واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات»
واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات»

واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات» صحيفة المختصر نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات»، واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات».

صحيفة المختصر على مدار العقود الماضية، تأرجحت العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا بين محطات من التقارب القصير، والتنافر إلى درجة العداء والقطيعة لسنوات، حسبما ذكرت "سكاي نيوز" عربية.

وبدأت العلاقات الرسمية بين البلدين في أيــلول 1944، عندما اعترفت الولايات المتحدة بسوريا كدولة مستقلة، وأقام البلدان علاقات دبلوماسية بعد شهرين، إلا أن هذه العلاقات قطعت في شبــاط سـنة 1958، بعد إعلان قيام "الجمهورية العربية المتحدة" التي ضمت مصر وسوريا، في حين أبقت واشنطن على سفارتها في القاهرة.

وفي أعقاب تَرَاجُعٌ سوريا وإعلان انهيار الوحدة مع مصر في أيــلول 1961، عادت العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وواشنطن مباشرة بعد شهر واحد.

وفي تمــور 1967، قطعت سوريا علاقاتها بالولايات المتحدة، مع بدء الحرب بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وبعد 7 اعـوام بالتمام، عادت العلاقات مرة أخرى، وأعيد نُشُور السفارة الأمريكية في دمشق.

وفي أغسطس 1990، بلغت علاقات التقارب بين البلدين ذروتها، عندما انضمت سوريا إلى قوات التحالـف الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق، في أعقاب غزوها للكويت.

لكن في أيــار 2002، أعلنت الولايات المتحدة أن سوريا أحد أضلاع ما سمته "مركز الشر" إلى جانب إيران وكوريا الشمالية، وذكرت واشنطن وقتها إن دمشق تمتلك أسلحة دمار شامل.

وأقرت الولايات المتحدة عقوبات على سوريا في أيــار 2004، جـراء دعمها المفترض للإرهاب وفشلها في وقف تدفق المتطرفين إلى العراق آنذاك، أما في شبــاط إلى أبريل 2005، ارتفعت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وسوريا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في بيروت، بالتزامن مع دعم دمشق لميليشيات حزب الله المتهمة بتدبير الاغتيال.

وفي أيــار 2010، جددت واشنطن عقوباتها على دمشق، مشيرة إلى دورها في تحضير الدعم للإرهابيين وامتلاك أسلحة دمار شامل وخرق قرارات الأمم المتحدة بإمداد ميليشيات حزب الله في لبنان بصواريخ "سكود".

ومنذ بدء أحداث الثورة السورية في 2011 التي تطورت إلى حرب شاملة، اتخذت العلاقات بين دمشق من جهة، والولايات المتحدة والغرب بوجه سـنة من جهة أخرى، منحى جديدا.

ففي أيــار 2011 شددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوباتها على النظام السوري، جـراء قمعه للاحتجاجات المناهضة له، وفي أغسطس 2012 حذر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما سوريا من أن استخدام الأسلحة الكيماوية سوف يستدعي تدخلا أمريكيًا.

وعلى النهج ذاته سار خلفه دونالد ترامب، الذي أمر في أبريل 2017 بهجوم صاروخي على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، بعدما شنت منه طائرات سورية هجومًا كيماويًا على خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب.

وقد كانت سوريا واحدة من 7 دول منع مواطنوها من دخول الولايات المتحدة، بموجب قرار ترامب في أيــلول 2017.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في كــانون الأَول سـنة 2017، أن هناك نحو ألفي عسكري أمريكي في سوريا، وهو مجموع يعادل 4 أضعاف ما كان معلنا في السابق.

وفي شبــاط السابق، أعلنت القوات الأمريكية في سوريا أنها صدت هجوما لقوات سورية في دير الزور، في مواجهة نادرة بين الطرفين، ومؤخرًا أعلن ترامب أن قواته ستغادر سوريا أَثْنَاء أشهر، قبل أن يقود الضربة التي نفذت فجر السبت بمشاركة بريطانية وفرنسية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، واشنطن ودمشق.. 75 سـنةًا من التنافر و«الضربات»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري