حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت»
حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت»

حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت» صحيفة المختصر نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت»، حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت».

صحيفة المختصر ذكر المُـذِيع ورئيس الاتحاد الاذاعة والتلفزيون السابق، حسن حامد، إن الإعلام حاليا «صحف حائر» لأن ليس له صاحب بعد غياب وزارة الإعلام التي كانت تشرف على الإعلام كافة، وتم إلغاؤها بعد مطالبات بإلغاءها وتم تَصْحِيح ثلاث هيئات عوضا عنها، وهي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للأعلام والهيئة الوطنية للصحافة، معربا عن أسفه عن عدم صدور القوانين المنظمة للإعلام رغم تَصْحِيح تلك الهيئات الثلاث وعملها.

وأضاف حامد أَثْنَاء لقاء له ببرنامج «ساعة من مصر» على فضائية «الغد» الاخبارية، مع المُـذِيع محمد المغربي، أن تَدْشِين نقابة للإعلاميين كانت مطلبا للأعلاميين منذ عدة عقود، إلا أن المهمة الرئيسية لها ليست تهذيب الإعلاميين، مؤكدا أن هذا الأمر هو جزء من مهامها ولكن ليس في المقدمة، إذ يجب أن يكون أر شيء هو المعاقبة، ويجب على النقابة أن تحمي حقوق العاملين تحت رايتها وترعي مصالحهم، مشددا على أن العملية المزيد إعادة صياغة للاجراءات والخطوات.

ورأى حامد أن دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت» لأنه بدون قانون ينظم عمل الجهات، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون هناك جهات واضحة المعالم تدير شؤون الإعلام، يعلم الجميع دورها ويساندها ويخضع له، إلا أن هناك تضارب بين دور الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين وهو ما يضعف دور الاثنين.

وأشار حامد إلى أنه كان من بين الأوائل الذين طالبوا بإلغاء وزارة الإعلام، إلا أن الوضع الحالي يتطلب اعادتها، مؤكدا أن الأوضاع تعقدت ولم تعد سهلة وستزداد تعقيدا إذا تُركت بدون تَسْوِيَة.

وعن رأيه في وزير الإعلام الأسبق، صفوت الشريف، أثبت أن الإعلام في عهده أرتفع بشكل هائل، إذ قدم مشروعان الأول «مدينة الانتاج المُـذِيع» ومشروع الثاني هو «القمر الصناعي»، إلا أن ظروف الدولة والسياسات السائدة هي التي حكمت توجهاته، مشددا على أن الشريف كان مستنيرا ويفهم جيدا في مجال الاعلام، وكان يطلق يد معاونيه من أجل الاضافة.

وأشار حامد أن الساحة الإعلامية حاليا تشهد نوع من سيادة «الصوت الواحد على كل الإعلام»، ورأى أن هذا الأمر له وجهان، لافتا إلى أننا في مرحلة بها أزمات والصوت الواحد وتناغم الفكر الذي ينبغي أن يسود هو أمر مهم، إلا أن هناك خشية من غلبة الصوت الواحد التي تخفي أشياء وأمور كثيرة لا نعلمها، مؤكدا أن ظهور الرأي الآخر والفكر المعارض فيه حماية للدولة وتطعيم لها من كل المشاكل التي يمكن ان تقع فيها، متابعاً أن سيادة الصوت الواحد هي التي تسببت في هزيمة 67 .

وتابع حامد أنه لا توجد فضائية تربح في مصر، أموال الفضائيات الخاصة هي بئر بلا قرار، لافتا إلى أنه من المفترض أن قنوات رجال الاعمال الخاصة قامت لخدمتهم، فعلى الأقل يمكنها أن تحقق لهم الوجاهة، لافتا إلى أن دخول الصحفيين على شاشات الفضائيات أضاف وأضر بالمهنة في نفس الوقت، إذ يوجد هناك البعض من الصحفيين لديهم موهبة وقدرة على المنافسة في هذه السوق، وهناك اخرين لا يصلحوا.

وأثبت حامد أن التقليل من قيمة ماسبيرو هو أمر بلا دليل وغير مسؤول، مشيرا إلى أن أجهزة ماسبيرو كانت ترفع شعار «الريادة الإعلامية»، وأنه هو من جعل هناك تنافس على الساحة العربية وجعل الجميع يتنافس، خاصة مع اطلاق المشروع المستقبلي «النايل سات» الذي أوجد حالة التنافس المُـذِيع، إذ تم اختياره من الناحية التقنية بأن يكون ذو تقنية الأقمار الصناعية الرقمية وقد كانت خطوة كانت جرئية لأن وقتها كان هناك القمر «عرب سات» الذي كان «أنالوج» بتقنية الآحاد بقناة واحدة.

وشدد حامد على أن ماسبيرو كان يعي دوره جيد، وهو دور الاعلام التنموي وقد كانت الرسالة تصاغ من أَثْنَاء هذا المفهوم، وقد كانت المسألة بها توحيد للفكر، مشيرا إلى أن الانحراف في ماسبيرو أنطلق بعد سـنة 2000، ووصل ذروته وصل ذروته في سـنة 2005، أما في سـنة 2010 وصل لمرحلة اللاعودة مع الانتخابات المزورة التي حدثت، مؤكدا أن المعارضة التي لا تقابلها خطوات من الدولة لاصلاح الأمور تؤدي إلى الشرارة التي سببت الثورة.

واستطرد حامد أن غالبية العاملين بالفضائيات الخاصة من أبناء ماسبيرو، وأن هناك عمالة كبيرة به وهذا جزء من مشاكل ماسبيرو، أما الجزء الثاني هو اعتماد ماسبيرو على اللاوائح والقوانين الحكومية في ادارة عمل مُـذِيع وهي لا تصلح اطلاقا لادارة العمل المُـذِيع، مؤكدا أنه لم يكن هناك مفهوم للمنافسة لدى ماسبيرو معظم الاوقات، وتابع أن القنوات المتخصصة قامت بهدف منافسة الفضائيات الخاصة والقنوات العربية.

وأثبت حامد أن موقف الدولة من ماسبيرو محير وغير واضح الرؤية، إذ لا تشير الدلائل أن الدولة المزيد «ماسبيرو» أو أنها تريده أن يستمر، إلا أنه في نفس الوقت هو مازال موجود وقائما، مشددا على أن الكرة الآن ملعب الهيئات الاعلانية الثلاث الجديدة فيما يتعلق باحياء ماسبيرو، معربا عن ثقته بأن الامل لإحياء ماسبيرو باق وعليا أن نعمل به.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، حسن حامد: دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام «باهت»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم