الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه
الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه

الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه صحيفة المختصر نقلا عن صحيفة الاحساء ننشر لكم الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه، الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه.

صحيفة المختصر وقت القراءة: 3 دقائق

ذكرت الصحة أنها أكملت كافة المتطلبات التشريعية والتنظيمية التي تخدم تحقيق التحول المؤسسي في القطاع الصحي وخصخصة تحضير الخدمات الصحية، وذلك ضمن مجموع من الإجراءات -التي نفذتها الوزارة منذ صدور الأمر السامي الكريم بتأسيس الشركة الحكومية القابضة والشركات المناطقية الخمس – وذلك بهدف تعزيز المسار القانوني والتنظيمي نحو التحول المؤسسي، لافتة أن الأمر السامي الكريم تضمن الموافقة على قواعد عمل اللجان الإشرافية للقطاعات المستهدفة بالتخصيص.

وأبانت الصحة أن التحول الصحي ليس الخصخصة فقط ولكن التحول الصحي يهدف إلى إعادة تأسيس النظام الصحي الذي تقدم من خلاله الرعاية الصحية للمستفيدين منه، مشيرةً أن تأسيس النظام الصحي لا بد أن ينطلق بفهم هذه الرعاية التي نريد أن نقدمها، وكيف ستُقدم؟ وهذا ما يتضمنه مشروع نموذج الرعاية الصحية الجديد وهو المرجع التفصيلي الذي يحدد كيف ستقدم الرعاية الصحية لمن يحتاجها من المستفيدين. وحتى يتم تصميم طريقة فاعلة ومؤثرة لتقديم الرعاية الصحية فإنه يجب البدء من المستفيد نفسه. وذلك من أَثْنَاء تلبية ما يريده المستفيد والمريض وبحسب إحتياجاته وأولوياته. وبما يناسبه من طريقة وآليات وأدوات، وفي الزمان والمكان المناسبين له. وهذا سيزيد جودة الخدمة وأمانها وسيقلل تكاليفها ويحقق الرضا عنها ويحسّن تجربة المستفيدين منها بشكل مميز. ولذا فلا بد أن يكون هذا المبدأ ملهمًا لكل جهود التغيير إبتداءً من البنى التحية للنظام. كما أن تجاهل تصميم الرعاية الصحية بحسب منظور المستفيد قد يخلق نظامًا صحيًا سطحيًا غير مستدام.

وأضافت الصحة أنه بناءً على ذلك فإن جوهر مشروع التحول الصحي هو بناء نظام الصحي يقوم على نموذج جديد للرعاية الصحية، تُقدم من خلاله الرعاية الصحية وفق مبادئ ومفاهيم مهمة لنجاح النظام الصحي. وأثبتت أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل مركزًا مهمًا من محاور التحول الصحي، بالإضافة إلى أدوات أخرى مهمة مثل التحول المؤسسي والصحة الإلكترونية وبناء آليات جديدة لتمويل وشراء الخدمة وغيرها. وهي أدوات يريد مشروع التحول الصحي من خلالها تمكين نموذج جديد للرعاية الصحية في المملكة.

وأوضحت أن أهم هذه الممكنات هو مشروع التحول المؤسسي والذي يهيئ لتطبيق النموذج عن طريق شركات حكومية تقدم الخدمة الصحية بحسب المفهوم المؤسسي ووفق مفاهيم ومبادئ النموذج والتي منها مفهوم الرعاية المتكاملة حيث يتطلب تطبيق هذا المفهوم أن تربط مرافق تحضير الخدمة لتكون تحت مظلة موحدة مترابطة.

وفي نفس السياق ذكرت الصحة إن رأس المال البشري من أهم مكونات التحول المؤسسي ولذلك فهو يلقى عناية خاصة ضمن خطط وخطوات المشروع.

مبينةً أن مسألة تحويل العــاملين المشمولين بالتجمعات الحالية إلى نظام التشغيل الذاتي أو لاحقاً إلى نظام موارد بشرية خاص بالشركات لاتزال تحت الدراسة مع المسؤولين في ديوان الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية و مصلحة التقاعد و هيئة الخبراء، وذلك لحفظ حقوق العــاملين لحل كل الإشكالات الإجرائية التي تضمن نجاح بناء لمشروع التحول الصحي.

وأعادت الصحة التأكيد على إيمانها العميق بالدور الجوهري لمنسوبي الوزارة في نجاح مبادرات التحول الصحي حيث صحيفة الوسط أن طمأن معالي وزير الصحة الجميع بأنه لن يتم الإستغناء عن أي موظف أو تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه.

وأشارت الصحة أنه بمشاركة فرق عمل محلية وبخطط متدرجة فإنه يجري حاليًا في الشرقية والرياض ومكة وجدة تطبيق تجريبي لنموذج الرعاية الصحية الجديد، وأنه بفضل الله فتطبيق مسارات الرعاية الجديدة بحسب تصميم النموذج تحقق نجاحًا على كل الأصعدة بدءً من تجربة المستفيدين ورضاهم عن المبادرات والتدخلات أو في تمكين فرق العمل وتأهيلهم أو على مستوى القياديين والمسؤولين المشرفين عن هذا المشروع.

وأبانت أنه في نفس الوقت الذي تعمل فيه الوزارة على إستكمال المتطلبات القانونية والتشريعية للتحول المؤسسي والخصخصة؛ فقد تمكنت من تحقيق 32 إنجازاً في إطار تهيئة بيئة القطاع الصحي للتحول الوطني. حيث أتمت 24 منجزاً ممكناً للتحول المؤسسي في القطاع الصحي أَثْنَاء 2017 ، إلى جانب 8 منجزات ممكنة أَثْنَاء الربع الأول من 2018.

إضافة إلى ذلك فقد أطلقت الصحة منصة جمع بيانات الترميز ، إلى جانب إستكمال الربط الإلكتروني لمستشفيات الوزارة والإطلاق التجريبي للنظام المركزي للمواعيد وإطلاق المركز السعودي لسلامة المرضى وغيرها من الإنجازات.

وأثبتت الصحة أن مشاريع فعالية القطاع الخاص في الوزارة تواصل توسعها حيث أنهت الصحة الدراسة المتكاملة لطرح 9 مجالات لمشاركة القطاع الخاص صحيفة الوسط الإعلان عن خططها وهي: “الأشعة، العلاج التأهيلي، العناية الممتدة، العناية المنزلية، المختبرات، الصيدليات، وسلاسل الإمداد والتوريد” وهو في العرض حالياً لدى اللجنة الإشرافية لتخصيص القطاع ، كما أطـلقت الوزارة إلى جانب تلك المجالات مشاريع لتشغيل مراكز الرعاية الأولية وبعض وحدات العناية المركزة والتي تم ترسية إدارتها فعلياً على إحدى الشركات المختصة.

ولفتت الصحة أن التحول في الأنظمة الصحية يستغرق عادة اعـوام من العمل الدؤوب لحساسية وخطورة نتائجه التي تمس صحة الناس بشكل مباشر، وأن العمل صعب وتحدٍ كبير ولكن العمل بطريقة التدرج الآمن سيحقق رؤية هذا المشروع المهم بعون الله بنتائج مستدامة وأسس قوية يصعب أن تتأثر حتى بالمشاكل العابرة.

وأنهت الصحة موضحة أن مشروعاتها ومبادراتها في مجال التحول الصحي تهدف إلى تطوير خدماتها المقدمة للمواطنين وضمان حصولهم على الخدمة بجودة وفاعلية، بالإضافة إلى تحقيق أثر إيجابي على موظفي الوزارة من ممارسين صحيين وإداريين. و هذا يتطلب تضافر الجهود في إصلاح القطاع بالكامل وتطويره، و على رأس تلك الجهود المشاركة الفاعلة لمنسوبي الوزارة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، الصحة: لن نستغنى عن أي موظف أو يتم تحويله إلى القطاع الخاص إلا برضاه، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة الاحساء