تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة
تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة

تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة صحيفة المختصر نقلا عن صحيفة اليوم ننشر لكم تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة، تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة.

صحيفة المختصر امتدادا لتعزيز مبدأ الشفافية والوضوح الذي تنتهجه القيادة المشتركة للتحالف العربي تَخْت اشراف المملكة، عرضت القيادة تسجيلات تظهر ضرب القوات المشتركة لميليشيات الحوثي وصالح على الحدود الجنوبية للسعودية، مشيرة إلى أن رؤية القصف ضمت المتسللين من عناصر الانقلابيين والقناصين وعربات نقل الأسلحة والصواريخ، كما استهدفت إِجْتِياز خطوط الإمداد والهاونات، ودمرت الكهوف التي تلجأ اليها الميليشيات كأماكن آمنة.

واستهدفت عمليات قوات التحالـف محاولات تسلل وتجهيزات عسكرية لمهاجمة القرى والمدن السعودية على الحدود، نفذتها الوحدات الدفاعية للقوات المشتركة من داخل أراضي المملكة. أحد التسجيلات يوضح لحظات متابعة لإحدى الطائرات بدون طيار لعملية كمين نفذتها القوات السعودية ضد عناصر متسللة للحدود انتهت بالقضاء عليهم.

من ناحيته، ذكر المتحدث الرسمي باسم قوات التحالـف العربي تَخْت اشراف المملكة، العقيد الطيار الركن تركي المالكي «إن قوات التحالـف يستخدم المنظومات الاستخباراتية على مدار 24 ساعة داخل اليمن أو على حدود السعودية».

كل الإمكانات

وأضاف المالكي، في مقابلة تليفزيونية «إن قوات التحالـف يعمل أيضاً على مراقبة التحركات والاتصالات الخاصة بالميليشيات»، مشيراً إلى أن قوات التحالـف يمتلك كل الإمكانات لاكتشاف تلك التحركات.

يأتي ذلك مع مواجهات عنيفة على جبهات القتال في صرواح ونهم شرق العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بالتزامن مع غارات لمقاتلات قوات التحالـف العربي تَخْت اشراف المملكة؛ استهدفت عدداً من المواقع.

وشنَّ الجيش الوطني اليمني هجوماً عنيفاً في صرواح ضرب مواقع الميليشيات غرب جبهة هيلان، خلف تبة العلم، موقعاً العديد من الضحـايا والجرحى في صفوف الميليشيات الحوثية، حسب ما نقل صحيفة «أيــلول.نت» عن مصادر ميدانية.

بدورها، شنت مقاتلات قوات التحالـف العربي غارات جوية استهدفت مواقع تمركز الميليشيات بهيلان، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي للجيش الوطني اليمني.

في سياق متصل، اندلعت مواجهات وصفت بالعنيفة في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء، يوم الجمعة.

وذكرت مصادر ميدانية «إن المواجهات تركزت في مناطق المدفون والقتب والقرن وبران، والمجاوحة وجبال يام والمنارة، وسط تبادل للقصف الصاروخي والمدفعي».

من جهتها، قصفت مقاتلات قوات التحالـف العربي مواقع متفرقة، مستهدفةً تمركزات الانقلابيين في منقطة بران ومواقع مجاورة، ومخزناً للأسلحة بمحيط جبل الصافح.

إِمْهَال الدراسة

أقرت حكومة الانقلاب في صنعاء، إِمْهَال العام الدراسي الجديد حتى 10 تشــرين الأَول القادم، بعد أن أقرت من قبل بدء العام الدراسي منتصف أيــلول الحالي، جـراء إضراب المعلمين.

وبدأ إضراب معلمي التعليم الأساسي والثانوي في صنعاء وبقية المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية أمس السبت، مع بدء العام الدراسي الجديد وفقا للموعد، الذي حددته حكومة الانقلابيين وذلك لعدم صرف مرتبات المعلمين منذ سـنة كامل.

وفشلت حكومة عبدالعزيز بن حبتور الانقلابية في اجتماع عقدته الجمعة مع ممثلين عن نقابة المعلمين في ثنيهم عن الإضراب مقابل وعود بتشكيل صندوق تمويل مرتبات المعلمين جزئيا.

وضم الاجتماع وزراء من ممثلي حزب المخلوع دون أي من وزراء ميليشيـا الحوثي، كان قد طلب من المعلمين إِمْهَال بدء الإضراب إلى تشــرين الأَول لكن المعلمين تمسكوا بموقفهم في المضي بتنفيذ الإضراب.

وذكر مصدر في النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية، «إن الإضراب الذي دعت له النقابة يوم 27 حزيــران السابق، لا يزال قائماً، وإن الآلاف من المعلمين في اليمن لن يتوجهوا للمدارس حتى تُصرف رواتبهم»، واضاف «إنه لم يتم حتى اليوم أي إجراء عملي يمكن الاتفاق عليه، مع سلطات الأمر الواقع الحوثية لرفع الإضراب».

معلمون بلا مرتبات

وتابع المصدر التربوي «أن خيار الإضراب كان اضطراريا، بعد أن وصل التربويون إلى حالة معيشية مأساوية لا يستطيعون تأمين أبسط متطلبات صحيفة الوسط، ولا يقدرون حتى على الوصول إلى مدارسهم ومقرات أعمالهم، بعد أن باعوا كل ممتلكاتهم وأثاث بيوتهم أَثْنَاء سـنة كامل مر بدون مرتبات».

وعبر المصدر «عن أسف النقابة والتربويين لحالة الاستهتار القائمة بوضع التربويين من قبل الحكومة الانقلابية وما يسمى بالمجلس السياسي، مشيراً إلى أن هذا الاستهتار لا يقتصر على 300 ألف تربوي، بل يطال أضخم من 6 ملايين طالب وطالبة قد يُحرمون من التعليم جـراء هذا التهميش».

وفي الشأن التعليمي، اعترف يحيى بدر الدين الحوثي، في لقاء تليفزيوني مع قناة محلية يسيطر عليها الانقلابيون في صنعاء، أن وزارته قامت بتعديل المناهج. وزعم شقيق زعيم الميليشيا، أن ما جرى للمناهج الدراسية هو تصويب للأخطاء المطبعية والعلمية في المناهج الدراسية؛ حسب قوله، في وقت أثبت فيه مصدر تربوي في صنعاء أن الميليشيات تتعمد تأخير بدء العام الدراسي حتى تتم طباعة منهج القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية، الذي تم تعديله بأفكار طائفية وسيتم توزيعه على طلاب المدارس في المناطق التي يسيطرون عليها.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، تعزيزًا لمبدأ الشفافية.. قوات التحالـف العربي يعرض تسجيلات لعملياته جنوب المملكة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة اليوم