الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية
الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية

الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية صحيفة المختصر نقلا عن صحيفة سبق اﻹلكترونية ننشر لكم الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية، الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية.

صحيفة المختصر قُتل شخص وأُصيب ستة آخرون بجروح في تظاهرة مساء أمس الأربعاء في مدينة كازرون جنوب إيران التي شهدت تظاهرات احتجاج واسعة على قرار تقسيم إداري في الأشهر الأخيرة، حسب ما ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية الخميس.

وتم تشاور تسجيلات فيديو للتجمعات على شبكات التواصل الاجتماعي.​

وذكر المحتجون في أحد المقاطع إن الولايات المتحدة ليست عدو إيران الحقيقي، كما يدعي القادة الإيرانيون، حسب ما ذكرت إذاعة فاردا.

وفي مقطع آخر، يظهر المحتجون وهم يحملون شخصًا جريحًا، بينما يرددون هتافات معادية لسياسات النظام الإيراني.

وخلال الشهرين الماضيين نظم سكان من مدينة كازرون تظاهرات عدة للاحتجاج على قرار الحكومة بالقيام بتقسيم إداري جديد في المنطقة.

وبعد الاحتجاجات أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني وحاكم المنطقة عدول الحكومة عن مشروعها.

وتتواصل الاضطرابات في عشرات المدن الإيرانية التي بدأت 28 كــانون الأَول احتجاجًا على غلاء المعيشة، وأوقعت حتى الوقت الحالي العديد من الضحـايا والجرحى.

وفي تطور آخر، تظهر ورطة النظام وتبرز عدم قدرة أوروبا على إنقاذ الاتفاق النووي.

وذكرت شركة توتال الفرنسية العملاقة إنها تستعد للانسحاب من مشروع لتنمية حقل للغاز الطبيعي في إيران يقدر بمليار دولار في ظل فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة.

وأثبتت "توتال" أنها ستقلل عملياتها بحلول شهر تشريــن الثاني إذا لم تنسحب الولايات المتحدة عن العقوبات.

وأقرت واشنطن إعادة فرض عقوبات صارمة على إيران بعدما رُفعت عنها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم في سـنة 2015 للحد من طموحاتها النووية.

وأعلنت كل من شركة التأمين الألمانية "أليانز" وشركة "ميرسك" الدنماركية للشحن أنهما يعتزمان تخفيض أعمالهما في إيران.

ووقعت شركة توتال عقدًا في سـنة 2017 لتطوير المرحلة 11 من حقل فارس الجنوبي للغاز باستثمار مبدئي بقيمة مليار دولار.

وذكرت الشركة في بيان: "توتال لن يكون بإمكانها الاستمرار في مشروع فارس الجنوبي 11، وعليها أن تَمَكُّث كل عملياتها المرتبطة به قبل الرابع من تشريــن الثاني".

وبعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران قبل ثلاث اعـوام ورفع الحظر المفروض عليها بدأت الشركات في الاستثمار في الدولة التي كانت معزولة.

وحصلت تلك الشركات التي تُعنى بالطاقة والطيران وهندسة السكك الحديدية على صفقات أولية، إلا أنها أصبحت الآن في حالة تخبط.

وفي الأسبوع السابق انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، واصفًا إياه بأنه "متحلل وفاسد"، قائلاً "إنه محرج بالنسبة له كمواطن".

وذكر حينها، إنه سيعيد فرض العقوبات الاقتصادية التي رفعت إبان توقيع الاتفاق متجاهلاً بذلك نصيحة حلفائه الأوروبيين.

وفي الوقت الذي تواصل الحكومات الأوروبية دعمها للاتفاق النووي مع إيران، فإن الشركات التي تعمل على نطاق دولي تواجه خطر مخالفة الحظر الأمريكي على إيران.

ويأتي إعلان "توتال" بعد تأكيد شركة ميرسك الدنماركية التي تدير ناقلات النفط عالميًا أنها ستفي بالتزاماتها بالفعل في إيران إلا أنها لن تبرم أي عقود جديدة.

وذكرت شركة نقل النفط الدنماركية تورم بدورها، إنها ستتوقف عن استلام أي طلبات جديدة من إيران.

وذكرت شركة أليانز الألمانية إن أعمالها في إيران محدودة للغاية، ولكن في الوقت الذي تنتظر توجيهات من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية، فإنها ستخفض أعمالها هناك.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير لها أن الحكومات الأوروبية لا تملك العديد من الخيارات لتجاوز العقوبات الأمريكية ضد إيران، ولن تستطيع فعل الكثير لإنقاذ الاتفاق النووي.

وأشارت الصحيفة إلى التصريحات الأخيرة لمستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون، والتي حذر فيها من استعداد واشنطن لفرض عقوبات على الشركات الأوروبية التي ما زالت تتعاون مع النظام الإيراني بعد إلغاء الاتفاق النووي.

وكان "بولتون" ذكر في مقابلة مع شبكة ABC إنه وفقًا لأمر دونالد ترامب الجديد قد تشمل العقوبات الأمريكية الجديدة شركات أوروبية تتعامل مع إيران.

وذكر مستشار الأمن القومي الأمريكي إن القضية هي أن الأوروبيين يجب أن يعوا ما يقومون به حيث إن بقاءهم في الاتفاق ومعارضة قرار رئيس الولايات المتحدة ليس في صالحهم.

ورأى "بولتون" أن العقوبات الأمريكية ستقنع الدول الأوروبية في نهاية المطاف بالخروج من الاتفاق النووي، قائلاً: "إن أوروبا تخطط للبقاء في هذا الاتفاق، لكنني أعتقد أنها ستنهار من الداخل، وسنرى ذلك ومن الأفضل للحلفاء الأوروبيين أن يتفقوا مع نهج واشنطن الجديد".

وبحسب الصحيفة تهدد العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة تبادلات تجارية سنوية بقيمة نحو 20 مليار يورو بين إيران وأوروبا، تشمل عقود شركة توتال النفطية العملاقة وشركة سيارات رينو الفرنسية وغيرها.

وأشارت إلى أن النهج القاسي الذي تتبعه إدارة ترامب للتعامل مع الحكومات الأوروبية بخصوص الترابط المشترك مع إيران هو بالقدر نفسه من الأهمية حول الضغوط التجارية على بكين والتي كانت فعالة في تغيير سياسات كوريا الشمالية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، الصفعات تتواصل ضد إيران.. الاحتجاجات الشعبية مستمرة وخروج بالجملة للشركات الأوروبية، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية