هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟
هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟

هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟ صحيفة المختصر نقلا عن عربي 21 ننشر لكم هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟، هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟.

صحيفة المختصر ازدادت مخاوف اللاجئين السوريين من إمكانية ترحيلهم من جمهورية ألمانيا الاتحادية، بعد ورود أحـداث عن حديث طلب مقدم من ولايتين في البلاد بخصوص إعادة الوضع الأمني في سوريا، الأمر الذي قد تنتج عنه قرارات ستؤثر على أوضاعهم كمقيمين في البلاد، تزامن ذلك مع ترحيل الحكومات لأول عراقي إلي بغداد.

وأعلنت وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا، والتي تتولى رئاسة مؤتمر وزراء الداخلية حاليا الذي سيعقد الأسبوع القادم في مدينة لايبزيغ شرقي البلاد ، عن حديث طلب مقدم من ولايتي ساكسونيا، و بافاريا، بخصوص إعادة تقدير الوضع الأمني في سوريا، كما تسْتَوْجَبَ بتمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين فقط حتى نهاية يوليــو/ تمــور سـنة 2018.


ويسعى وزراء الداخلية المنتمون إلى قوات التحالـف المسيحي إلى ترحيل السوريين المدانين بارتكاب جرائم إلى موطنهم، وذلك على طريق نظرائهم الأفغان، وسيتم اتخاذ القرار بخصوص عملية الترحيل بعد إعادة تقدير الوضع الأمني في مختلف المناطق السورية، ويقتصر الاقتراح بترحيل الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم فحسب.

ووفق وسائل صحف ألمانية، فإن تمديد العمل بقانون منع ترحيل السوريين سيستمر إلى غاية نهاية يوليــو/ تمــور 2018، فيما يطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتمديد العمل بهذا المنع لغاية نهاية العام.

نفي حكومي


وذكر متحدث باسم الداخلية الألمانية، الأربعاء السابق، إنه لم يطالب أحد بترحيل لاجئين إلى سوريا، مؤكدا أن الوضع الأمني الحالي هناك لا يسمح بذلك.

وأضاف في تلميحات صحفية بأن "الجدل لا يدور حول إعادة لاجئين في المستقبل القريب، بل حول الاطلاع على المستجدات وإعادة تقدير الوضع ومناقشة ما إذا كان سيجرى تمديد وقف الترحيل إلى سورية لمدة سـنة أم لستة أشهر فحسب، وهذا ما سيناقشه مؤتمر وزراء داخلية الولايات، والذي يعد الأمر من اختصاصه".

إجراءات صارمة


وذكر مدير مركز برلين إنسايدرز ناصر اجبارة تعليقا على ذلك: "إن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تسعي جاهدة لتصعيب بقاء اللاجئين في البلد، لاسيما بعد رضوخ الحزب المسيحي الديمقراطي لشقيقه الاجتماعي البافاري باتخاذ سياسات أضخم صرامة تجاه اللاجئين".

وأضاف لـ"صحيفة المختصر"، "لا أستبعد اتخاذ وزراء داخلية الولايات بتمكين ترحيل لاجئين سوريين، في غضون الأشهر القادمة، لاسيما من مرتكبي الجرائم لبلادهم، كما حدث مع أفغان وعراقي".

وأشار بأن الأمور في ألمانيا باتت معقدة بالنسبة للاجئين، فقد تم تقنين مسألة لم الشمل لعائلات اللاجئين بشكل كبير،  وكذلك تحديد سقف لعدد اللاجئين الذين ستستقبلهم برلين لمائتي ألف سنويا.
وفيما يتعلق بمسألة لم الشمل يشير اجبارة أن هناك قرابة نصف مليون سوري لاجئ،  قائلا: "لكم أن تتخيلون كم يصبح عددهم إذا ما تم السماح لهم بلم الشمل،  فإذا ما افترضنا أن متوسط الأسرة 4 أفراد هذا يعني أن مجموع اللاجئين السوريين فقط سيصبح قرابة 2 مليون،  وهذا ما لا يريده المحافظون".

ولفت إلى أن الحكومة الألمانية أيديها مكبلة، وتنطلق من ممارستها من القوانين، ولاسيما من لوائح اتفاقية جنيف لحماية اللاجئين، ولكن هذا يخص اللاجئين المعترف بهم.

أما لمن حصل على الحماية المؤقتة، فيوضح مدير مركز برلين إنسايدرز فهناك شروط أساسية لا بد من توافرها، وأهمها توفير فُـرْصَة عمل بأسرع وقت ممكن،  وتعلم اللغة الألمانية، وهما كفيلان ببقاء أي لاجئ في البلاد طالما لم يرتكب جرائم.

وانتقد اجبارة اللاجئين الذين يعيشون فقط من أَثْنَاء مساعدات الدولة دون أي مساعي للاندماج، كتعلم اللغة أو البحث عن عمل،  لأن هذا "يدفع ليس فقط الألمان يطالبون بالترحيل, بل مواطنون من خلفيات مهاجرة أيضاً يؤيدون ذلك،  لاسيما وأن هناك أمور سلبية تسجل بشكل شبه يومي في البلاد من جرائم غالبيتها يقوم بها لاجئون، وهذا من شأنه أن يشوه سمعة المهاجرين ككل".

ورأى بأن إِنْتِعاش شعبية اليمين المتطرف جاءت نتيجة لموجة المهاجرين للبلاد،  واستغلاله للسلبيات التي يقوم بها اللاجئون لتحريك رأي سـنة معادي، مما زاد من نقمة الألمان عليهم، وهو الأمر الذي ترجم في صناديق الاقتراع بالتصويت لحزب صحيفة الوسط.

ترحيل أول عراقي


وحول ترحيل الحكومة الألمانية لأول عراقي لبغداد ذكر اجبارة : إن "المسألة لا تتعلق هنا بترحيل العراقيين أو غيرهم، بل ترحيل لاجئين ارتكبوا جرائم بغض النظر، فالألمان يسعون جاهدين لإبعاد هذه الفئة عن بلادهم".

جديـر بالذكـر بأن الحكومات الألمانية قامت بترحيل أول مواطن عراقي مدان بارتكاب جرائم إلى بغداد وذلك في سابقة منذ اعـوام طويلة، بعد أن كان هذا الأمر غير متاحا.

وهو القرار الذي قد يعني ترحيل المزيد من العراقيين المدانيين، لاسيما وأن هناك ثمة تعاون بين ألمانيا و الأجهزة الأمنية العراقية من أجل التعرف على الرعايا العراقيين الذين يتوجب ترحيلهم.
ويصنف العراقيون بأنهم في المرتبة الثانية بعد السوريين من حيث طلبات اللجوء المقدمة لهذا العام،  إذ أشارت تقديرات أن حوالي 17600 عراقي قدموا طلبات للجوء في ألمانيا منذ بداية سـنة 2017.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، هل تُرحّل برلين لاجئين سوريين وعراقيين؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : عربي 21