هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟
هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟

هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟ صحيفة المختصر نقلا عن المشهد اليمني ننشر لكم هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟، هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟.

صحيفة المختصر تصاعدت مطالبات إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي من قبل أطراف الانقلاب في صنعاء والأمم المتحدة التي طالب مبعوثها إلى اليمن " إسماعيل ولد الشيخ " بضرورة عاجلة لإعادة نُشُور المطار أمام الرحلات واستقبال الإغاثة .

وجاء رد قوات قوات التحالـف العربي التي أوقفت العمل في المطار منذ بدء عمليات عاصفة الحزم في 26 من آذَارُ العام قبل السابق على مطالبة الأمم المتحدة مؤكدة أن مخاوف الخطورة على الطائرات وسيطرة المليشيات على إدارة وأمن المطار هو الأمر الذي يمنع إعادة فتحه.

واشترط بيان لقوات قوات التحالـف مساء أمس إشراف الأمم المتحدة على إدارة وأمن المطار والحفاظ على سلامة الطائرات والمسافرين مقابل إعادة فتحه .

كما جاء رد الحكومة اليمنية بعد بيان للتحالف عبر تغريدات لوزير الخارجية الدكتور " عبدالملك المخلافي " الذي علّق الأمر بحصار ميليشيـا الحوثي للمدن اليمنية .

و ربط المسؤول اليمني، نُشُور المطار برفع ميليشيـا الحوثي حصارهم عن مدينة تعز وذكر إن “فك حصار تعز وإنهاء معاناة مئات الآلاف أولوية أساسية للحكومة اليمنية ولكل المنظمات الإنسانية ولا يجب إغفالها عند الحديث عن حلول”.

وشدد " المخلافي " أن الحكومة  كانت وستبقى منفتحة على كل مبادرات إنهاء الحرب وتحقيق السلام وفقا للمرجعيات (مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية، وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة)، متهما ميليشيـا الحوثي بعرقلة السلام والرغبة باستمرار الحرب.

وجاءت تلميحات الوزير اليمني والتحالف العربي، بعد ساعات من تلميحات للمبعوث الأممي إلى اليمن، وفرض قوات التحالـف العربي في أغسطس 2016، حظراً على الرحلات من وإلى مطار صنعاء، بحجة العمليات العسكرية القريبة منه، قبل أن يستثني بعد ذلك الرحلات الأممية التي تحمل مواد إغاثية.

وأثبت ناشطون " أن تلميحات الوزير المخلافي تكشف النقاب عن الحكومة اليمنية تشترط رفع الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي كفترته السابقة والتي كان يجري خلالها تفتيش المغادرة والعودة في مطار " بيشة " - جنوب السعودية , قبل وبعد خروج الرحلات من وإلى مطار صنعاء .

ويشدد مواطنون " على أن فك الحصار عن الألاف من المدنيين في مدينة تعز هو الأهم من إعادة نُشُور مطار صنعاء .

وأغلق الحوثيون قبل أيام آخر الطرق الموصلة إلى المدينة وهو مايعني إطباق الحصار بشكل كامل بالتزامن مع المعارك باتجاه مفرق شرعب ومنطقة الحوبان من جهة والبرح من جهة أخرى وهي المناطق الأكثر تمركزاً لدى ميليشيـا الحوثي بالمحافظة.

من جانبها عقبت الأمم المتحدة اليوم الجمعة على دعوة قوات التحالـف العربي لها لإدارة المطار , وذكرت إن مسؤولية نُشُور مطار صنعاء الدولي، "تقع على عاتق أطراف الصراع في اليمن".

وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، "اطلعنا على تقارير إعلامية بخصوص طلب قوات التحالـف العربي، ولكن من الواضح للغاية أن المسؤولية الرئيسية هنا تقع على أطراف الصراع".

وأضاف دوغريك، "الأمم المتحدة لا تهيمن على المطار. وهناك التزامات تقع على عاتق أطراف الصراع منها حركة الملاحة الجوية بالمطار، ووصول المساعدات والرحلات الإنسانية التي تشمل نقل المرضى".

ونفى بشدة تلقي أي طلبات رسمية من قوات قوات التحالـف في هذا الشأن، قائلا إن "المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كان متواجدا بالمنطقة، أمس، ودار جزء من مناقشاته مع المسؤولين في الرياض حول ضرورة تشغيل مطار صنعاء".

ورد الحوثيون اليوم الجمعة في بيان للمجلس السياسي لطرفي الانقلاب في صنعاء على طلب الأمم المتحدة بضرورة إعادة نُشُور المطار أمام الرحلات بزعم الجماعة أنها قادرة على حماية المطار والطائرات .

وذكر مجلس ميليشيـا الحوثي في البيان " سلامة الطيران بمطار صنعاء أفضل من كل المطارات الواقعة تحت الإحتلال, حسب وصف الجماعة.

وأضاف بيان المليشيات " إدارة مطار صنعاء وغيرها من المنافذ والموانئ لا يمكن التنازل عنه لأي طرف.

ويشيربيان ميليشيـا الحوثي إلى رفضهم الكامل استلام الأمم المتحدة للمطار وإدارته مايعني أن المليشيات مصرة على التَحَكُّم على المطار وهو الذي سيعقد من الوضع الإنساني والصحي في مناطق سيطرة الجماعة.

 

ويبعد مطار صنعاء نحو 55 كيلومتراً عن أقرب نقطة معارك بين القوات الحكومية والحوثيين في بلدة نهم، شرقي العاصمة. ومنذ 26 آذَارُ 2015، تدور حرب في اليمن بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده الجارة السعودية، من جهة، ومسلحي ميليشيـا الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، المتهمين يتلقي دعم عسكري إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات،عدة شمال ووسط اليمن بينها العاصمة صنعاء التي سيطرت عليها المليشيات في 21أيــلول /2014.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، هل سيوافق الحوثيون على فك الحصار عن مدينة تعز مقابل إعادة نُشُور مطار صنعاء الدولي ؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المشهد اليمني