«البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة»
«البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة»

«البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة»

صحيفة المختصر نقلا عن الدستور ننشر لكم «البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة»، «البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز،

«البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة»

.

صحيفة المختصر في بلاد الغربة ينحت كثير من المصريين في الصخر ليحققوا النجاح، ولا يكتفون بالعمل من أجل توفير مصدر رزق ثابت وأموال يدخرونها للأهل، وإنما يجتهدون ليكون الأبرز والأفضل في المجتمعات التي يهاجرون إليها، ولذلك حاولت مجلة "ذا واير" البريطانية البحث واستقصاء قصص هؤلاء في إيطاليا، أضخم البلدان الأوروبية التي عشقها أبناء الفراعنة.

◘ «محمود».. بطل في عيون الإيطاليين
بمحض الصدفة دخل مراسل المجلة إلى مطعم بيتزا إيطالي، يتوافد عليه السياح من دول مختلفة، والتقى «ماريو - 63 عاما»، وزوجته «كونسيتا - 57 سـنةًا» وهما أصحاب المطعم، وسألهما عن وجود مصريين يعملون لديهما من عدمه، ففوجئ بقولهما «تعالى إلى الداخل وسنعرّفك على بطل مصري».

في المطبخ التقى المراسل «محمود، 29 سـنةًا» يعمل طاهيًا للبيتزا والمكرونة الإيطالية، فيما ذكر ماريو: ««محمود وصل إلى إيطاليا وعمره 7 اعـوام، وبدأ العمل في غسل الأطباق»، فيما ذكرت كونسيتا «الفتى المصري كان يراقبني طوال الوقت، وأنا أصنع البيتزا، وسرعان ما تعلّم طرق الطهي بتنوعها».

ويضيف ماريو: «نعم، تعلم محمود بسرعة كبيرة جدًا، لذلك بدأنا الاعتماد عليه عندما يكون المطعم مزدحمًا، ويعج بالعديد من الزبائن أَثْنَاء عطلة نهاية الأسبوع».

ويتابع: «أصبحت أنا وزوجتي كبارًا في السن، فطلبنا من محمود تشغيل مطعمنا الصغير، وكان محمود يفعل كل شيء، بداية من غسل الأطباق وحتى طهي جميع أصناف الطعام».

وذكرت المجلة البريطانية إن محمود واحد من مئات المهاجرين الشباب المصريين في روما الذين يعملون كطهاة في المطاعم الإيطالية الشهيرة، وأغلب المصريين يجيدون الطهي بطرق مختلفة، وهم محل تقدير كبير من قبل الزبائن الإيطاليين الذين يكافئونهم عادة بدفع «البقشيش»، تقديرًا ومحبة للمحترفين، الذين يجيدون صناعة الأطباق اللذيذة، ويقدمون أيضًا أفضل خدمة استقبال واستضافة.

◘ أحمد.. «صحفي الصبح ونادل بعد الضهر»
- تسلّط المجلة الضوء على مهاجر مصري آخر هو «أحمد - 36 سـنةًا»، وجاء إلى روما قبل 10 أعوام للعمل كمراسل لمجلة مصرية أسبوعية.

يقول أحمد للمجلة: «من أَثْنَاء بعض الأصدقاء تمكنت من الحصول على تأشيرة دخول إلى روما، والتقيت بعض المصريين الذين كانوا يعملون في المطاعم هناك، وساعدوني على اِلْتِقَاط على وظيفة جيدة، كنادل، إلى جانب وظيفتي كمراسل، وبالفعل وجدت ذلك المطعم الذي أعمل فيه والذي أبرم معي عقدا يسمح لي بالبقاء في روما بشكل قانوني».

ويضيف: «أفتقد مصر وعائلتي، وأحاول الصبر على فراقهم، بإرسال الهدايا الإيطالية والأموال التي تساعدهم على تدبير شؤون حياتهم على أرض المحروسة».

◘ «عثمان».. غزو أسواق الفاكهة
- التقت المجلة المصري «عثمان - 41 عاما»، ورأت أن قصته غريبة بعد أن جاء إلى إيطاليا عن طريق التهريب، إذ دفع للمهربين 3 آلاف دولار، مقابل نقله إلى أوروبا، وتمكن من اقتراض ألفي دولار وقتها لسداد المبلغ، ووعد بدفع البقية بمجرد اِلْتِقَاط على وظيفة.

ويعمل عثمان في مطعم بيتزا في ضواحي روما: «عاملني المهربون بقسوة شديدة، أنا وعشرات المصريين من أمثالي، إذ تم تهريبنا جميعا عبر ليبيا، ومن هناك وبعد خمسة أسابيع، وعلى متن قارب وصلنا إلى جزيرة لامبيدوسا في إيطاليا، وساعدتنا منظمات المجتمع المدني الإنسانية على إيجاد فرص عمل كموزعين للفاكهة».

◘ «حليم».. قاهر المافيا الإيطالية
صادفت المجلة «حليم - 49 سـنةًا» مؤكدة أن قصته مختلفة بعض الشيء عن زملائه من أبناء الفراعنة الذي عملوا في روما.

يقول حليم، الذي ولد في بورسعيد: «إيطاليا واحدة من الوجهات الرئيسية للمصريين في أوروبا، ووصلت هنا في خريف 1987، بصحبة أبي على متن قارب وهبطنا بالقرب من نابولي، وفتح أبي مطعم بيتزا بعد ذلك، وبعد مرور 12 سـنةًا غيّبه الموت، فتوليت أنا رعاية أسرتي بأكملها».

ويروي حليم كيف تصدى للمافيا الإيطالية: «بعد بضعة أيام من وفاة والدي، جاء رجلان إلى المطعم، وأجبراني على تحضير وجبة مجانية وطالبا بمبالغ وكأنها إتاوات في المستقبل أيضًا».

ويواصل: «بعد الاتصال بمركز الشرطة نصحني الضباط بتثبيت الكاميرات الدقيقة والميكروفونات داخل المطعم، وتمكنت الشرطة بعد ذلك من القبض على البلطجية، ومن أَثْنَاء الرجلين اكتشفت الشرطة شبكة تضم أكبر جماعات الجريمة المحلية المنظمة».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر،

«البيتزا المصري أم الإيطالي».. 4 مصريين يتفوّقون على الطليان: «وسّع للفراعنة»

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور