موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»
موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»

موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية» صحيفة المختصر نقلا عن الوطن ننشر لكم موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»، موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية».

صحيفة المختصر أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى السنوية الـ70 للنكبة لإعلان دولة إسرائيل 1948، على حمام من الدم أراقته إسرائيل فى قطاع غزة بقتل 64 فلسطينياً وجرح نحو 3000 آخرين، من بينهم 1359 مصاباً بالذخيرة الحية. وبالتزامن مع دفن الفلسطينيين ضحاياهم سادت الأجواء الاحتفالية بافتتاح مقر السفارة الأمريكية فى القدس، لتشهد ذكرى النكبة ما وصفه البعض بأنه «نكبتان جديدتان»، تمثلت الأولى فى نقل السفارة، والثانية فى سقوط العديد من الضحـايا ممن كانوا يحتجون فى تجمعات «مسيرة العودة».

ومن المقرر أن تتواصل تجمعات مسيرة العودة الكبرى عند السياج المحيط بالقطاع، كما يُنتظر خروج مظاهرات فى الضفة الغربية احتجاجاً على المجزرة فى غزة، بعد الإعلان عن إضراب شامل وثلاثة أيام حداداً فى الضفة الغربية يشمل كافة مناحى صحيفة الوسط التجارية والتعليمية. وتستمر حالة التأهب فى وحدات جيش قوات الاحتـلال عند السياج حول غزة وفى الضفة الغربية، فى ظل تصاعد القلق والإدانات العالمية إزاء أحداث أضخم الأيام دموية فى النزاع الإسرائيلى الفلسطينى منذ حرب غزة سـنة 2014. وأرسل عشرة أعضاء فى مجلس الأمن الدولى مؤشر للأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو جوتيرش»، عبّروا فيها عن «قلقهم الشديد» لعدم تنفيذ قرار مجلس الأمن لعام 2016 المدين للاستيطان الإسرائيلى.

واستنكرت دول غربية وعربية التصعيد الإسرائيلى الذى يشهده قطاع غزة، منها لندن وفرنسا وروسيا واليابان وقبرص وماليزيا. واستدعت أيرلندا وجنوب أفريقيا السفير الإسرائيلى فى «دبلن» للاحتجاج على قتلى تظاهرات غزة. ودعا الاتحاد الأوروبى والصين إلى إحضار النفس، «خصوصاً» من جانب إسرائيل، فيما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن أى فلسطينى يتظاهر فى غزة يمكن أن يتعرض «للقتل» برصاص الجيش الإسرائيلى، سواء كان يمثل تهديداً أم لا. ووصفت منظمة «أطباء بلا حدود» ما حدث فى غزة، بـ«أمر غير مقبول وغير إنسانى ويثير الذهول».

الحرس الإيرانى: نقل السفارة يُعجّل بنهاية الاحتلال.. وتحركات فلسطينية فى «الجنائية الدولية» لمحاكمة إسرائيل كـ«مجرم حرب»

وعربياً، أثبتت الخارجية المصرية «دعم مصر الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وعلى رأسها الحق فى إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وأثبت العاهل الأردنى، الملك عبدالله الثانى، أن بلاده ترفض وتدين «الاعتداءات السافرة والعنف الذى تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطينى»، كما استنكر الأردن تلميحات أمريكية بأن إسرائيل هى الوصى على «القدس». وجدّد العاهل المغربى، الذى يرأس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامى، رفضه الاعتراف الأمريكى بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. فيما أعلن الحرس الثورى الإيرانى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس «يسرّع بزوال إسرائيل، وسيكون كابوساً للإسرائيليين لن ينجوا منه إلا عبر صحيفة الوسط فى الملاجئ».

فى المقابل، وصل رئيس جواتيمالا «جيمى موراليس»، أمس، لافتتاح سفارة بلاده فى القدس، وكان أعلن فى كــانون الأَول الماضى عزمه نقل سفارة بلاده فى إسرائيل إلى القدس، وذلك بعد أيام من تأييد حكومته للولايات المتحدة فى تصويت بالجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص القدس ضمن تسع دول صوتت مع الولايات المتحدة الأمريكية، فيما عرقلت الأخيرة دعوة أممية من أجل إجراء تحقيق مستقل فى الأخبـار الدامية التى شهدتها فلسطين. وذكر دبلوماسيون إن الولايات المتحدة منعت تبنّى بيان لمجلس الأمن الدولى يبْتَهَلَ إلى إجراء تحقيق مستقل فى أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وغزة التى اندلعت فى الوقت الذى افتُتحت فيه السفارة الأمريكية الجديدة فى القدس. وجاء فى مسودة البيان أن «مجلس الأمن يُعرب عن غضبه وأسفه لمقتل المدنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم فى الاحتجاج السلمى».

وأضافت أن «مجلس الأمن يبْتَهَلَ إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان محاسبة المسئولين». على صعيد الإجراءات القانونية تجاه أحداث غزة الدامية، ذكر الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ القانون الدولى والعلوم السياسية الفلسطينى، إن هناك ملفاً يُعد لتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل باعتبارها من مجرمى الحرب جـراء ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطينى، خصوصاً أن فلسطين عضو بالمحكمة الجنائية، ويمكنها الاستناد لما يحدث من جرائم إسرائيلية واستخدام للأسلحة المحرمة دولياً، وأبرزها الرصاص الحى والغازات السامة، فى مواجهة المتظاهرين السلميين، لافتاً لـ«صحيفة المختصر» نقل مجموعة قضايا لمحكمة العدل الدولية للفصل فى مدى استمرارية الاحتلال الذى يُعد الأطول فى التاريخ، بجانب مجهودات حالية للانضمام للمنظمات الحقوقية الدولية وحشد تأييدها، أَهَمِّهَا مجلس حقوق الإنسان الدولى، ومنظمة العفو الدولية، للوقوف أمام جرائم الاحتلال.

كما تعقد جامعة الدولى العربية اليوم اجتماعاً للمندوبين لمناقشة هذه القضية، مع استمرار الاتصالات مع الدول الأوروبية والغربية، مثل روسيا والصين، لتشكيل حالة من الضغط الدولى لوقف المجازر التى تُرتكب بحق الشعب الفلسطينى. وفيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية، ذكر الدكتور عبدالمهدى مطاوع، الخبير والمحلل السياسى الفلسطينى، إن الخطوات المقبلة، بجانب استمرار حشد التصعيد الدولى فى مواجهة قوات الاحتـلال، تعمل للانضمام إلى منظمات دولية مثل المنظمة العالمية للملكية الفكرية، التى أوعزت «واشنطن» فى السابق للسلطة الفلسطينية بتجنب الانضمام إليها، كما نحشد لحملة مقاطعة اقتصادية للشركات التى تدعم المستوطنات الإسرائيلية.

«الأزمات الدولية»: الوضع يتفجر من جديد بحلول شهر رمضان.. و«أبوشنب»: نرفض الوصاية الإسرائيلية.. والقدس فلسطينية منذ بداية التاريخ وحتى نهايته

ووصف السفير حازم أبوشنب، عضو المجلس الثورى لحركة نُشُور، التصريحات الأمريكية بأن الوصاية على القدس أصبحت لإسرائيل، بـ«الأمر المرفوض»، مضيفاً لـ«صحيفة المختصر» أن «القدس» أرض فلسطينية منذ بداية التاريخ وحتى نهايته، وأن التهدئة السياسية التى يطمح لها البعض لن تتأتى إلا من أَثْنَاء وقف الاعتداء الإسرائيلى وتدشين عملية سياسية دولية لا تكون الولايات المتحدة الأمريكية مستفردة بها بعد تصرفاتها الأخيرة التى خرجت عن نطاق الزمن، بحسب وصفه.

وطالب «أبوشنب» بضرورة استصدار قرار دولى بوقف فورى للعدوان الذى يقوم به الاحتلال برعاية أمريكية، مع تدبير الإغاثة الطبية اللازمة لأكثر من ألفى مصاب جـراء الأخبـار الدامية الأخيرة بقطاع غزة، وإعلان سياسة واضحة تعترف بالحق الفلسطينى الضامن لإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وفى تقريرها الصادر أمس، طالبت مجموعة الأزمات الدولية بضرورة اتخاذ عدة خطوات تبدأها إسرائيل لوقف التصعيد، أَهَمِّهَا الرجوع للإجراءات المتعلقة بالدخول للمسجد الأقصى قبل سـنة 2000 بالتنسيق مع الأردن، مع تخفيف حظر الاحتجاجات السلمية، ما يساهم فى الحد من التحريض على العنف باستخدام المسجد الأقصى رمزية لذلك. وتوقع التقرير زيادة المواجهات بين الجانبين أَثْنَاء الأيام المقبلة بحلول شهر رمضان واهتمام المسلمين بالمسجد الأقصى لإقامة الشعائر الدينية، وفى المقابل تبدأ العطلة اليهودية فى شافوت، وهى من مهرجانات الحج اليهودية الثلاثة إلى جبل الهيكل، يومَى 19 و20 أيــار الحالى، ويسعى العديد من اليهود المتدينين لدخول المسجد الأقصى أَثْنَاء هذه الأيام. ذكرت مصادر طبية أن أول حالة من الحالات المصابة من قطاع غزة وصلت إلى مستشفى العريش العام عبر معبر رفح البرى للعلاج.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الوطن