١٥ ميدالية بالبطولات الأفريقية، بالإضافة إلى ميداليات ببطولات الجائزة الكبرى و دورة الألعاب العسكرية و البطولات الدولية. و يعتبر تامر صلاح، صاحب برونزية أولمبياد أثينا ٢٠٠٤، أصغر العناصر الموجودة بالجهاز و لكنه يفيد اللاعبين كثيرًا بخبرته الدولية الطويلة و التي استمرت حتى وقت قريب.

- ما رؤيتك للفترة القادمة  و ما احتياجاتها ؟

- الفترة القادمة ستكون من أصعب الفترات حيث ستشهد إقامة الإنتخابات و أتمنى الا يؤثر ذلك على المنتخب الوطني و استعداداته. و قد أقرت أن أركز بشكلٍ أكبر مع المنتخب و لذلك إعتذرت عن رئاسة اللجنة الفنية بالإتحاد المصري و عن الإشراف على باقي المنتخبات لأركز كل إهتمامي على المنتخب الأول. يجب أن نبدأ العمل على تجديد المنتخب و إضافة عناصر جديدة شابة له. و لن يقتصر البحث في رياضة التايكوندو فقط فمن الممكن أن نبحث في رياضات اخرى كما فعلت العديد من الدول مثل إنجلترا، فقد شاهدنا في بطولة العالم أبطال يفوزون بميداليات و هم منضمين من رياضة اخرى مثل الكيك بوكسيج.

كما أننا في الفترة القادمة نحن في حاجة إلى ميزانية تتناسب مع التطلعات الدولية و تطلعات الناس. نحن في حاجة إلى ميزانية قوية و أن تتوافر من بداية الموسم في وقت مناسب لنستطيع وضع طريقة إعداد طويلة الأجل. و يجب العلم أن الميزانية يجب أن ترتفع فالمليون جنيه أصبحت في نصف قيمتها بعد تعويم الجنيه.

إذا كنا نريد البناء للمستقبل فيجب أن نبدأ الإعداد من الآن و يجب أن يكون الإعداد لعدد كبير من اللاعبين و ليس الإكتفاء فقط باللاعبين القادرين على تحقيق نتائج الآن. فيجب أن يكون هناك صف ثاني قادر على منافسة الصف الأول. و هذا الأمر يحتاج إلى ميزانية كبيرة.

-الدولة ممثلة في وزارة الشباب و الرياضة تسْتَوْجَبَ الإتحادات باللجوء إلى الرعاة لزيادة مواردها. ما رأيك ؟

- لقد سعى الإتحاد المصري للتايكوندو للتعاقد مع رعاة، و بالفعل استطاع التعاقد مع أضخم من راعي. و لكن يجب العلم ان موضوع الرعاية في مصر، بخلاف كرة القدم، هو موضوع غير ناضج. فعلى سبيل المثال عقد رعاية الإتحاد مع احد البنوك هو مليون جنيه أي حوالي ٥٠ الف دولار. و المشاركة في بطولة واحدة تتكلف حوالي من ١٥ إلى ١٧ الف دولار. أي أن عقد الرعاية بأكمله لن يكفي المشاركة في ثلاث بطولات سنويًا. و لذلك أرى أن الدولة يجب أن تتدخل في توجيه الشركات لرعاية الإتحادات و ذلك بتقديم بعض التسهيلات لها مقابل رعاية أحد الإتحادات حتى يكون الأمر مجدي بالنسبة للشركة التي لن تستفيد كثيرًا من رعاية إتحادات الالعاب الفردية.

- بعد إنتهاء بطولة العالم ما الخطوة القادمة ؟

- بعد العودة لمصر سيستكمل المنتخب تطبيـق إعداده و لكن للأسف سنضطر في الفترة الحالية إلى تقليص المشاركات الدولية جـراء عدم توافر الدعم المادي. فعلى سبيل المثال لدينا دعوة ل ١٠ لاعبين للمشاركة ببطولة الجائزة الكبرى بروسيا شهر أغسطس القادم، و لكن سنضطر إلى المشاركة بثلاث لاعبين فقط و هم القادرين على تحقيق ميداليات.

محمد شعبان

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، محمد شعبان: «غير راضٍ عن نتيجتنا ببطولة العالم ولكن»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الاهرام سبورت