الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت
الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت

الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت صحيفة المختصر نقلا عن الشاهد ننشر لكم الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت، الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت.

صحيفة المختصر حوار إبراهيم الزاهي:

ذكر رئيس مركز التقييم والقياس في جامعة الكويت خالد الفاضل  انه لابد من إلغاء اختبار القدرات في اللغة العربية  والكيمياء على ان يتم القبول في الكليات الإنسانية بناء على نتائجهم في الثانوية العامة خصوصا ان اختبار اللغة العربية الحالي لا يقيم الغرض منه، مؤكدا انه لابد من إلغاء اختبار الكيمياء لأنه لا يدخل في احتساب المعدل المكافئ لجميع كليات الجامعة ماعدا مركز العلوم الطبية.
وأثبت الفاضل في حوار مع «الشاهد» ان سبب تقليص ميزانية البحث العلمي في جامعة الكويت جـراء قلة الجهات التي تقوم بتمويل البحث العلمي مثل الجامعات الأخرى، خصوصاً ان الكويت ليست دولة صناعية  بحثية من الدرجة الاولى ليتم تمويل الأبحاث من القطاع الصناعي فلذلك الدولة هي التي تتولى عملية الصرف على البحث العلمي لجامعة الكويت عكس ما يحدث بالجامعات الاخرى في الدول المجاورة.
وبين ان الدولة تصرف مبالغ باهظة على التعليم ولكن لا نرى أن هناك تطورا ملحوظا خصوصا ان البيئة الدراسية أَثْنَاء المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوي للأسف ليست قادرة على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على الدراسة لأنها أصبحت شبيهة بالسجون وعبارة عن اسوار لا ترتقي لأن تكون مؤسسات تربوية تعليمية في دولة نفطية تهتم بالتعليم.
وفيما يلي التفاصيل:

• طالبت بإلغاء اختبارات القدرات في مادتي اللغة العربية والكيمياء؟ لماذا؟
- تقدمت من أَثْنَاء مركز التقييم والقياس باقتراح لإلغاء اختبار القدرات في اللغة العربية على ان يتم القبول في الكليات الإنسانية بناء على نتائجهم في الثانوية العامة لان اختبار اللغة العربية الحالي لا يقيم الغرض منه، بالإضافة الى إلغاء اختبار الكيمياء لأنه لا يدخل في احتساب المعدل المكافئ لجميع كليات الجامعة ماعدا مركز العلوم الطبية،حيث تقوم جامعة الكويت باختبار 7000 طالب وطالبة في اختبار الكيمياء لقبول مجموع قليل جدا في مركز العلوم الطبية مما لا يتناسب مع حجم العمل والمبالغ المخصصة لهذا الاختبار، لذلك ولو كان هناك حاجة ماسة لدى مركز العلوم الطبية لقياس قدرات الطالب في الكيمياء اذا من المفترض الانتظار لما بعد قبول الطلبة وعقد اختبار لهم في الكيمياء بعد قبولهم  وان تكون الموضوعات الموجودة في الاختبار بناء على توصيات الكليات الطبية واحتياجاتها وبما يتناسب مع مقرراتها.
وأيضا وجدت ان كلية الصيدلة المزيد الكيمياء الحيوية وليس الكيمياء العامة التي يتم قياس قدرات الطالب عليها في اختبارات القدرات مما ولد نوعا من التحفظ على وجود مثل هذا الاختبار،لاسيما ان مركز العلوم الطبية هو المركز الوحيد الذي يدرج اختبار الكيمياء ضمن خطته في القبول، وبالتالي تقدمنا بمقترح بتوزيع هذه النسبة الى اختباري اللغة الإنكليزية والرياضيات بدلا عن تخصيص نسبة خاصة اختبار الكيمياء وحاليا الموضوع تحت الدراسة من مركز العلوم الطبية.
• بعض طلبة الثانوية العامة المتقدمين الى الجامعة نسبهم متدنية؟
- النسب التي يتم قبولها في جامعة الكويت هي النسب العالية والمرتفعة وعددهم لا يكون كبيرا ولكن اختبار القدرات مفتوح للجميع فجميع من كان في الصف الحادي عشر في ذلك الوقت بإمكانه تأدية الاختبار خصوصا اننا نتكلم عن شريحة تسع 36 الف طالب وطالبة من الطبيعي جدا ان يكون مجموع المتقدمين نسبهم متدنية، والسبب الثالث حسب ما يقال ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في كلية الدراسات والتكنولوجيا في تنفرد البكالوريوس طالبت ان يكون القبول في تطبيـق البكالوريوس من أَثْنَاء المعدل المكافئ واحتساب نسبة القدرات مع العلم بعدم وجود اختبار قدرات لدى الهيئة بالإضافة الى انها كانت تحث المتقدمين لها بتقديم اختبار قدرات ونحن نعلم ان التقديم لدى التطبيقي يتطلب نسبا في الثانوية العامة اقل من تلك التي تطلبها جامعة الكويت، والسبب الرابع يكمن في اختلاف طبيعة الأسئلة في اختبار القدرات عن اختبارات الثانوية العامة لان أسئلة اختبارات القدرات عبارة عن قياس قدرة الطالب وليس الكم المعرفي، والسبب الخامس اختبارات الثانوية العامة هي اختبارات مقالية بإمكان الطالب ان تحصيل درجات جزئية نتيجة وجود جزء من الحل الكامل في ورقة الإجابة، لكن الحل في اختبارات القدرات اما يكون صحيحا 100% او خطأ 100% لان الاختبارات تتبع نظام الاختيار المتعدد وهذه هي الأسباب التي أدت الى ان هناك من يعتقد ان هناك انخفاضا كبيرا في اختبارات القدرات.
• هناك أضخم من 1500 طالب في البعثات الخارجية مهددون بالعودة لانهم لم يجتازوا اختبار اللغة الإنكليزية؟ ما السبب؟
- لا اعلم العدد الصحيح،لأنه لدى ادارة البعثات في وزارة التعليم العالي ولكن حسب معلوماتي ان القبول في الجامعات الاميركية لا يمنح إلا بعد اجتياز الطلبة للاختبارات العالمية القياسية والمقبولة في هذه الجامعات فيكاد يكون غريبا جدا ان يكون هناك فصل او انهاء بعثة لطالب لم يستطع اجتياز مقررات اللغة الإنكليزية مع العلم انه تم قبوله في هذه الجامعة بناء على تأديته لاختبارات اللغة الإنكليزية ،ولكن حسب ما يقال ان هناك انتشارا كبيرا لظاهرة الغش في الجامعات الاميركية بين الطلبة الدارسين في هذه الجامعات من دول مجلس الترابط المشترك الخليجي وخصوصا الكويتيين منهم، وأيضا وصلتني معلومات بأن هناك توجهاً من جامعات أميركية كثيرة بعدم قبول الطلبة من مجلس الترابط المشترك جـراء انتشار الغش بين أبناء هذه الدول ولكن لاتزال هذه المعلومات غير موثقة لان ليس هناك دليل على صحتها، لاسيما ان في السابق كان النظام المعمول به هو توزيع الطلبة على جامعات الابتعاث بناء على المقاعد التي حصلت عليها وحددتها الملحقيات الثقافية في بلد الابتعاث وعليه يتم ارسال هؤلاء الطلبة بعد قبولهم في البعثة الى هذه الجامعات ولكن في الفترة الأخيرة تغير هذا النظام واصبح حصول الطالب على القبول هو مسؤوليته الخاصة وليست مسؤولية إدارة البعثات ما تسبب في وجود مجموع كبير جدا من الطلبة في جامعات معينة فلابد من مراجعة سريعة لنظام الابتعاث في الخارج والعودة الى تخصيص الأماكن من قبل وزارة التعليم العالي.
• هل الكويت لديها رغبة بالنهوض بالتعليم؟
- الامر غريب لأننا نرى ان الدولة تصرف مبالغ باهظة على التعليم ولكن لا نرى أن هناك تطورا ملحوظا في هذا الجانب لعدة أسباب منها على سبيل المثال ان التعليم عبارة عن أربعة أذرع مختلفة هي: المنهج والمدرس والطالب وبيئة التعليم، فعندما نتكلم عن المدرس لابد ان يكون هناك اختيار دقيق جدا في من يقوم بالتدريس خصوصا ان خريجي كليتي التربية والتربية الأساسية هم من يتم توظيفهم للتدريس، ولكن هل تتم عملية تقدير العملية التدريسية بشكل مستمر ومباشر ومن قبل متخصصين؟ وهل تؤخذ الملاحظات ان وجدت بعين الاعتبار؟ نجد ان هذا امر يحتاج الى بحث بالإضافة الى المناهج نجد ان هناك تعـاقدات بين دول مجلس الترابط المشترك لتوحيد المناهج فيما بين دول المجلس ولكن آليات العمل في الدول تختلف لان الكويت يوجد بها نظام ديمقراطي رقابي كبير من المجلس ومن المفترض ان تكون هذه التجربة ليست موجودة في دول اخرى خاصة اننا نحتاج الى عملية تقدير ذاتية وخارجية للمناهج والدليل على ذلك التجارب العالمية في عملية إنجاح التعليم مثل الدنمارك والامارات وسنغافورة، فلابد من الاستفادة من هذه الدول وبالأخص الدول المتقاربة من الوضع  السياسي والثقافي والبيئي للكويت، ويبقى التساؤل هل للطالب رغبة جادة في الحصول على تعليم متميز؟ اذا كانت هذه الرغبة موجودة فلن نسمع عن حالات الغش المتكررة خصوصا ان بعض الطلبة ليس لديه الرغبة الحقيقية في التميز والحصول على شهادة متميزة لأنه يرى ان المجتمع فاسد ومليء بالواسطة والمحسوبية، فلابد من نظرة شمولية لإعادة الثقة لدى الطالب، اما بالنسبة لموضوع البيئة الدراسية فهي بكل أسف ليست قادرة على تحفيز الطلبة وتشجيعهم على الدراسة لأنها أصبحت شبيهة بالسجون وعبارة عن اسوار لا ترتقي بمستواها لأن تكون مؤسسات تربوية تعليمية في دولة نفطية تهتم بالتعليم خصوصا عند النظر في المصاريف الكبيرة التي تنفرد للتعليم، ولا نعلم أين وكيف تصرف، فانتظار الطلبة للعطل وكثرة غيابهم ولهفتهم للخروج من المدرسة أمور تؤكد ان الطالب «مسجون» داخل اسوار المدرسة وينتظر الخروج منها بأسرع وقت ممكن.
• ما تقييمك لتقليص ميزانية البحث العلمي في جامعة الكويت؟
- في ظل اعتبار وزارة المالية بأن جامعة الكويت هي مؤسسة أو وزارة نمطية تتبع النظام المالي المعتاد في الكويت فإنه من الطبيعي جدا ان يتم تقليص الجانب الذي لا تراه وزارة المالية جانبا نمطيا في الهيئات والمؤسسات الأخرى فلذلك ارتأت بأن جانب الأبحاث لا يهم الدولة بحسب تفسيرها لهذا الجانب واصرت على تقليصه وهذا التفسير المباشر لوزارة المالية كان يستلزم وقفة جادة من الجامعة ودفاعا قويا لتعلم وزارة المالية بأن جامعة الكويت تقوم على ثلاث ركائز مهمة هي التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع فإذا ما تم تقليص ميزانية البحث العلمي ستتأثر خدمة المجتمع.
• لماذا يتم تقليص ميزانية البحث العلمي في جامعة الكويت مع العلم ان ميزانية البحث العلمي هي أساس النهضة بالعملية التعليمية في جميع الدول الأخرى المتقدمة؟
- لان جامعة الكويت ليس لديها  جهات تقوم بتمويل البحث العلمي الا وزارة المالية فلذلك هو يقتص من ميزانية الدولة بينما الدول الأخرى هناك مؤسسات ترعى هذه الأبحاث والدليل على ذلك عندما نتكلم عن مؤسسة زويل للبحث هل يتم تمويلها من الدولة لا لان هناك أموالاً خارجية تضخ لنهضة الأبحاث العلمية وكذلك في أميركا، خاصة ان الكويت ليست دولة صناعية  بحثية من الدرجة الاولى ليتم تمويل الأبحاث من القطاع الصناعي فلذلك الدولة هي المكلف الوحيد.
• متى نرى جامعة الكويت ضمن التصنيفات؟
- جامعة الكويت تحاول جهدها الارتقاء والحصول على تصنيف عالمي متميز، وقد اظهرت نتائج التصنيف لهذا العام تقدم الجامعة بخمسة مراكز عن العام السابق مقارنة بالجامعات العربية ولكن عملية التصنيف ترتكز على جانب أساسي وهو سمعة الجامعة خارج الدولة وليس داخلها، فعدد المسجلين لدى جهة التصنيف والذين يقومون بالتصويت لجامعة الكويت هو الجانب الرئيسي الذي يغير من مركز الجامعة في التصنيف مقارنة بالجامعات الاخرى ولان جامعة الكويت بحكم كونها الجامعة الحكومية الوحيدة فإن القبول فيها للكويتيين بشكل كبير، فإن خريجيها لا يلتحقون بأسواق عمل خارجية، وعليه فإن تقدير خريجيها لن يتم بواسطة جهات خارجية، ما يقلل من مجموع الأصوات في هذا الجانب.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، الفاضل لـ«الشاهد»يؤكد أن تقليص ميزانية البحث العلمي للجامعة يضر بسمعة الكويت، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد