هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟
هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟

هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟ صحيفة المختصر نقلا عن الحدث نيوز ننشر لكم هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟، هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟.

هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟

صحيفة المختصر في ظل التناقضات حول مصير المعركة ضد تنظيم “تنظيم الدولة الأسلامية” الإرهابي والإتهامات بين الجانبين الروسي والأميركي، يبدو أن الساحة السورية مقبلة على المزيد من التحولات التي قد تصبّ في صالح دمشق، في ظل الخلافات القائمة بين حلفاء ​الولايات المتحدة​، التي لم تنجح حتى الساعة في وضع حد للعداء المتصاعد بين الأتراك و​الأكراد​.

في هذا السياق، تبرز معضلة عفرين التي تهيمن عليها “​قوات سوريا الديمقراطية​”، والتي باتت منذ أشهر طويلة البند الدائم على طاولة مباحثات الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​، الذي يتشاور عن أي وسيلة لإبعاد “الخطر” الكردي عن حدود بلاده، في حين أن الأكراد يسعون بأي وسيلة لتأمين حماية دولية لها، كتلك التي تنعم بها باقي مقاطعات فيدرالية الشمال السوري التي أعلنوا عنها.

حول هذا الموضوع، توضح مصادر مطلعة، عبر “النشرة”، أن واشنطن لم تعط أي ضمانة لقوات “سوريا الديمقراطية” بتأمين الحماية لها في عفرين، تماماً كما هو الحال بعد سيطرتها على منبج بدعم من ​قوات التحالـف الدولي​ لمحاربة الإرهاب، حيث سارعت إلى دعوتهم للإنسحاب إلى شرق الفرات والتحضير ل​معركة الرقة​، الأمر الذي دفع الأكراد للبحث عن حماية موسكو، عبر إقامة قاعدة عسكرية روسية في عفرين، إلا أن ذلك لم يوقف التهديدات التركية.

وعلى الرغم من ذلك، تشير هذه الجهات إلى مخاوف كردية حقيقيّة من أي عملية عسكرية قد تقدم عليها أنقرة نحو عفرين، الأمر الذي دفعها، بعد الإعلان عن سيطرتها على كامل ريف دير الزور الشرقي، إلى الحديث عن تنسيق مع القوات الروسية في هذه المعركة، والإعلان عن الإستعداد لتشكيل “هيئة أركان” و”غرفة عمليات مشتركة” لمحاربة “تنظيم الدولة الأسلامية” بهدف رفع وتيرة التنسيق و”إنهاء الحرب بالكامل”.

وفي حين لم تنجح “قوات سوريا الديمقراطية” في إستثمار الإنجازات العسكرية التي حققتها، على مستوى الإرهاب، سياسياً حتى الساعة، حيث تغيب عن المشاركة في مختلف المؤتمرات التي تبحث عن تَسْوِيَة سياسي للأزمة السورية، توضح أن تأمين عفرين هو الهمّ الأساسي في هذه المرحلة، خصوصاً أن المواجهة مع الأتراك ربما لا تنحصر في هذه المنطقة، بل تتوسع لتصبح شاملة بين الجانبين، الأمر الذي لا تفضله واشنطن، التي لم تتردد، في الفترة الأخيرة، بالحديث عن توجهها لسحب الأسلحة الثقيلة من هذه القوات بعد إنتهاء الحرب على “تنظيم الدولة الأسلامية”، جـراء مخاوف أنقرة من إستخدامها في الصراع بين الحكومة التركية وحزب “العمال الكردستاني”.

إنطلاقاً من هذه الوقائع، توضح هذه الجهات أن الرهان الكردي على أي دعم واشنطن لحماية عفرين، المقاطعة الثالثة في فيدرالية الشمال السوري، غير منطقي، وتشير إلى أن الأكراد يدركون هذا الأمر جيداً، لكنها تلفت إلى أنّ موسكو قد تكون قادرة على لعب دور بارز في هذا المجال، نظراً إلى العلاقة الجيدة التي تجمعها مع الجانبين، بالإضافة إلى تعاونها مع أنقرة في مسار الآستانة، من دون تجاهل وجودها العسكري في عفرين أيضاً، لكنها ترى أن الخيارات المتاحة تبدو ضيقة.

من وجهة نظر هذه الجهات، هناك سيناريوهان يبرزان على هذا الصعيد، الأول يقضي بتسليم عفرين إلى الحكومة السورية، برعاية ​روسيا​، لمنع أنقرة من القيام بأي عملية عسكرية ضدها، خوفاً من أي عمليات إنتقامية، خصوصاً أن غالبية سكانها من الأكراد، كما حصل عند بدء التهديدات التركية لمنبج، والثاني هو ما يحكى عنه في بعض وسائل الإعلام عن مقايضة يريد أردوغان القيام بها مع موسكو بين إدلب وعفرين، تحكم بتسليم الأولى لدمشق مقابل السماح له بالسيطرة على الثانية، إلا أنها تستبعد حصول ذلك، نظراً إلى الرفض الكردي المتوقع له، بالإضافة إلى رفضه أيضاً من قبل فصائل المعارضة التي تهيمن على إدلب، وأبرزها “​هيئة تحرير الشام​”.

في المحصلة، تشدد هذه الجهات على أن السيناريو الأول يبدو هو الأقرب إلى الواقع، في ظل إستبعاد الخيارات العسكرية، التي تنص على قيام أنقرة بعملية عكسرية واسعة، حتى الساعة، لكنها تسأل: “هل ستنجح موسكو في إقناع الأكراد به”؟.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، هل تستفيد دمشق من خلافات حلفاء واشنطن؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الحدث نيوز