«نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم
«نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم

«نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم

صحيفة المختصر نقلا عن الدستور ننشر لكم «نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم، «نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز،

«نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم

.

صحيفة المختصر ذكرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اعتمدها تحت شعار «الولايات المتحدة الأمريكية أولا» أَثْنَاء 2017، العام الأول لرئاسته، شهدت تخلي الولايات المتحدة عن دورها الريادي في العالم، غير أن ذلك لم يؤدِ إلى تَقَهْقُر الأوضاع على صعيد الترابط المشترك الدولي كما كان متوقعا، بل على العكس تدخلت دول أخرى لتحتل الريادة، وحققت نجاحات.

ونشرت المجلة، اليوم الأحد، مقالا تحليليا - نُشر أولا على صحيفة مجلس العلاقات الخارجية (منظمة أمريكية مستقلة) - يلقي الضوء على مجموع من القضايا الدولية التي شهدت تغيرا في السياسات الأمريكية تجاهها، وتخلي واشنطن عن دورها الريادي فيها، إلا أن هذه القضايا حققت نجاحات ولم تتأثر كثيرا بغياب دور الولايات المتحدة، وعلى رأسها قضايا التغير المناخي والتجارة العالمية والهجرة وحظر الانتشار النووي إلى جانب شئون المؤسسات الدولية.

وفيما يتعلق بالتغير المناخي، أبرز المقال أن إعلان ترامب في تمــور السابق اعتزامه تَرَاجُعٌ الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، كان الضربة الأكبر التي وجهها للتعاون الدولي، وعلى عكس التكهنات بأن تَرَاجُعٌ واشنطن سيؤدي إلى تخلي دول أخرى عن التزاماتها أو تراجع التقدم في مسألة الحوكمة البيئية، فقد نجح مؤتمر المناخ العالمي، الذي عقد في مدينة بون الألمانية، في وضع اللمسات النهائية على اتفاق باريس، ونجحت الدول المشاركة في تدبير تمويل إضافي للمبادرات المناخية واتفقت على عدة رؤية.

كما استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تبنى سياسة خاصة لمكافحة التغير المناخي، مؤتمر قمة مناخ آخر في كــانون الأَول نجح في إيجاد تمويل إضافي للوفاء بالتزامات «اتفاق باريس»، في دلالة على شبه إجماع دولي على دعم تعـاقدات باريس، وعلى أن الترابط المشترك متعدد الأطراف في قضية التغير المناخي سيستمر دون قيادة الولايات المتحدة.

وبالنسبة للتجارة العالمية، أشار المقال أنه بالرغم من قرار ترامب الانسحاب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وتهديده بالانسحاب من اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، فإن أيا من الاتفاقين لم يفن، فأعضاء اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ أعادوا إحياء فكرة الاتفاقية من أَثْنَاء منتدى الترابط المشترك الاقتصادي لآسيا - المحيط الهادئ (أبيك) في تشريــن الثاني السابق، وأحرزوا تقدما ملحوظا في اتفاق جديد للتبادل الحر بينها، من دون الولايات المتحدة.

ومع تنازل واشنطن عن زعامة التجارة العالمية، أحرز الاتحاد الأوروبي تقدما في العديد من الاتفاقيات الهامة الخاصة به، والتي ضمت دولا تمثل في مجملها نسبة 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أهمها اتفاقية مع طوكيو سيترتب عليها ضرر بصادرات الولايات المتحدة، مما يعني أن ترامب في تطبيقه سياسة «الولايات المتحدة الأمريكية أولا» سيضر بمصالح الولايات المتحدة التجارية.

أما بالنسبة للهجرة، فبالرغم من إدلاء ترامب بآراء سلبية عن المهاجرين وتوقيعه عدة قرارات تنفيذية رامية إلى وقف استقبال اللاجئين، وأخرى لحظر دخول المهاجرين من دول مسلمة، وغيرها من الخطوات، إلا أن جهود المجتمع الدولي في الترابط المشترك من أجل قضايا اللاجئين ظل مستمرا بالرغم من بعض الانتكاسات التي شهدتها أوضاع اللاجئين حول العالم.

وتناول المقال مسألة حظر الانتشار النووي، لافتا إلى أنه على الرغم من قرار ترامب عدم التصديق على الاتفاق النووي الإيراني ظل الاتفاق المعروف أمميا بـ«طريقة العمل الشاملة المشتركة» على قيد صحيفة الوسط، حيث أدان الاتحاد الأوروبي قرار ترامب، وتعهدت بكين وروسيا بالاستمرار في الالتزام بالاتفاق ما دامت إيران ملتزمة به حتى إن انسحبت الولايات المتحدة.

ولفت المقال إلى أن استمرار نجاح الاتفاق أمر حيوي لمستقبل تَسْوِيَة التوترات مع كوريا الشمالية سلميا، حيث يرى البعض أنه يمثل نموذجا لاتفاق مماثل مع كوريا الشمالية، وأنه في حال تَرَاجُعٌ إدارة ترامب منه فستفقد الولايات المتحدة أية مصداقية لها في تفاوضها مع كوريا الشمالية.

واختتم المقال بأن الرئيس الأمريكي بانسحابه من الترابط المشترك الدولي، يحرم الولايات المتحدة إلى الأبد من دورها المهم تاريخيا في تَصْحِيح الأعراف الدولية والسياسات متعددة الأطراف، وأن دولا على استعداد لقبول التحدي مثل بكين وفرنسا، هي التي ستحدد شكل القوانين والمؤسسات الدولية لتتناسب مع أولوياتها دون النظر لأولويات الولايات المتحدة، ولن تكون تلك الدول على استعداد للتخلي عن نفوذها المكتسب حديثا إذا ما أقرت الولايات المتحدة أن تستعيد نفوذها العالمي من جديد.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر،

«نيوزويك»يؤكد أن 2017 سـنة تخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن ريادتها فى العالم

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور